توقيت القاهرة المحلي 11:54:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبر لـ"مصر اليوم" أن مرور "ذكرى رابعة" بسلام يثبت انتهاء "الإخوان"

مصطفى بكري يتهم الإعلام بالتآمر على الرئيس السيسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصطفى بكري يتهم الإعلام  بالتآمر على الرئيس السيسي

الإعلامي والنائب في البرلمان المصري مصطفى بكري،
القاهرة – محمود حساني

أكد الإعلامي والنائب في البرلمان المصري مصطفى بكري، أن مرور الذكرى الثالثة لفضِّ اعتصام "رابعة العدوية" المسلح لجماعة "الإخوان" المحظورة بسلام، هو "بمثابة شهادة وفاة للجماعة، التي استخرجها لها الملايين من أبناء الشعب المصري ، في ثورة 30 حزيران/يونيه 2013 ، ومازالت تحاول طوال السنوات الثلاث الماضية ، أن تعيد لنفسها الروح مُجدداً وتوهم نفسها بأن عناصرها مازالوا موجوديين في الشارع وقادرين على تحقيق ما يُكلفون به من جانب القيادات الهاربة الموجودة في الخارج" .

 وقال في حديث مع "مصر اليوم":  لم "أجد تفسيراً منطقياً لما تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي مون ، بشأن فتح تحقيق حول فض قوات الجيش والشرطة ، لاعتصام رابعة العدوية ، سوى أن المؤامرة على مصر يُخطئ من يعتقد أنها انتهت بانتهاء جماعة الإخوان المحظورة ، فهناك أذرع مازالت موجودة في مصر تابعة لأميركا وإسرائيل ، تسعى جاهدةً لتنفيذ مخططاتها ، بعد أن قدموا لهم أنفسهم كبديل لجماعة الإخوان المحظورة". وتابع قائلاً : " إن الغريب في الأمر أن "هذا الطلب يأتي تزامناً مع حلول الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة العدوية المسلح ، واتجاه مصر للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي ،  ولم يتقدم بان كي مون ، بهذا الطلب في عام 2014 ، الذي شهد فض اعتصام رابعة المسلحة ، لذا نحن بالفعل أمام مؤامرة دولية تُحاك ضد مصر هدفها واضح ، وهو محاولة حصار مصر اقتصادياً في ظل ما تمر به من أوضاع اقتصادية صعبة ، بعد أن فشلوا في حصارها سياسياً بعد ثورة 30 حزيران/يونيه ".
 
واشار بكري الى أن "مصر بعد ثورة 30 حزيران/يونيه ، تختلف كثيراً عما كانت عليه قبل ذلك التاريخ ، فنحن لن نسمح لأحد أيًا كان وزنه في المجتمع الدولي ، أن يتدخل في شؤوننا الداخلية ، أو أن يُملي علينا قرارات كما كان سائداً من قبل في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي ، وهو ما تعلمه تماماً مراكز صناعة القرار في الولايات المتحدة الأميركية ، وعلى رأسها البيت الأبيض ."

 وشدد بكرى على أن "الإعلام سواء في الخارج أو الداخل شريك أساسي في تلك المؤامرة "، وقال :" من وقت لأخر يخرج علينا إعلاميون ، أغلبهم في صحف قومية ، يتقاضون مرتباتهم من جانب الدولة ، ذوو توجهات سياسية معروفة ، يشنون هجوماً حاداً على كل خطوة يتخذها الرئيس السيسي ، ومع كل مشروع يدشنه ، وظهرت تلك المؤامرة بوضوح أثناء الاحتفال بالذكرى الأولى لافتتاح قناة السويس الجديدة ، حيث خرج علينا من يقول أن المشروع ليس له قيمة او جدوى اقتصادية ، وآخر يقول إن الرئيس السيسي باع الوهم للمصريين ، وثالث يقول أن الرئيس السيسي سبب في ما نحن فيه الآن من ارتفاع سعر الدولار ..الخ"، وتابع قائلاً :"  كل ذلك يأتي في الوقت الذي تخرج فيه علينا مجلة ( الإيكونوميست) ، بتقرير يحمل اتهامات للرئيس السيسي ، بأنه السبب في الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ، ولم تكتفِ بذلك ، بل ذهبت إلى أبعد منه إلى تحذير المصريين من مخاطر انتخاب الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية ، واليوم تخرج علينا "لو تريبون" الفرنسية ، بتقرير آخر أن مصر وقعّت عقوداً لشراء  4 طائرات فاخرة من طراز  "فالكون 7 أكس " بقيمة 300 مليون دولار ، بعد أيام قليلة من دعوة الرئيس السيسي ، لأبناء شعبه ، بتقبل القرارات الاقتصادية التي يعتزم إتخاذها خلال الفترة المقبلة ، لإنقاذ الاقتصاد مما عليه الآن ، إذن نحن بوضوح أمام مؤامرة دولية تُحاك ضد مصر ، يلعب فيها الإعلام  دوراً كبيراً ، سواء في الخارج أو الأقلام المأجورة في الداخل."

 وشدد مصطفى بكرى ، على أن "مصر خلال هذه الفترة الراهنة ، في أمس الحاجة إلى إعلام وطني قوي ، على دراية كبيرة بما يُحاك لمصر ، وليس إعلاماً يختلق الأحداث والأخبار للإثارة ، والإدعاء بالوطنية ، إعلام يقف مع مصر وليس إعلاماً يسعى إلى هدمها ، نحن باختصار في حاجة إلى إعلام 1967 ، الذي ترك الخلافات والمصالح ، ووقف إلى جانب البلاد عقب النكسة التي تعرّضت لها حتى تحقق النصر الكبير في حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 ، فمصر الأن تواجه تحديات في الداخل والخارج ، تفوق بمراحل ما واجهته خلال فترة الحرب" .
 
وحول ما يُثار له من اتهامات بشأن القانون الذي تقدم به إلى البرلمان ، يهدف إلى تصفية حسابات سياسية مع بعض الصحافيين ، شدد البرلماني مصطفى بكرى ، أنه تقدم بهذا القانون  بدافع وطني ، وحرصاً منه على إعادة المؤسسات القومية إلى مجدها مرة أخرى بعد الفشل الذي الذريع الذي وصلت إليه ، وتابع ، أن العديد من أعضاء مجالس الإدارات الصحافية ، تقدموا به بطلب لتعديل المادة  " 68 " من قانون تشكيل المجلس الأعلى للصحافة ، والتي بموجبها ، حال الموافقة النهائية على تعديلها ، ستعطي الحق للرئيس الجمهورية ، إعادة تشكيل المجلس الأعلى للصحافة والإعلام،  والحق في  في تعيين رؤساء  جدد لمجالس الإدارات ورؤساء الصحف القومية ، مبدياً تفائله بموافقة البرلمان على القانون الذي تقدم به ، بعد أن نجح في الحصول على توقيع 324 نائباً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى بكري يتهم الإعلام  بالتآمر على الرئيس السيسي مصطفى بكري يتهم الإعلام  بالتآمر على الرئيس السيسي



GMT 19:41 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 10:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
  مصر اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt