واشنطن ـ مصر اليوم
اتهم الرئيس الإمريكي دونالد ترامب طهران باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل ممنهج لبث معلومات مضللة حول قدراتها العسكرية والحرب الدائرة في المنطقة.
وقال ترامب في منشور مطول على منصته "تروث سوشيال": "لقد عُرفت إيران منذ زمن طويل بأنها خبيرة في التلاعب الإعلامي والعلاقات العامة. فهي ضعيفة وغير فعّالة عسكريا، لكنها بارعة جداً في تغذية وسائل الإعلام الكاذبة بالمعلومات المضللة التي تتلقفها هذه الوسائل بامتنان".
وأضاف أن "تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت سلاحا جديدا لنشر المعلومات المضللة تستخدمه إيران بمهارة، رغم أنها تتعرض للتدمير يوما بعد يوم"، مشيرا إلى أن طهران عرضت مشاهد لقوارب "كاميكازي" تطلق النار على سفن، واصفا إياها بأنها "غير موجودة أصلا" وتهدف فقط لإظهار قوة وهمية لجيش "هُزم بالفعل".
وفي معرض رده على تقارير إعلامية تحدثت عن أضرار لحقت بقوات أمريكية، نفى ترامب صحة الأنباء التي تداولتها صحف مثل "وول ستريت جورنال" حول إسقاط أو تضرر 5 طائرات تزويد بالوقود أمريكية، مؤكدا أن "جميعها ما تزال في الخدمة، باستثناء واحدة فقط ستعود قريباً إلى التحليق في السماء".
كما رفض ترامب صحة الصور التي زعمت تعرض حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" لحريق، قائلا: "الحقيقة أنها لم تكن تحترق أصلا، ولم تتعرض حتى لإطلاق نار، وإيران تعرف جيداً عواقب فعل ذلك!"، متهما إيران بتلفيق هذه المشاهد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وشن ترامب هجوما عنيفا على وسائل الإعلام الأمريكية، متهما إياها بنشر "أخبار كاذبة" بشكل متعمد، ودعا إلى محاسبة بعضها بتهمة "الخيانة". وأشاد بجهود بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، في "مراجعة تراخيص بعض هذه المؤسسات الإعلامية الفاسدة وغير الوطنية"، على حد وصفه.
واستهجن ترامب استفادة هذه الوسائل من "مليارات الدولارات من موجات البث الأميركية المجانية" لاستخدامها في نشر الأكاذيب، ملمحا إلى أن برامج السهرة الترفيهية هي الأخرى "سخيفة" ويتقاضى مذيعوها رواتب ضخمة دون تحقيق نسب مشاهدة جيدة.
واختتم ترامب منشوره بتأكيد ثقته في قدرته على الفوز بأي انتخابات رئاسية "بفارق ساحق حتى لو حصلت على 5% فقط من التغطية الإعلامية الإيجابية، لأنهم ببساطة يفتقرون إلى المصداقية".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها
ترامب يكشف عن تواصل إيران لطلب إجراء مفاوضات مع تصاعد التهديدات والخيارات العسكرية الأميركية


أرسل تعليقك