توقيت القاهرة المحلي 20:20:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الداوود يقول إنها نجمة لامعة من نجوم أدب الطفل

سارة السهيل تقدم قصتها الجديدة "أميرة البحيرة" في عمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سارة السهيل تقدم قصتها الجديدة أميرة البحيرة في عمان

الكاتبة والأديبة والشاعرة سارة السهيل وسط الأطفال
القاهرة – محمد الدوي 

القاهرة – محمد الدوي  قالت الكاتبة والأديبة والشاعرة سارة السهيل إن أدب الأطفال موجود من قديم الزمان بل منذ أن بدأت الخليقة من خلال الأمهات اللواتي يقمن بتجهيز أبنائهن للنوم من خلال قصة ما قبل النوم. واستعرضت في أمسية أدبية نظمتها اللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين في عمان مسيرة أدب الطفل ابتداء من انجلترا مرورا بألمانيا والدانمارك وبلغاريا وصولاً إلى الدول العربية.
وتساءلت لماذا لا ننسى القصص القديمة مثل سندريلا وساندي بل وغيرها من الحكايات القديمة، إذ لم تأت من سنين قصة حديثة تحل محل تلك الحكايات.
وأشارت السهيل إلى أنها كتبت للأطفال لأنها شعرت بالمسؤولية تجاههم لأن الأطفال سيحلون محلنا عندما يكبرون فهم المستقبل.
وذكرت أن كُّتاب أدب الطفل قلائل في العالم العربي بل إن البعض ينظر لمن يكتب للطفل على أنه في درجة أقل، في حين أن الكتابة للطفل هي من أصعب أنواع الكتابة.
وأشارت إلى الصعوبة التي يواجهها كتاب أدب الطفل إذ إنهم في العادة يطبعون إنتاجهم الأدبي على نفقتهم الخاصة فلا يوجد،برأيها اهتمام بهذا اللون الأدبي عند الجهات المعنية في معظم الدول العربية.
وفرقت السهيل بين الكتابة للطفل والكتابة عن الطفل، وقالت إنه لابد أيضا من الاستماع إلى ما يريده الطفل وعلينا أن نقدمه له لكن وفق رؤيتنا لا وفق ما يريده هو لأنه طفل لا يجيد الاختيار بل علينا توجيهه ومنحه ما يريد بطريقتنا وتحت إشرافنا.
بعد ذلك قدمت السهيل نبذه عن أحدث منتج أدبي لها وهي قصة "أميرة البحيرة" الصادرة عن دار المعارف في مصر وعن أهدافها والمعاني التي تحملها.
ثم ألقت عدداً من قصائدها الشعرية، وأعلنت عن مشاريعها القادمة التي تلخصت في إعدادها لإنشاء موقع إلكتروني متخصص للطفل، إضافة إلى كتابها الخاص عن العنف المجتمعي بعنوان "معا ضد العنف"، كما أعلنت عن مشروع قصيدة للأردن مغناة قالت إنه ستعلن عنه بالتفصيل في وقت لاحق.
وكان رئيس اللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين محمود الداوود قدم السهيل بقوله "إنها نجمة لامعة من نجوم الأدب العربي بريقها يضيء الليل ولو كانت منفردة، فبريقها لايحجبه غيم ولا غبار".
وقدم قراءة مبسطة حول قصة "أميرة البحيرة" التي حملت العديد من المعاني والرؤى من أهمها أنها تتحدث عن أهمية ودور المرأة في المجتمع وعن علاقة أفراد الأسرة ببعضهم وتماسكهم، وعن أهمية الصداقة في إفشاء المحبة والسلام بين أفراد المجتمع، وعن أهمية حب الوطن والتفاني في خدمته والدفاع عنه، والحذر من مروجي الإشاعات وضرورة التحلي بصفة التواضع، وضرورة تحري الحقيقة والصدق.
وأشار الداوود في قراءته إلى البعد الخيالي الذي تتمتع به القصة والتي تنشط ذهن الطفل وتستثير الدهشة لديه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارة السهيل تقدم قصتها الجديدة أميرة البحيرة في عمان سارة السهيل تقدم قصتها الجديدة أميرة البحيرة في عمان



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

هايلى بيبر تخطف الأنظار بفستان زفاف أبيض من سيرجينكو

لندن - مصر اليوم

GMT 21:47 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

محمد رمضان يستعرض هدية زوجته فى الفلانتين

GMT 03:33 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

شركة" لكزس" تشعل المنافسة بسيارة "جى اكس" للطرق الوعرة

GMT 05:07 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

"تويوتا" تشعل التحدي بنسخة " ياريس جي آر" من سيارتها الهاتشباك

GMT 02:44 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

ثنائيات النجوم بإطلالات متألقة في حفل Grammys 2020

GMT 04:50 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روس يدرسون الحفريات في موقع دراهيب الأثري السوداني

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon