واشنطن ـ مصر اليوم
لطالما كان الأمل معقوداً على الغابات البحرية من الطحالب كواحدة من الحلول الطبيعية الواعدة في مواجهة الاحتباس الحراري، بسبب قدرتها الكبيرة على امتصاص كميات ضخمة من ثاني أكسيد الكربون عبر عملية البناء الضوئي.
لكن دراسة حديثة تشير إلى أن التعويل عليها قد يكون مضللًا إذا لم يترافق مع خفض الانبعاثات وحماية النظم البحرية القائمة.
وخلص باحثون إلى أن استعادة غابات الطحالب البحرية وزراعتها لن تشكل، بمفردها، حلًا رئيسيًا لأزمة المناخ، رغم قدرتها على تخزين الكربون. وتكمن المشكلة في أن ارتفاع حرارة المحيطات يهدد هذه الغابات، ولا سيما الطحالب الكبيرة مثل عشب البحر، التي تتراجع في مناطق مختلفة من العالم مع تغير الظروف البحرية.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة "بلس بيولوجي"، فإن الأضرار الناجمة عن فقدان غابات الطحالب بسبب تغير المناخ قد تكون أكبر بنحو 1000 إلى 10,000 مرة من المكاسب التي يمكن تحقيقها من خلال استعادتها أو زراعتها.
وتحذر الباحثة كارين فيلبي-ديكستر من أن النظم البيئية التي كانت تمتص الكربون بصورة موثوقة يمكن أن تتحول، عند تجاوز حدود قدرتها على التحمل، إلى مصادر لانبعاثاته.
ويرى الباحثون أن الأولوية لا ينبغي أن تكون فقط لزيادة مساحة غابات الطحالب، بل للحفاظ على تلك الموجودة أصلًا، عبر الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وحماية المياه الساحلية من الصيد الجائر والضغوط البشرية الأخرى.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
درجات الحرارة المتوقعة السبت 4 يويوليو على محافظات مصر
"الأرصاد الجوية" المصرية تُطلق تحذيرًا جديدًا يتعلق بطقس الأيام المقبلة


أرسل تعليقك