توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهاجم في الظل

  مصر اليوم -

مهاجم في الظل

بقلم- لحسن البيضاوي

يعيش سفيان هاريس بعيدا عن أضواء الإعلام وعن الاهتمام الواجب منحه لهذه الظواهر الكروية، خاصة وعانت الكرة الوطنية من لاعبين مبدعين وبمؤهلات تقنية عالية في مركز الهجوم منذ أمد بعيد.

ترعرع اللاعب كرويا في ملاعب الأحياء وكانت ظاهرة يتتبعها جماهير غفيرة منذ صغره قبل أن يلتحق بالمدارس الكروية التي تنبأ له فيها المؤطرون بمستقبل واعد وزاهر.
إلا أن كرتنا الوطنية لا تختلف عن باقي المجالات حيت تعيش الطاقات الشابة المبدعة نوعا من التهميش والإهمال وعدم مبالات المسؤولين بالشد بأيدي المبدعين وتكوينهم واستمرارية الاهتمام بهم والاستثمار فيهم للمستقبل.

تعرض اللاعب لإصابات كادت تغذي فيه روح الاعتزال مبكرا إلا أن إصراره وعزيمته القوية جعلته يخوض التداريب المكثفة والتمسك بفرصه في معانقة قسم الكبار ولما لا حمل القميص الوطني يوما، ينتفض في وجه كل المعوقات والمطبات التي عاناها على مداد سنين تاريخه الكروي.
فتأتى له ما أراد فأصبح لاعب الراسينغ البيضاوي، فأبدع وتألق مع الفريق فكان عاملا أساسيا في صعود الفريق من القسم الوطني التاني الموسم الماضي إلى الأول في هدا الموسم.
وسجل مع انطلاق بطولة هذا الموسم ثلاثة أهداف، ليركن في الاحتياط ويتم تغييبه في جل مباريات الفريق خاصة بعد رفضه تجديد العقد، لعدم وجود بنوذ تحفيزية وبقيمة ما قدمه للفريق من عطاء ومستوى رفيع.

فتناسلت الإشاعات من حوله ليعود الأسبوع الماضي في مشاركة مع أمل فريقه حيت سجل الهدف وكان سقاء لباقي الأهداف في مباراة فعل فيها كل شيء أمام أعين الجماهير ورئيس النادي المخضرم الكبير ماندوزا.
فاستدعى اليوم لمقابلة الكبار فعانق الشباك في الوقت الميت حيث أعلن الحكم على صافرة النهاية. أتمناها أن تكون بداية النهاية للمهاجم الكبير نهاية ظلم يتعرض له وبداية مستقبل مشرق يكون بإذن الله فيه ربحا للكرة الوطنية، قبل أن تختطفه الأندية الأوروبية وأعينها بالمغرب والتي تجول وتصول الملاعب للتنقيب على اللاعبين.​

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجم في الظل مهاجم في الظل



GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

بطولة الإهانة

GMT 12:15 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

وليد في النعيم وغيره في الجحيم!!

GMT 12:59 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

شيوخ الإيسكيمو..

GMT 12:18 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

على مسؤوليتي المفتش كرومبو

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt