توقيت القاهرة المحلي 14:54:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سعد الحريري: قدمت مقترحات بأسماء من المجتمع المدني لتشكيل الحكومة ومنها القاضي نواف سلام وقوبلت بالرفض سعد الحريري: سياسة المناورة والتسريبات التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي تمر بها البلاد نديم الجميل من انتخابات نقابة المحامين: للحفاظ على الدستور والمؤسسات الدستورية ولتشكيل حكومة بأسرع وقت والانتخابات اليوم هي نموذج للحياة الديمقراطية سعد الحريري: التيار الوطني الحر يمعن في تحميلي مسؤولية سحب محمد الصفدي اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية وهذه وقائع كاذبة واتهامات باطلة الحريري: جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار اسم الصفدي لتشكيل الحكومة الإعلام الرسمي الإيراني يؤكد مقتل رجل أمن في أحداث مدينة كرمانشاه الزعيم يتصدر تويتر بعد أنباء شائعة وفاته الأرصاد تؤكد استقرار الأحوال الجوية في البلاد خلال الأسبوع الجاري تفاصيل تراجع أسعار الخضراوات والفاكهة فى السوق المصرية تركي آل الشيخ يستقبل بعثة المنتخب الأرجنتيني في منزله
أخبار عاجلة

محمد المعزوز يقدّم الواقع برؤية فلسفية في "بأي ذنب رحلت"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد المعزوز يقدّم الواقع برؤية فلسفية في بأي ذنب رحلت

رواية “بأي ذنب رحلت"
الرباط - مصر اليوم

استطاع محمد المعزوز، أن يرصد الواقع وما يحفل به بنفحة من الشعرية والحضور الفلسفي في رواية “بأي ذنب رحلت".

تتمحور الرواية حول ” رحيل”، التي عزمت رغم طلاقها من زوجها أن تعيد للأمل وهجه، ولأنها كانت تجد في سارتر ودوبوفوار ملاذها وهي تتأمل عالم الموسيقى والفلسفة والحرية والإنسان، فقررت أن تخاطب العالم مرة أخرى، أن تقاوم الأيام لتمارس حريتها عبر الموسيقى، كما مارستها أمها عبر الرسم والتشكيل، غير أن أمها مارست حريتها بإقدامها على الانتحار وترك ابنتها صبية، على خلاف “رحيل” التي اختارت أن تكون حرة بالعزف والغناء لزرع آخر حبة أمل. تبقى رواية “بأي ذنب رحلت؟”. تحفل الرواية بالدعوة للفكر الفلسفي وإلى قيم الخير والجمال ومقاومة مظاهر القبح والتفسخ والازدراء الانساني.

تتعدد تيمات الرواية وتتكاثف بين الموسيقى والتشكيل والتاريخ وتحضر الفلسفة بقوة والتأمل بشكل كبير وكلها ترتبط بالقلق الوجودي والسؤال كيف يحمي الانسان كينونته الداخلية التي يرها تتشظى في كل لحظة أمامه؟. ففي نظر الكاتب ” فمصدر هذا القلق اليوم هو تلك التحولات الكبرى التي يشهدها العالم على مستوى العلاقات والقيم والأفكار والأبعاد، تحولات عاصفة أضحت تسرق الإنسان من ذاته لتحيله إلى كائن هلامي فقد تشكله وإنسانيته، لذلك جاءت الرواية دعوة إلى العودة إلى الآدمية وتحصينها عبر الفلسفة والجمال”.

تبتعد الرواية في بناء شخصياتها ومثنها الروائي وتشكيلها السردي عن الكتابات الشعبوية والتقريرية مبتعدة عن التبسيط والابتذال وتغوص بلغة ايحائية وتأملات فلسفية.. حتى يعتقد القارئ أنها رواية فلسفية ورواية للنخبة ويعتبرها الكاتب ” هي مجرد تجربة في ممارسة الكتابة “. وعبر بناء شخصياتها فالرواية تواجه الظلام ومظاهر القبح ودعوة لتحصين الانسان بتعميده بالفلسفة والفن والجمال.

تحضر في الرواية العديد من التقابلات بين الشخصيات الروائية ..تقابل الأم/ التشكيل والابنة / الغناء والموسيقى نفس المنطلق لكن الابنة محصنة ضد الهزات النفسية وضد مظاهر البؤس والقبح الاجتماعي رغم كونها مطلقة وتسمو بنفسها وتتأمل ذاتها وقادرة على المواجهة في حين أن الأم تنهار في مواجهة قبح الواقع وتفضل الانتحار. عبر شخصيات الرواية يظهر التأثير الفلسفي الذي يصبغه الكاتب عليها وهو قادم من الحقول الفلسفية معتبرا أن الكتابة ومغامراتها لا حدود لها ولا انقضاء لتجاربها الانسانية.

والرواية نوع من الاحتجاج الفلسفي من داخل الرواية عما يعتري الذات من وهن وسفوف وتطرف ومن سقوط المريع للإنسان في حضن الماديات. ويعتقد الكاتب أنها ” لحظة وعي ثاقب بالقدرات التي تلعبها الرواية في توطين الجمال والمحبة وإثارة سؤال الفلسفة حول التسامح وفضيلة الاختلاف والعيش المشترك“، موضحا “لأن عالم اليوم يشهد انزلاقات في القيم والماهية، انجذب إلى كل معاني القبح والدمار بفعل تأثيرات مختلفة كالتعصب الديني والعرقي والجيني والجيلي”.محمد المعزوز، قادم من الحقول المعرفية والفلسفية ومن رهانات السؤال، فهو باحث وكاتب مغربي ولد عام 1959، حاصل على دكتوراه في الأنثروبولوجيا السياسية من جامعة السوربون عام 1991، ودكتوراه في الفكر العربي (فلسفة عامة) من جامعة محمد الخامس بالرباط عام 1999، وله العديد من الإصدارات في مجال الأنثروبولوجيا السياسية باللغتين العربية والفرنسية، منها “الإسلام والسياسة” (2001)، و”علم الجمال في الفكر العربي القديم” (2002) و”انشغالات سياسية، توثيق للمواقف” (2016)، وحصلت روايته “رفيف الفصول” (2007) على جائزة المغرب للكتاب عام 2007، وتعد “بأي ذنب رحلت” هي روايته الثانية”.

ويعتبر أن الكتابة بالنسبة له ” هي انفلات وجداني ودوي داخلي تتصادم فيه الرؤى والتجارب الإنسانية دون أن تكون مشروطة بما يرغب فيه الآخر، بمعنى أن الكتابة لحظة فوق طلب القارئ أو تجاوز مشاكس لأفق انتظاره “.

وقد يهمك أيضًا:

"مدريد" وجهتك المُفضَّلة للاستمتاع بالمتاحف الفنية العالمية

تعرَّف إلى أغرب 4 متاحف غير تقليدية حول العالم

   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد المعزوز يقدّم الواقع برؤية فلسفية في بأي ذنب رحلت محمد المعزوز يقدّم الواقع برؤية فلسفية في بأي ذنب رحلت



GMT 20:32 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور رواية "نساء البساتين" في نسختها الإيطالية

GMT 12:01 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر رسائل تائهة حملتها الأمواج

GMT 10:21 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة رواية "الخواجا" في نادي التجاريين بالقاهرة الأربعاء

GMT 17:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيات" تصدر رواية "الشاطئ الأخير" لـ عمرو الرديني

أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض ـ سعيد الغامدي

GMT 02:55 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
  مصر اليوم - معلومات عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 03:03 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء جميلة وحسناء وبلا قدمين
  مصر اليوم - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء جميلة وحسناء وبلا قدمين

GMT 04:34 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر
  مصر اليوم - تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر

GMT 03:15 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها
  مصر اليوم - فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها

GMT 19:32 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة وفاة الفنان محمد فاروق شيبا

GMT 01:45 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

غدا.. انطلاق سباق السيارات الكهربائية في مصر

GMT 03:20 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أوّل صور مُسرَّبة لهاتف "موتورولا رازر" القابل للطي

GMT 11:26 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر سيارة "تويوتا كورولا هايبرد" بعد طرحها في مصر

GMT 11:26 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيونداي توسان تتصدر مبيعات الـ"SUV"في مصر

GMT 02:26 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على ما يقوم به دماغ الإنسان حين يخلد إلى النوم

GMT 13:28 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الصور التشويقية الأولى لـ"كيا أوبتيما 2021"

GMT 07:43 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"تويوتا" تستعد للكشف عن سيارة "رايز" في معرض طوكيو

GMT 10:28 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

على خطى الصين "موسكو" تنشئ شبكة إنترنت "محاطة بجدار"

GMT 04:19 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الأناقة والعصرية عنوان إطلالات سيلينا غوميز الأخيرة

GMT 03:18 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

منظمة تنفي خطورة تناول "الآيس كريم" مع "نزلات البرد"

GMT 05:38 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

غلق المدارس فى العاصمة الهندية نيودلهي جراء تلوث الهواء
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon