توقيت القاهرة المحلي 04:25:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -
إرتقاء الشاب حسين الطيطي من مخيم الفوار جنوب الخليل عقب تعرضه لإطلاق نار من قوات الإحتلال الإسرائيلي التي إقتحمت المخيم إرتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 5 بعد الإعلان عن مقتل إسرائيلي في مدينة اللد شرق تل أبيب القناة 13 العبرية: استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية في بئر السبع بوابل من الصواريخ الفلسطينية كتائب القسام: نوجه الآن مجدداً ضربةً صاروخيةً كبيرة إلى منطقة تل أبيب ومطار "بن غوريون" ب110 صواريخ رداً على استئناف استهداف الأبراج السكنية قصف إسرائيلي يستهدف برج سكني يستضيف مكاتب وشركات إعلامية وسط مدينة غزة الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن عن إصابة 27 فلسطينيا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة في القدس مجزرة جديدة تنفذّها اسرائيل في قطاع غزة قبل قليل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يدعو إلى خفض التصعيد والتهدئة في مدينة القدس ثلاث شهداء وعدد من الإصابات نتيجة لقصف طائرات الإحتلال الإسرائيلي لمنزل وسط مدينة غزة مواجهات مشتعلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في دير الأسد في الداخل المحتل
أخبار عاجلة

«النحت وسنينه» يرويها محمد عبلة بالبرونز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «النحت وسنينه» يرويها محمد عبلة بالبرونز

الفنان المصري محمد عبلة
القاهرة - مصر اليوم

قبل ثلاث سنوات قدم الفنان التشكيلي المصري محمد عبلة، تجربته الأولى في النحت، رغم سجله الحافل بإبداعات الرسم والتصوير، ومنذ هذا الوقت لم يتوقف عن التجريب والاشتباك مع خامته المُفضلة «البرونز» واختبار تصميماته عليها، والتفاعل معها بصبر نحّات وهي تختال طيّعة بين يديه فتفيض بجماليات الخفّة والطفولة التي لا تبرح مشروعه الفني.

في معرضه الجديد «النحت وسنينه»، الذي يستضيفه غاليري «أكسيس آرت سبيس» بالقاهرة على مدار أيام شهر رمضان الكريم، يمكن الوقوف على نتاج سنوات النحت التي تشكلّت على يد محمد عبلة، ما بين تشكيلات للمعدن مُتراوحة الأحجام والمقاسات تتناغم بعفوية وأحاسيس مُرهفة يمكن ملاحظتها في تفاصيل عبلة الغنية بالحركة والحيوية، مانحاً منحوتاته حسيّة فنية وكأنهم أبطال خرجوا لتوّهم من لوحاته المُفعمة بالحياة. يتأمل محمد عبلة «النحت وسنينه»، كما أطلق على معرضه، ويقول في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «تجربة النحت علمتني الكثير، وفتحت أمامي مسارات أفكار عديدة، فمن جمال النحت أنه يتشكّل على مهل، يأخذ وقته في كل مرحلة، ويتغيّر شكله مع كل اشتباك جديد معه؛ لذا فمتعة الرسم تكون مُباشرة، أما مُتعة النحت فتتدخل بها أنفاس جديدة في كل مرة».

يضم المعرض نحو ثمانين عملاً نحتياً جميعها من خامة البرونز التي يجد فيها عبلة منهلاً فنياً يتيح له تقديم مُعالجات متنوعة لتصميماته، يقول «أميل لخامة البرونز، وأحب ذلك التفاعل الذي يحدث بين تلك الخامة والنار، فالنار تلعب دوراً كبيراً في تشكيل ملمس ولون تلك الخامة، وأجد شغفاً كبيراً في ذلك الحوار بين النار والمعدن، وأجده حواراً قاسياً، لكنه نابع من عناصر الطبيعة التي أحرص على توظيفها كالنار والضوء»، ويضيف عبلة، أنه استقر على خامة البرونز في النحت بعيداً عن النحت على الخشب أو الحجر «لا أجد نفسي مثلاً في ممارسة النحت على الحجر بواسطة الإزميل» على حد قوله.

تُداعب منحوتات المعرض بخفتها الحركية الكثير من الحكايا التي تستثير الخيال، فهذه فتاة تُطل من نافذة، وهذا كلب وحيد يسلب القلب، وتلك نباتات شامخات منحها البرونز مزيداً من البهاء، وهؤلاء بشر هاربون من عصر حجري قديم، كأنما خرجوا لتوّهم من كهوفهم، مُتكئين على صخرة مُجاورة في لحظة استرخاء نادرة، يُطلون بتنويعات ألوان البرونز الممتدة من درجات الأسود والرمادي وصولاً للدرجات الأرضية من تنويعات البني والأخضر، وتُبرز تلك الحكايا النحتية انشغال عبلة بما يصفه بـ«التصميم التلقائي» الذي يتحرى فيه «أن يكون له حركته النابعة من أحاسيس الطفولة، وأن يكون قريباً من النحت البدائي وعفويته»، على حد تعبيره.

ويختبر الفنان محمد عبلة في معرضه الجديد انفعالات فنية جديدة بفكرة تداخل الإضاءة مع النحت، فتجد مصابيح إضاءة تتوسط منحوتاته المُفرغة، لتصبح المنحوتة كتلة نور في حد ذاتها، لتخلق أبعاداً جديدة للرؤية والتصميم، يقول الفنان «النحت يبني علاقة بين الضوء والظل، وقد قمت في هذا المعرض بعمل مسارات للضوء داخل المنحوتات تتسلل من النتوءات والتجويفات، فتخلق انعكاساتها تأثيرات أقرب للأبيض والأسود، وكأن الضوء هو الذي يرسم الشكل نفسه».

يرى عبلة، أنه لا يكفي أن تكون التصاميم وحدها مُحكمة لضمان خروج النحت على غرار التصميم، فالتنفيذ عليه عامل كبير؛ ما يجعل أبرز تحديات النحت بالنسبة له هو محاولة الحفاظ على التصميم عبر مراحل التنفيذ، والحفاظ على عفويته وحيويته حتى النهاية كما كان يتصوّرها كفكرة، ويعتبر أن السنوات الماضية كانت كفيلة بتطويره لناصية تلك المراحل، والتعامل مع تكنيكات النحت بطريقة تخصه، وتُحافظ على خصوصية لونه الفني.

قد يهمك أيضا

"مواسم"للفنان أحمد فريد يستدعي التغيير بلغة تشكيلية

معرض"حالة حوار" يضمّ 45 قطعة نحتية للفنانة مها عبد الكريم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«النحت وسنينه» يرويها محمد عبلة بالبرونز «النحت وسنينه» يرويها محمد عبلة بالبرونز



GMT 12:55 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد
  مصر اليوم - ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد

GMT 12:06 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

فورد تخوض تحدي تصنيع بطاريات سياراتها الكهربائية

GMT 07:55 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

كريم بنزيما يعادل رقم راؤول في دوري أبطال أوروبا

GMT 01:39 2021 السبت ,24 إبريل / نيسان

دعاء اليوم الثاني عشر من رمضان

GMT 04:13 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

أحدث تصميمات الفساتين في ربيع وصيف 2021

GMT 16:42 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

طرق لختم القرآن في شهر رمضان

GMT 14:40 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

5 مميزات تجب معرفتها عن التحديث الجديد لنظام "iOS"

GMT 04:46 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

إتيكيت الإفطار خارج المنزل

GMT 06:32 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

تطبيق Playstation من سوني يحقق 100 مليون عملية تحميل

GMT 04:48 2021 السبت ,24 إبريل / نيسان

الدكتور علي جمعة يوصي بـ4 أذكار في الفجر

GMT 21:20 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

لم تبدأ الحكاية بعد وطن وقصيدة قديمة
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon