توقيت القاهرة المحلي 17:27:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تُوّجت بجائزة نجيب محفوظ للأدب عن روايتها "مخمل"

الفلسطينية حزامة حبايب تغوص في أعماق الذات مع "أحاديث الوسادة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفلسطينية حزامة حبايب تغوص في أعماق الذات مع أحاديث الوسادة

الأديبة الفلسطينية حزامة حبايب
غزة - مصر اليوم

صدر للأديبة الفلسطينية حزامة حبايب، الحائزة على جائزة نجيب محفوظ للأدب، عمل شعري جديد بعنوان "أحاديث الوسادة"، وذلك عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

وتتألف المجموعة الشعرية الجديدة لحبايب، من 4 أقسام، تشتمل على 76 نصًّا شعريًا؛ وحمل القسم الأول عنوان "أوّلُ الليل"، والثاني "عُمق الليل"، والثالث "الليلُ إذ يذوي"، والرابع "ما بعد زمن الليالي"؛ حيث تشكل هذه الأقسام أزمنة نفسية وعاطفية تولّد حالات شعورية متبدِّلة تصوغ المزاج الشِّعري.

وتكتب حزامة حبايب بقدر عالٍ من الحبِّ والشغف والانغمار التام، وقدر كبير وجريء من الغوص في أعماق الذات، ذاتها هي الكاتبة/ الأنثى المتخيَّلة، وذات "الآخر" المتخيَّل الذي تشاركه "أحاديث الوسادة"، في بوح مساحته الحية والحرّة والجامحة الليل بأجزائه، إذ تتجرّد الذات المغرمة من أقنعة النهار وتفصح عن شوائبها ونواقصها ومواطن هشاشتها، بلغة خام، عفوية، دافقة، وحارة؛ ويتبادل طرفا الأحاديث الأغاني والذكريات وندوب الماضي قابضيْن على زمن الليل، من أوله لآخره، بكل السبُّل الممكنة.

وكما تشير العناوين الرئيسة للأقسام الأربعة، تتدرَّج النصوص الشعرية من "أوّل الليل" الذي يتضمن بدوره ستة وعشرين مقطعًا، وهي بحسب عناوينها ومادّتها تشكّل تهيئة للدخول في الليل، حيث تكشف عناوين القصائد حالة العشق، من استعجال وقطاف وبوح وحيرة وعتمة كاشفة وحكْي شهيّ وحكي مؤجّل. وهي تمهيد للقسم الثاني "عمق الليل" ومقطوعاته التي تبدأ بـ"أسباب الحب"، المقطوعة الشعرية التي نقرأها على الغلاف الخلفي للكتاب:

حُبّي لكَ في الليْلِ يَكْبُر

لأسبابٍ كثيرَة

فوقَ ما تَتَصَوَّر

في الليلِ تَكونُ رَقيقًا وعَذْبًا وهَشًّا

أنتَ الذي في النَّهار

تَطْغى وتَتَجَبَّر

وفي الليْلِ يكونُ قلبُكَ الصَّلْدُ رَخيًّا

وروحُكَ الضّالَّةُ تَهْتَدي

تَتلمَّسُ طريقَها إلى روحي

وفي الليْلِ تَشْلَحُ النَّهارات

بِطولِها وعَرضِها

وتكونُ خَفيفًا مَنيعًا بِقُربي

ويجيء القسم الثالث "الليلُ إذ يذوي"، بعد هذا "العمق"، الذي يتضمّن الاشتياق والقلق الذي يتطور إلى بكاء وخوف مبرَّر، ويضم مقطوعات شعرية عدة بعنوان "فقط لو"، في نبرة يتسلَّل إليها إحساس يتأرجح بين الرجاء واليأس، لينتهي هذا القسم عند قصيدة "الليلة الأخيرة". أما القسم الرابع والأخير "ما بعد زمن الليالي"، فيضمّ قصيدةً واحدة طويلة نسبياً هي "حرية"، التي تنتهي بأسئلة الحرية الملتبسة:

"لماذا حرّرْتَني/ لماذا؟ / لماذا؟"، أسئلة تتكرر على نحو فاجع، تبدو معها الحرية خيارًا مؤلمًا، بغيضًا، قاسيًا، فوق قدرة الشاعرة على الفهم والاحتمال، بل وفوق قدرتها على التكيُّف معه.

واكتسبت حزامة حبايب الروائية والقاصة والشاعرة الفلسطينية، شهرتها في البداية ككاتبة قصة قصيرة، مع صدور أول مجموعة قصصية لها بعنوان "الرجل الذي يتكرر" (1992)، التي كرّستها كأحد أبرز أصوات جيل السرد التسعيني في الأردن وفلسطين، وتُوّجت بجائزة نجيب محفوظ للأدب عن روايتها "مخمل"، التي تمنحها دار نشر الجامعة الأميركية في القاهرة عن أفضل عمل روائي.

قد يهمك أيضًا :  

طرح نسخ "صوتية" من كتب نجيب محفوظ وأحمد زويل

أميمة الخميس تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينية حزامة حبايب تغوص في أعماق الذات مع أحاديث الوسادة الفلسطينية حزامة حبايب تغوص في أعماق الذات مع أحاديث الوسادة



مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف طويلة بأسلوب دوقة ساسكس من التصاميم الفاخرة

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 03:47 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
  مصر اليوم - أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
  مصر اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 05:44 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يُعلق على تغريدة مذيع الجزيرة
  مصر اليوم - عمرو أديب يُعلق على تغريدة مذيع الجزيرة
  مصر اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة مايكل كورس لتجنب التقليد

GMT 03:30 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
  مصر اليوم - طيران الإمارات تجمع أكبر عدد من الجنسيات في رحلة تاريخية

GMT 04:43 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة
  مصر اليوم - حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة

GMT 05:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
  مصر اليوم - طرد مذيع بـراديو 710 كنيس الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 04:54 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العالم على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة الحدوث خلال 7 أيام

GMT 21:03 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف بن شرقي مهاجم الزمالك وتغريمه 50 ألف جنيه

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 04:07 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للمستقبل يقدم تجارب لعربات ذاتية القيادة

GMT 18:04 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تعتقل عددًا من أنصار فريق "تراكتور تبريز لكرة القدم

GMT 00:14 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يتواجد بالفريق رفقة محمد أبوتريكة ووائل جمعة

GMT 17:30 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غاريث بيل ورودريجيز ريال مدريد ضد جالطة سراي

GMT 05:13 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تثير الجدل بفيديو مثير من غرفة نومها

GMT 00:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب غير متوقعة لتساقط الشعر في فترة "الحمل"

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيسبوك" تكشف عن شعار جديد بهدف تمييز الشركة

GMT 02:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوزن" يُعلن إغلاق داره ونجمات الفن تألقن بفساتين من توقيعه

GMT 02:17 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أساور بالخيوط الملونة قمه في الأناقة والفخامة

GMT 05:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على بقايا مخلوق غامض على أحد شواطئ بريطانيا
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon