توقيت القاهرة المحلي 01:49:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
اتصالات ليلية مكثفة يجريها رئيس الحكومة اللبنانية المكلف حسان دياب للإسراع بتشكيل الحكومة التي قد يعلن عنها الثلاثاء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد يؤكد أن الإمارات تدعم تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا أردوغان يغادر قمة برلين بشكل مفاجئ عاجل.. زلزال يضرب جنوب الغردقة خلل طارئ في واتساب يتسبب بعدم إرسال الصور والفيديوهات الرئيس السيسي يؤكد أن لا سبيل لتسوية الأزمة الليبية إلا من خلال حل شامل يتناول كل أبعاد القضية من خلال مسارات واضحة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبحث مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تطورات الأوضاع في ليبيا على هامش مؤتمر برلين الحريري يطالب بسرعة تشكيل حكومة والتوقف عن هدر الوقت وفتح الباب للحلول السياسية والاقتصادية النيابة ترفض طلب الإفراج عن زوجة البشير وزير الخارجية الأميركي يؤكد الحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة
أخبار عاجلة

حضرها الكاتبان المصريان إلهامي المليجي وسارة السهيل

منتدى البيت العربي يستضيف ندوة بشأن "مواجهة التطرّف الفكري"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منتدى البيت العربي يستضيف ندوة بشأن مواجهة التطرّف الفكري

منتدى البيت العربي الثقافي
القاهرة - مصر اليوم

استضاف منتدى البيت العربي الثقافي الكاتب المصري إلهامي المليجي والكاتبة سارة السهيل، في ندوة تحت عنوان "دور الإعلام والثقافة في مواجهة التطرف الفكري"، والتي نسق لها وأدارها الكاتب والصحافي محمود الداوود.
تحدّث المليجي في ورقته عن دور الإعلام في مواجهة التطرف قائلا إن التطرف الفكري ظاهرة مقيتة ابتليت بها منطقتنا العربية في السنوات الأخيرة، وأسهمت بدور كبير في حصد أرواح خيرة شبابنا فضلا عن إنهاك اقتصادنا، وهو ما أدى إلى استشراء الكثير من الأمراض الاجتماعية والنفسية في مجتمعاتنا.

ثم عرف المليجي الإعلام وقدم بعض الأمثلة من الإعلام المعاصر ودور وسائل التواصل الاجتماعي في الإعلام ونشر الأخبار، مشيرا إلى أنه لا مكان لإعلام حيادي في ظل الواقع الحديث الذي فيه الكثير من التشتيت والمال السياسي والأجندات الواضحة في مختلف وسائل الإعلام، وتم استبدال الحيادية بالمصداقية والسرعة في النقل والوصول إلى الحدث بشكل أعمق.

منتدى البيت العربي يستضيف ندوة بشأن مواجهة التطرّف الفكري

أقرأ أيضًا:

سارة السهيل تقدم قصتها الجديدة "أميرة البحيرة" في عمان

وأضاف أنه في ظل هذا الواقع ظهرت منابر إعلامية تدعم الإرهاب والتطرف بشكل مباشر من خلال:
- تزوير الحقائق في ظل سرعة وضغط الحياة وعدم وجود وقت للبحث عن مدى دقة المعلومة.
- تفسير الأحداث بالشكل الذي يدعم التطرف والإرهاب.
- انحراف البوصلة وغياب القضية التي تلتف حولها الأمة.
- التجهيل عبر الإلهاء والتسطيح والتشكيك المستمر.

وقال المليجي إنه أصبح بالإمكان تزوير كل شيء من خلال تقنية (Face ID) وهو تطبيق يمكنه أن يركب أي كلام مع أي شخص بالفيديو، إضافة إلى تقنية الفوتوشوب ما يعني أن ما نسبته 40 في المائة من المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر غير صحيحة.

وأكد المليجي أن الإرهاب والتطرف في الأساس هو فكر وبالتالي لا يمكن مواجهته إلا بالفكر، لأن الوسائل الأخرى من أمنية وعسكرية قد تخفف منه أو تحاصره لكنها لا تقضي عليه.
وأضاف المليجي أن الإعلام يتميز بأنه متاح للجميع على خلاف الكتب والصالونات الثقافية التي ينحصر روادها على النخبة.

م تحدث المليجي عن آليات الإعلام ومنها: الانتقال للإعلام الرقمي غير التعليمي، والتمويل، ومعرفة العدو، والعمل على الأرض خارج المكاتب، والإحلال والتجديد.
وختم المليجي محاضرته بقوله أن أي عمل إعلامي لا تسبقه فترة كافية من الدراسة والبحث وتسانده مراكز دراسات متخصصة لن يصل إلى الهدف المطلوب.
وتحدثت الكاتبة سارة السهيل فعرفت في البداية معنى التطرف في اللغة ومن حيث الفكر إذ انه يتحول من فكر إلى سلوك وتطبيق، واستعرضت ظاهرة العنف والتطرف عبر العصور والحضارات، واستدلت من  بعض ما يجري من أحداث في بعض دولنا العربية، وامتداد ظاهرة التطرف منذ الطفولة، ونظرية الفطرة على العنف وصيغة أن الإنسان أصل الشرور، مؤكدة انه لمواجهة هذا الفكر إعلاميا وثقافيا لا بد من عمل دراسات اجتماعية ونفسية وكذلك ضرورة تعديل مناهج التعليم وتغيير لغة الخطاب الديني المتشدد والعودة إلى أصول الدين الوسطي كما نزل، مع ضرورة الانفتاح على الأمم والثقافات وعدم الانغلاق.
وأكدت السهيل على ضرورة أن يكون للأهل دور مع أبنائهم لاحترام قوات الأمن، لان الأمن أساس حماية الأوطان، كما تحدثت عن دور المرأة في مواجهة الإرهاب وضربت أمثلة على ذلك.
وأشارت إلى بعض الوسائل التي يستخدمها الإرهابيون في جذب الشباب من خلال القوة الناعمة وتوظيف القدرات الثقافية والسياسية للتأثير في السلوك والوعي لدى الأشخاص لتغيير سلوكهم.
ودعت السهيل إلى ضرورة تدريس التربية الوطنية والتمسك بالوحدة الوطنية، وقالت: إن على المؤسسة التربوية والتعليمية أن تعالج أية اختلالات أسرية في عملية التربية الأولى عبر تطوير مناهج تغرس قيم الانتماء للقيم الاجتماعية الوطنية، بجانب تعزيز ثقافة الاختلاف والتعايش مع هذا الاختلاف واحترامه.
وقدمت السهيل بعض المقترحات لمكافحة التطرف الفكري بتظافر سلاحي الثقافة والإعلام مثل:
- دعوة المؤسسات الثقافية والمجتمع المدني للقيام بدور مهم في إحداث تغيير ثقافي في الأنماط التراثية الفكرية المنغلقة التي تمنع الشباب من الانفتاح.
- التوسع في إقامة اللقاءات الثقافية والفنية والرياضية  بين الشعوب العربية ونظرائهم في العالم، دون أن تقتصر اللقاءات على النخب.
- على الحقل الإعلامي بذل أقصى جهده لمحاربة خطاب الكراهية والعمل على تقديم خطاب الحب والتسامح وقبول الآخر.
- دعوة المفكرين والأدباء والفنانين في مختلف مجالات الفنون للمشاركة الفعالة في حرب مناهضة التطرف الفكري، عبر استضافتهم في لقاءات جماهيرية.
- دعوة المؤسسات الثقافية العربية لإنتاج أعمال درامية عربية مشتركة تعزز قيم الانتماء وتنفتح على الآخر. 
وتطرقت الندوة إلى العديد من القضايا الإعلامية والثقافية من خلال النقاش الذي دار  بين الحضور والمحاضرين.
وبعد ختام الندوة قام رئيس منتدى البيت العربي الثقافي صالح الجعافرة بتكريم المحاضرين وتقديم درعين لهما باسم المنتدى.

قد يهمك أيضًا:

"هذا أنا" يستضيف الكاتبة العراقية سارة السهيل الجمعة

سارة السهيل تُقدّم قصص "تصريح دخول" في معرض المغرب للكتاب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى البيت العربي يستضيف ندوة بشأن مواجهة التطرّف الفكري منتدى البيت العربي يستضيف ندوة بشأن مواجهة التطرّف الفكري



تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا في كل مناسبة

جيجي حديد تتألق بإطلالة بيضاء فى أسبوع الموضة في باريس

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 07:03 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء منها إحضار معطف
  مصر اليوم - 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء منها إحضار معطف

GMT 04:34 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

إليك قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا
  مصر اليوم - إليك قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا

GMT 07:28 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

تفاصيل الاعتداء على مغنية راب مغربية شهيرة

GMT 19:20 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

عريس يفضح علاقة عروسه بزوج أختها أمام المعازيم

GMT 00:51 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تنعى السلطان قابوس بن سعيد عبر "إنستغرام"

GMT 01:24 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني

GMT 22:14 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يضم موهبة أتلانتا في صفقة قيمتها 35 مليون يورو

GMT 04:08 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

إيلون موسك يكشف موعد أول رحلة مأهولة لمركبة "دراغون"

GMT 04:32 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

"لينكولن" تطرح سيارتها التي تجمع بين القوة والاقتصادية

GMT 18:54 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

الزمالك يحتفل بفوزه التاريخي على الأهلي 6-0 عبر "تويتر"

GMT 20:50 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

دولة جديدة تبدي استعدادها لإرسال قوات إلى ليبيا

GMT 04:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تعرفي على إطلالات النجمات العربيات في رأس السنة

GMT 12:19 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

"سامسونغ" تعمل على هاتف "غالاكسي" جديد بنظام "اندرويد 10"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon