توقيت القاهرة المحلي 14:54:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 14:54:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عثروا على ثلاثة مُتبرعين ولكنها تُريد كميات ضخمة

طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر

الطفلة الصغيرة زينب موغال
واشنطن ـ رولا عيسى

يجري حاليًا البحث في جميع أنحاء العالم لإيجاد فصيلة دم نادرة جدًا، لفتاة تبلغ من العمر عامين، تحارب نوعًا من السرطان الشرس، إذ شخصت زينب موغال، من جنوب فلوريدا، بمرض الورم الأرومي العصبي، وهو سرطان يصيب الخلايا العصبية.

وتحتاج الطفلة الصغيرة إلى نقل دم، لإنقاذ حياتها أثناء خضوعها للعلاج الكيماوي، ولكن موغال تفتقد إلى جين مضاد يحمله معظم الناس في دمائهم، مما يقلل من عدد المتبرعين المتوافقين معها، لتصل النسبة إلى 4%.

ويتوسل والدها إلى أي شخص، يمكن أن يتطابق دمه مع دم ابنته، ليتبرع قبل فوات الأوان.

 

طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر

 

واكتشف مرض زينب، في بطنها قبل شهرين، ولكن يعتقد الأطباء أنه ينمو منذ عشرة أشهر دون ملاحظتهم، وقال رحيل موغال، والد زينب،" كنا نبكي جميعًا، فكان هذا أسوأ شيء كنا نتوقعه".

الورم الأرومي العصبي، هو نوع من السرطان يتطور في الأشكال المبكرة جدًا من الخلايا العصبية، وهو أكثر شيوعًا عند الرضع والأطفال، دون سن الخامسة، ونادرًا ما يُصاب به الأطفال الأكبر سنًا.

ويعتبر ورم الخلايا البدائية العصبية، الأكثر شيوعًا في الغدد الكظرية، التي تقع فوق الكلى، وهي مسؤولة عن إنتاج الهرمونات، التي تسُاعد على تنظيم عملية الأيض والجهاز المناعي، وغيرها من الوظائف الأساسية، ومع ذلك، يمكن أن يبدأ في أو ينتشر إلى مناطق أخرى بما في ذلك البطن والصدر والعمود الفقري، حيث توجد مجموعات من الخلايا العصبية.

ووفقًا لمستشفى سانت غود لبحوث الأطفال، فإن ورم الخلايا العصبية مسؤول عن 7 إلى 10٪ من حالات سرطان الأطفال، ويتم تشخيص نحو 800 حالة جديدة في الولايات المتحدة كل عام، وإلى جانب العلاج الكيميائي، يتلقى الأطفال عمليات نقل الدم، لاستعادة خلايا الدم التي تم تدميرها من العلاج، وسرعان ما علم الأطباء أن خلايا الدم الحمراء الخاصة بزينب، تفتقد مضاد جيني شائع، والذي يسمح لجهاز المناعة بإنتاج الأجسام المضادة، والتي يطلق عليها "إنديان ب".

 

طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر

 

وتم اختبار دم والدي زينب وأقاربها، ولكن لم يتطابق دمها مع أحدهم، وتجري مؤسسة "وان بلود OneBlood" في فلوريدا، وهي مركز دم غير ربحي، بإجراء بحث دولي، للعثور على المتبرعين المتوافقين مع زينب.

ولكي تكون متبرعًا متوافقًا مع زينب، يجب أن تكون فصيلة دمك "A" أو "O"، فاقدة للمضاد الجيني، وإلا سيرفض جسم زينب الدم، وغالبًا يجب أن يكون المتبرعون من أصل باكستاني أو هندي أو إيراني، وهذا يعني أن الوالدين يجب أن يكونا من هذه الأصول 100%، وحتى داخل هذه المجموعات العرقية، فإن أقل من 4% من الناس لديهم الاختلاف الجيني.

وفقًا لبيان صحافي، تم اختبار أكثر من 1000 متبرعًا محليًا ودوليًا، وحتى الآن، تم العثور على ثلاثة مانحين، اثنان من الولايات المتحدة، وواحد من إنكلترا، لكن زينب ستحتاج إلى المزيد من الدم أكثر مما يستطاع توفيره.

وينسق "وان بلود"، اختبار التوافق، ويطلب من المتبرعين المحتملين تحديد أنهم يريدون التبرع لزينب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر طفلة تُحارب السرطان وتحتاج إلى نوع دم نادر



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا ليتيزيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج" المميَّزة

مدريد ـ مصر اليوم
سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج.     وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة منذ العام 1995. قد يهمك

GMT 09:09 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل 5 أمصال لإطالة الرموش وجعلها أكثر كثافة
  مصر اليوم - أفضل 5 أمصال لإطالة الرموش وجعلها أكثر كثافة

GMT 07:30 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
  مصر اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
  مصر اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة مرزق الجنوبية

GMT 10:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
  مصر اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 07:12 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إقفال سجن "الكاتراز" التاريخي
  مصر اليوم - رئيس المكسيك يقرِّر إقفال سجن الكاتراز التاريخي

GMT 06:20 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
  مصر اليوم - لافروف يؤكد أن حجب فيسبوك صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 23:32 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

هبة بدر تكشف أن الفنان مصطفى الشامي في غيبوبة

GMT 17:41 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

شابة تطلب الخلع بسبب تحرش والد زوجها وأخوته بها

GMT 02:24 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

عبد الدايم تفتتح مهرجان منظمة التعاون الإسلامي

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 13:53 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

تسريب صور "أيفون SE2" يُشعل هَوس محبي "آبل"

GMT 01:14 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

طريقة تحضير كعكة الكريما بالكاكاو وجوز الهند
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon