توقيت القاهرة المحلي 08:45:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"سقوط الصمت" لعمّار علي حسن تكسر "حاجز الخوف"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سقوط الصمت لعمّار علي حسن تكسر حاجز الخوف

القاهرة - رضوى عاشور
أكَّدَ الباحث السياسي الدكتور عمار علي حسن أن هناك كذبة يُروِّج لها البعض تنطوي على تناقض شديد، وهي أن الحدث الثوري لا يجب أن يُكتَبَ عنه إلا بعد اكتماله, فينظرون إلى الأعمال التي تحكي عن الثورات الآنية على أنها أعمال ناقصة لأن المشهد الثوري لم ينضج بعدُ، وأنا أرى أن هذا الرأي مغلوط تمامًا، لأن الثورة  تستحق أن يُكتب عنها، هي في ذاتها عمل إبداعيّ بامتياز، وهي مكتملة تمامًا لأن الثورة تمثل ذروة الاختمار الذي سبقها وهو الحدث الأهم، وأظن أن الكتابة عن الثورات في خضمها يجعل التفاصيل طازجة تستقر في وجدان الكاتب. وأوضح حسن في ندوة "نصوص سردية" في معرض القاهرة الدولي للكتاب: "كتبت "سقوط الصمت" لتعبر عن البطولة الجماعية لكل من شارك في كسر حاجز الخوف والانطلاق في ثورة عارمة، وحرصت أن أوجد جميع الشخوص الذين شكَّلوا المشهد لأجعل البطولة جماعية، كما أبرزت كيف اختُطِفت الثورة من قِبل جماعة "الإخوان المسلمين" وضاع الدم بين جرائمهم، وهو ما تمثل في مقتل حسن عبدالرافع في أول مشهد من الرواية. البعض قال إن الرواية تنبأت بسقوط الإخوان المسلمين استنادًا إلى مشهد في الرواية، وآخر يصف مشاركة حزب الكنبة في تظاهرات عارمة ضد النظام". وتُعَد رواية  رواية "سقوط الصمت" بكائية أو مرثية تعكس الحنين الجارف لـ "ثورة 25 يناير" التي شعر الراوي أنها تتسرَّب وتُسرَق من بين يدي الثوار، فيحاول أن ينفخ الرماد الذي تراكم فوقها، شكلها العامّ أشبه بدوامة تبدأ من نقطة صغيرة هي ليلة مقتل حسن عبدالرافع في ميدان التحرير وتتشعب إلى اللانهائي، فهي أشبه بالمتاهة ندخل إليها ولا نعرف كيف نخرج منها. هناك تداخل بين الوصف والتجسيد لشخصية حسن عبد الرافع كما لو كان شخصًا أسطوريًّا، الجميع اختلف في من قتل حسن ولا أحد يعرف الحقيقة إلى آخر الرواية، ولكننا نعرف بشكل باطني أن الجميع شارك في قتل حسن الذي يجسد الثورة، كأنه قُدم قربانًا ليقفز البعض على جسده إلى السلطة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط الصمت لعمّار علي حسن تكسر حاجز الخوف سقوط الصمت لعمّار علي حسن تكسر حاجز الخوف



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:05 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

نوع مهاجر متكاثر مهاجر عابر جديدين من الطيور

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 19:43 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

إصابة إيزاك تقلق ليفربول بعد الفوز على توتنهام

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

أفضل الأساليب لحماية العطور والحفاظ عليها

GMT 15:44 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل حوار باتريس كارتيرون مع رزاق سيسيه في الزمالك

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 06:54 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt