واشنطن ـ مصر اليوم
حذّرت السلطات الصحية في أفريقيا من تزايد مخاطر تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد فقدان القدرة على تتبع نحو 300 شخص تأكدت إصابتهم بالفيروس، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية معقدة تعرقل جهود الاستجابة الصحية.
وقال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، إن الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة دفعت أكثر من مليون شخص إلى الإقامة في مخيمات للنازحين يصعب على الفرق الطبية الوصول إليها، ما يحدّ من عمليات تتبع المخالطين ويزيد من خطر انتشار الفيروس، وفقا لوسائل إعلام غربية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في 17 أيار/مايو الماضي، أن تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ، مشيرةً إلى أنه يشكل خطراً على دول أخرى. وتقيّم المنظمة خطر انتشار الفيروس إقليمياً بأنه مرتفع.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 5 حزيران/ يونيو الجاري، خطة التأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس "بونديبوغيو" (سلالة إيبولا). ووفقاً للمدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فإن تمويلها يتطلب 518 مليون دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 245 حالة والإصابات تتجاوز 900
الأمم المتحدة تعين منسقاً رئيساً لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية


أرسل تعليقك