أمستردام - مصر اليوم
أعاد الزلزال الذي شعر به سكان مناطق واسعة في مصر فجر الاثنين، اسم عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس إلى واجهة النقاش، بعد تداول منشور سابق له تحدث فيه عن احتمالية تسجيل هزة أقوى في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وكان هوغربيتس قد أشار في منشور عبر منصة "إكس" نهاية يوليو/تموز الماضي إلى احتمال نشاط زلزالي في منطقة المتوسط، متوقعًا أن تشهد المنطقة هزة قد تصل قوتها إلى 6 درجات أو أكثر، وربط ذلك بما وصفه بفترة ذروة النشاط القمري، مع ترجيح قربها من منطقة صفيحة بحر إيجة.
وبعد تسجيل الزلزال في مصر، نشر هوغربيتس تحديثًا أوضح فيه أن التقديرات الأولية لقوة الهزة بلغت 5.2 درجة، مشيرًا إلى أن البيانات قد تخضع للتعديل بعد المراجعة النهائية من الجهات المختصة.
وأكد عالم الزلازل الهولندي أن النشاط الزلزالي في البحر المتوسط لا يزال ضمن نطاقاته المعتادة، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت مؤخرًا هزات متفاوتة القوة في كل من مصر وإيطاليا، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة التنبؤ بمكان وزمان وقوع الزلازل بشكل دقيق مسبقًا.
وكانت الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر قد أعلنت تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5.2 درجة، وقع مركزها على بعد نحو 38 كيلومترًا من مدينة السويس.
وشعر سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بالهزة، فيما أكدت السلطات عدم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة جراء الزلزال.
وتأتي الهزة المصرية في ظل تسجيل المنطقة المتوسطية خلال الفترة الأخيرة عددًا من الأنشطة الزلزالية، كان من بينها زلزال بقوة 4.7 درجة ضرب منطقة كامبي فليغري قرب مدينة نابولي الإيطالية.
وتسبب الزلزال الإيطالي في بعض الاضطرابات، بينها انقطاع مؤقت للكهرباء وتعطل حركة بعض وسائل النقل، إلى جانب أضرار محدودة في عدد من المباني.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
العالم الهولندي يحذر مجددا من وقوع زلازل
العالم الهولندي يثير الجدل بأستخدم هندسة الكواكب في التوقعات


أرسل تعليقك