توقيت القاهرة المحلي 15:25:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"لا طريق إلى الجنة" حين يرفض رجل الدين ما فرض عليه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا طريق إلى الجنة حين يرفض رجل الدين ما فرض عليه

القاهرة ـ وكالات

يتناول الروائى اللبنانى حسن داوود فى عمله الأخير "لا طريق إلى الجنة" موضوع الإنسان الذى يفرض عليه دور ولا يلبث أن يكتشف أن هذا الدور -على أهميته- لا ينسجم مع طبيعته الإنسانية ولا مع مشاعره وطموحاته.وبطل الرواية هنا هو رجل دين من عائلة شكلت سلسلة من رجال الدين منذ القدم جيلا بعد جيل حتى غدا الأمر تراثا وتقليدا يجب المحافظة عليه ويصعب الخروج عنه.وقد تصارع رجل الدين هذا مع مشاعره ورغباته إلى أن وجد أن ما فى نفسه من "دعوة" للقيام بالدور المفترض فيه أن يقوم به أضعف من تلك القوى التى تشده للسير فى طريق مختلفة.جاءت الرواية فى 320 صفحة من القطع الوسط وصدرت عن دار الساقى فى بيروت.حسن داوود يكتب بهدوء وحرفية معلم متمرس فى صنعته ويركز على الأمور الصغيرة البسيطة لينتقل منها إلى ما هو أجل وأعظم. تبدأ الرواية فى مستشفى حل فيه بطلها، وبطل الرواية هذا رجل الدين أظهرت الفحوص الطبية أنه مصاب بسرطان وهو ما زال فى سن ليست بالكبيرة، أبلغه الطبيب أنه مصاببسرطان "ليس سريعا" وأن الحياة ستكتب له بعد عملية جراحية يجب أن تجرى له.كان يهجس بهذا المرض حتى كأنه قد استجلبه واستدعاه ليصيبه، فى المستشفى ركز جهده لا على التغلب على خوفه بل على إخفاء هذا الخوف عن الأعين. هو متزوج وله ثلاثة أولاد.. صبيان ابكمان وبنت. وأبوه الذى كان شيخا شهيرا عاجزا يرقد فى سريره ويحتاج إلى رعاية دائمة. زوجته ناقمة على حياتها البائسة. وفى نفس البطل ميل شديد إلى أرملة أخيه الذى توفى شابا. هذا الرجل تتمثل فيه حالتان.. حالة مرض كان يخاف منه وحالة حياة لم يكن يتمناها.هو شيخ أى رجل دين بعمامته وجبته، إنه أمر اختير له ولم يختره هو. يقول "بعد أن لبست العباءة والعمامة بقيت أشعر أننى مستعير ثياب سواى حتى أننى كنت استغرب نفسى كيف أنا... استغرب نفسى حين ينظر إلى أحد على الطريق تلك النظرة التى تسبق وصوله لى وقوله السلام عليكم، يرانى أصغر مما يجب على أن أكون. وهو سيعود ينظر إلى ملتفتا نحوى بعد أن يصير ورائى لكى يتحقق مما استغربه فى وليرى مشيتى التى حتى يومى هذا لا أعرف أن كانت مشية رجل يؤم الناس فى صلاتهم.يذكر أن لحسن داوود عدد من الروايات منها "مائة وثمانون غروبا" التى فازت بجائزة المتوسط لعام 2009. وترجمت بعض رواياته إلى عدة لغات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا طريق إلى الجنة حين يرفض رجل الدين ما فرض عليه لا طريق إلى الجنة حين يرفض رجل الدين ما فرض عليه



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt