توقيت القاهرة المحلي 12:41:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نور الدين محقق يدمر يصدر روايته "النظر في المرآة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نور الدين محقق يدمر يصدر روايته النظر في المرآة

الرباط ـ وكالات
أصدر الكاتب المغربي نور الدين محقق عن كل من دار النايا و دار محاكاة في خضم هذه السنة 2013 رواية جديدة في حوالي 176 صفحة من القطع المتوسط ، منحها عنوانا موحيا جدا هو ‘النظر في المرآة’ في إشارة منه إلى كونها تجمع بين التخييل الذاتي من جهة وبين التخييل الواقعي والميتا واقعي في بوتقة متنجانسة من جهة أخرى . وقد قسمها إلى قسمين كبيرين تربط بينهما بالخصوص شخصية السارد ذاته باعتباره الشخصية الرئيسة في الرواية ،و الذي يحمل الكثير من ملامح الكاتب الواقعي نفسه ، خصوصا و أن الضمير المستعمل في هذه الرواية ، هو ضمير المتكلم’ الذي أصبح حاضرا بقوة في الرواية الحداثية الغربية منها و العربية على حد سواء ، والذي غالبا ما يوحي بأن ما يروى هو أقرب إلى السيرة الذاتيه منه إلى الرواية في شكلها و مضمونها التقليدي المتعارف عليه . القسم الأول من الرواية يحمل عنوان ‘صباح الخير كازابلانكا’ و يكاد يشكل رواية متكاملة لوحده فضاؤها العام هو مدينة الدار البيضاء ، أما القسم الثاني منها فيحمل عنوان ‘صباح الخير باريس ‘ وهو بدوره يشكل رواية أخرى مستقلة بذاتها رغم وجود خيوط رابطة بين القسمين معا و في مقدمتها وجود التخييل الذاتي المهيمن علىهما معا و تناصية بين الأحداث المروية فيهما على الرغم من اختلاف الفضاءين. في هذه الرواية المنشطرة ، الذي تحمل هذا العنوان ‘النظر إلى المرآة’ ، يغامر الكاتب المغربي بتكسير بنية السرد الروائي التقليدي المتنامي خالقا في المقابل سردا شذريا هو عبارة عن مجموعة من السرود الصغرى التي تتوحد فيما بينها لتخلق عالمنا روائيا لا يمكن أن يكتمل إلا من خلال عين القارئ و مساهمته في عملية الاكتمال هاته . و لقد فطن الكاتب المغربي نور الدين إلى ذلك حيث جعل من السارد الرئيس للرواية يطالب هذا القارئ المفترض بالسير معه في منعرجات هذه السرود الصغرى وإعادة بنائها انطلاقا من متخيله الخاص به كقارئ أيضا وليس اعتمادا على متخيل السارد البطل فحسب . إضافة إلى هذا تزخر الرواية الذي تحمل حتى لعبة التشكيك في كونها رواية داخل بنية التخييل المقدم فيها ومن لدن حتى الشخصيات المتواجدة فيها أو على الأقل البعض منها، كما تحمل داخلها أيضا الحديث عن عملية تشكيلها وعن لعبة هذا التشكل التي يسعى الكاتب المغربي نور الدين محقق لتقديمه فيها ، كما تزخر حتى بالآراء حول ما يتم إنجازه داخلها ، من خلال تقديم سلطة التعليق لكل من ‘الناقد السردي الضليع′ حتى وإن كانت العهدة تنصب عليه ، و من خلال القارئ المثقف الخبير بالمجال السردي ، ومن خلال وجهة نظر الكاتب المغربي نور الدين محقق ذاته الذي يترك المجال مفتوحا لكل الآراء حيث يقول في نهاية هذه الرواية ما يلي : ‘ليس لدي ما أقوله حولها ..أترك الأمر لك أنت أيها القارئ…ليس لدي ما أقوله حولها…أترك الأمر لك أنت أيتها القارئة …’ . إن هذه الرواية هي رواية مختلفة تماما . تجربة في الفن الروائي الحداثي بامتياز .رواية تسعى لتكسير بنية الرواية في حد ذاتها .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نور الدين محقق يدمر يصدر روايته النظر في المرآة نور الدين محقق يدمر يصدر روايته النظر في المرآة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 22:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

عمرو أديب يعرب عن حزنه لخسارة الزمالك أمام الأهلي

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 05:12 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الريال القطري الجمعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt