توقيت القاهرة المحلي 05:44:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخبار عاجلة

"بطولة سامحيني"

  مصر اليوم -

بطولة سامحيني

بقلم :يونس الخراشي

هناك أوجه شبه كثيرة بين البطولة المغربية لكرة القدم والمسلسل التركي الشهير "سامحيني". فكلاهما لا نهاية لما يحتويه من مشاكل تافهة. وكلاهما ينتقل فيه الجمهور من مشكلة تافهة إلى مشكلة أكثر تفاهة. وكلاهما ينتقل فيه دور البطولة بين حلقة وأخرى من بطل إلى بطل جديد، وقد يعود في حلقة لاحقة للبطل السابق. وكلاهما تضطر إلى متابعة بعض حلقاته بحثًا عن السر وراء جماهيريته المثيرة، بدون أن تنجح في ذلك. وكلاهما وراؤه مخرجون ومنتجون وكتاب سيناريو يثيرون الشفقة أكثر مما يثيرون السخط.

غير أن الحق حق، فالبطولة المغربية تتفوق على مسلسل "سامحيني" في الكثير من المميزات التي تنفرد بها عالميًا، ذلك أنها منذ بداياتها الأولى، سنة 1956، وهي تثير اللغط من حولها، سواء تعلق الأمر بنتائج جملة من المباريات، أو بمصير اللقب، أو بميلاد بعض الفرق؛ والطريقة التي حدث أن أصبحت بها الأكثر قوة، أو بتحكيمها، أو بعملية الصعود إليها والنزول منها؛ والتي كانت، وما تزال، قريبة من الخيال أكثر منه إلى الواقع.

شيء آخر تتفوق فيه البطولة المغربية على مسلسل "سامحيني"، وهو أن هذا المسلسل وضعت له ميزانية ضخمة واضحة المعالم قبل أن ينتج، في حين بدأ إنتاج البطولة المغربية، من قبل القائمين عليها قبل أن توجد لها ميزانية، ثم مع مرور الوقت، والتقدم في الدورات، صارت الأموال تظهر من حيث لا يعلم المتتبع، وأصبح رؤساء بعض الفرق يمتلكون سحرًا خطيرًا في إخراج المال من أكمامهم، مع أنه لم يكن متوفرا من قبل.

لا نقول إن البطولة المغربية "سيرك" كبير، مليء بالعجائب والغرائب التي لا تخطر على بال، حاشاها، ولكن نقول فقط إنها أشبه بـمسلسل "سامحيني"، وحلقاته التي بدأت ذات يوم لم يعد أحد يذكره، وتستمر إلى اليوم دون أن يعلم أحد منا متى ستنتهي، وقد لا ترى بعضها أو الكثير منها من دون أن تحتاج إلى الفهم، لأن كل حلقة جديدة تعطيك الانطباع بأنك إزاء بداية أنت وحدك في العالم الذي تفهمها، أما الآخرون فقد يفهمون حلقات أخرى، إلا تلك التي تتابعها أنت لأول مرة، وكأن أصحاب المسلسل وضعوها لك خصيصا، كي "تعلق الصنارة في حلقك".

في مسلسل "سامحيني"، الذي قد لا تتابع سوى حلقة أو حلقتين منه كل سنة، وربما بالصدفة، أو عن سابق إصرار وترصد، ربما يغيب أبطال معينون، لأسباب تافهة، مثل طول الحلقة، وانتظارهم للظهور أمام المتفرج. وهذا حدث ويحدث في البطولة المغربية لكرة القدم، وبامتياز، بحيث غاب أبطال كثيرون، دون أن يشعر المتتبع بغيابهم، مع أنهم كانوا إلى الأمس القريب أبطالًا بالنسبة إليه، أو على الأقل أبطالًا جعلهم الإعلام كذلك.

أخيرًا، فإن الوحيد الذي يسعده مسلسل "البطولة المغربية"، عفوًا مسلسل "سامحيني"، هو منتجوه، ذلك أن الحلقات التي ينتجونها كل يوم تكسبهم جمهورًا جديدًا بشكل لا يخطر لهم على بال، مع أن الأداء ليس جيدًا، بل إن المشاهد سمجة، ولا تقدم شيئًا فيه فائدة.

هل الأمر سيء إلى هذا الحد؟
الجواب كاملًا في الحلقة من 920 إلى 986. عفوًا، الدورات المقبلة من "بطولة سامحيني، سامح الله شي بعضين"

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطولة سامحيني بطولة سامحيني



GMT 20:27 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

زوجة رجل مهم" بدون مقر أو عنوان !

GMT 01:50 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

عموتة يغادر والناصري يتحمل

GMT 01:42 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

نقطة نظام

GMT 23:00 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لغز البدري بين الإنجازات والجماهير

GMT 04:28 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هادي فهمي ودمار كرة اليد المصرية

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 04:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يلمح لإنهاء حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
  مصر اليوم - ترامب يلمح لإنهاء حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
  مصر اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt