توقيت القاهرة المحلي 18:24:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفرار الى الله هو الحل

  مصر اليوم -

الفرار الى الله هو الحل

بقلم-جمال علم الدين

اذا كنت تظن انك تعيش فى المدينة الفاضلة او فى عالم مثالى فانت مخطئ .. لا شك فالناس والدنيا والزمن والاماكن تغيرت معالمها فقلما تجد من يحنو عليك او يبادر بسؤالك حينما تضيق فى افقك الدنيا وتبتئس يسألك عن احوالك وعن اسباب بأسك وحزنك.

اين هم هؤلاء الناس الذين اذا ضاقت بك الدنيا وعاندتك تهرول اليهم كطفل ارتمى فى احضان امه انه زمن فات ولن يعود.

مهما كانت درجة ذكائك لا يمكنك ان تفرز من حولك من الناس بحيث تصنفهم من فيهم الخبيث والطيب ومن يحبك ومن يبغضك ومن يتحملك وقت حزنك والمك من يشاركك افراحك واحزانك انتصاراتك وانكساراتك..حينا لا تجد هذا الشخص فتكون اكثر احباطا ويأسا.

دائما ما اسأل نفسى هل انا الوحيد الذى على صواب؟ وكل الناس هم المخطئون؟ فلا اجد لنفسى جوابا واحاول ان اهرب الى مكان بعيد هادئ لا يعفرفنى فيه احد واخلوا بنفسى واعيد حساباتى مع كل معارفى واصدقائى واهلى واقرر شيئا الا اننى اتراجع فى قرارى.

لعل مثلى من داق مرارة اليتم من الابوين فى سن مبكرة يريد ان يبحث عنهما وسط الناس فلا يجدهم ويصدم بواقعة المرير.

كل منا يتذكر دعوة امه لابنها " روح ربنا يبعد عنك ولاد الحرام " وكأن الامهات يقرأن المستقبل حول هذا الزمن الردئ الذى نعيشه.

قد يأتى عليك وقت تتساوى فيه الالالم والامال عندما تفتقد روحك لهدف ما فى الحياة تريد تحقيقة فلا الالالم ما عادت الما ولا الامال عادت هدفا تسعلى لتحقيقه فكل المشاعر اصبحت لا تجدى معك حيث فقدت كل التمييز بين كل الالوان.

تسير فى الشوارع وسط الناس تدارى جروحك حتى لا ترى الشماته فى عيونهم..ولا يسألك احدهم بسؤاله المتعارف عليه " مالك" هو لا يريد ان يشاركك احزانك بقدر ان يعرف اسرارك ووجعك ويتناقلها بين الاخرين فى قعدة سمر تجمعهم لان الناس لم يجمعها كما كانت سهرات الود والحب وانما جمعتهم الغيبة والنميمة.

الايام والشهور والسنين تمر تخطف عمرك احلامك امانيك وكل الايام والناس والاماكن متشابهات الجديد فقط ان اوراق عمرك تتساقط دون ان تعيش.

الحياة لم ولن تتوقف بك او بدونك الكل سيعيش بدونك لا احد يرحل معك ترحل انت لوحدك..الناس تنسى وتأخذهم الحياة بعيدا عنك ولا يبكونك طوال العمر.

وها أنا مرت سنين عمرى وانا احاول ارضاء الجميع لالتمس ساعات الهدؤ بعيدا عنهم الا انا ذلك لم يكفيهم يطلبون منك السعاده لهم وانت تفتقدها.

لا اجد بدا الا الفرار الى الله الذى اجد فيه الصفاء والنقاء حينما اجلس فى المسجد منتظرا صوت مقيم الشعائر لاقامة الصلاة ولقى الرحمن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرار الى الله هو الحل الفرار الى الله هو الحل



GMT 03:41 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

في غزة وباليرمو.. صمود لفلسطين وليبيا ونجاح لمصر

GMT 16:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"عقار جودة" وتسريب الأراضي الفلسطينية إلى المستوطنين

GMT 19:08 2018 السبت ,21 تموز / يوليو

هل الجنسية المصرية حقا للبيع؟

GMT 13:19 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

محافظ المنيا...سيارتك تعود للخلف

GMT 21:31 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

كيف تغيرت خريطة الرموز على يد "الملك صلاح"

تألقت ببلايزر سوداء نسّقتها مع سروال وقميص أبيض كلاسيكي

"شارليز ثيرون ومارغو روبي" ثنائي مميز على السجادة الحمراء

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 02:57 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مُهمَّة لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
  مصر اليوم - نصائح مُهمَّة لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 06:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

جونسون يهرب من الصحافيين داخل ثلاجة صناعية في يوركشاير
  مصر اليوم - جونسون يهرب من الصحافيين داخل ثلاجة صناعية في يوركشاير

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
  مصر اليوم - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 04:31 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
  مصر اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
  مصر اليوم - أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 03:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
  مصر اليوم - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـالشبيحة

GMT 17:13 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

وفاة ممثل أميركي شهير بسب سرطان الرئة

GMT 21:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أول تعليق من تركي آل الشيخ على شائعة وفاته

GMT 01:29 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

زيّني أزياءك بالأحزمة لإطلالة مفعمة بالأنوثة

GMT 00:59 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تنسيقات متنوعة لأزيائك على غرار حلا الترك

GMT 05:06 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على المواصفات والعيوب الشخصية لمواليد "برج القوس"

GMT 06:42 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق مهرجان "الخرطوم للشعر العربي" في دورته الثالثة

GMT 01:02 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين كمّ طويل مطبعة للمحجبات موضة شتاء 2020

GMT 13:31 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإيطالية أريجو بطلة لكأس العالم لـ سلاح الشيش

GMT 04:57 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"سمارت" تُعلن عن تقنية ثورية تحول هاتفك لمجهر إلكتروني

GMT 04:27 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت اختيار الهدايا

GMT 04:24 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت التسوق في السوبرماركت

GMT 07:06 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تلد طفل رضيع برأسين و3 أذرع في حالة نادرة للغاية بالهند

GMT 04:29 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على قصة سيارة مليونية نادرة عرضها صاحبها للبيع

GMT 03:52 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد أبو تريكة يعلق على تعيينه سفيرا لمونديال قطر2020

GMT 06:02 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت الولادة

GMT 05:50 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أسباب أناقة كيم كارداشيان في البدلة الرسمية

GMT 20:30 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمة سباقات الموانع تكشف هدفها في أولمبياد طوكيو2020
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon