توقيت القاهرة المحلي 04:34:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعت المنظمة الأممية الرئيس التركي العدول عن هذا القرار

"يونسكو" تأسف لقرار تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" إلى مسجد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يونسكو تأسف لقرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد

اليونسكو
أنقرة - مصر اليوم

أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، مساء الجمعة 10 يوليو/تموز، عن أسفها لقرار تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" التاريخية إلى مسجد، مؤكدة أن متحف آيا صوفيا، ضمن معالم التراث العالمي، ورمز قوي للحوار، وأي تغيير لوضعه، سيؤدي إلى التأثير على عالميته.ونقلت وكالة "رويترز" عن المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، أودري آزولاي، تعبيرها عن الأسف الشديد تجاه قرار السلطات التركية تغيير وضع متحف آيا صوفيا الذي اتخذ دون اللجوء للحوار، قائلة: "لجنة التراث العالمي ستراجع موقف آيا صوفيا بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المبنى الأثري في إسطنبول سيفتتح كمسجد".

واستمرت بقولها: "من المؤسف أن القرار التركي لم يكن محل نقاش ولا حتى إخطار مسبق"، موضحة: "تدعو اليونسكو السلطات التركية لفتح حوار دون تأخير لتجنب العودة للوراء فيما يتعلق بالقيمة العالمية لذلك الإرث الاستثنائي والذي سيخضع الحفاظ عليه لمراجعة من لجنة التراث العالمي في جلستها المقبلة".وأصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الجمعة، قرارا رسميا بافتتاح كاتدرائية "آيا صوفيا" كمسجد للصلاة، وكان القضاء التركي قد ألغى قرارا من مجلس الوزراء التركي يعود لعام 1934، والذي يقضي بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى "متحف".واقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، استعادة وضع المسجد لموقع التراث العالمي لليونسكو، وهو نقطة محورية لكل من الإمبراطوريات البيزنطية والمسيحية والعثمانية المسلمة، وهو الآن أحد أكثر المعالم الأثرية زيارة في تركيا.

ودعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، اليوم الجمعة، تركيا إلى عدم تحويل كاتدرائية آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد، مشيرة إلى التزامات تركيا القانونية، وجاء في بيان المنظمة: "آيا صوفيا، كجزء من مناطق إسطنبول الأثرية، تدخل في قائمة التراث العالمي كمتحف. يلحق بذلك عدد من الالتزامات والواجبات القانونية. بذلك يجب أن تضمن الدولة ألا تتغير القيمة الإجمالية الاستثنائية للمباني على هذه الأرض".وقام مصطفى كمال أتاتورك بعد مرور عشرة أعوام على تأسيس الجمهورية العلمانية الحديثة، بتحويل المبنى الأثري إلى متحف بعد أن كان مسجدا في عهد الإمبراطورية العثمانية، التي حولته من كنيسة كاتدرائية إلى مسجد بعد فتح القسطنطينة وسقوط الإمبراطورية البيزنطية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

متحف ورسيستر للفنون في إنجلترا يقرر تأخير فتح أبوابه أمام الزوار

"اللوفر" يستقبل زوّاره مجددًا بالتصفيق بعد 4 شهور من الإغلاق

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونسكو تأسف لقرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد يونسكو تأسف لقرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد



خطفت الأضواء بإطلالة كلاسيكية في شوارع "نيويورك"

كاتي هولمز تتألق بـ"الأبيض" في ثلاثة مناسبات مختلفة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 17:03 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

إصابة الفنانة نانسى صلاح بـ انفجار بيروت

GMT 21:46 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

GMT 04:04 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

صيحات أساور موضة صيف 2020

GMT 05:27 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

العثور على جثة لاعب كرة إنجليزي داخل منزله

GMT 10:24 2020 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

محمد عساف يشعل "فيسبوك" بأغنية "بنت الجيران"

GMT 17:27 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

أزمة كورونا تدفع مصارع نمساوي للإسلام

GMT 22:09 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

فيلم "دماغ شيطان" يحقق إيرادات هزيلة بعد أسبوع من طرحه

GMT 18:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة المصري يشهد تدريب منتخبي السلاح والجمباز

GMT 08:57 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

قارب يعمل بالهيدروجين ينطلق في رحلته الأولى حول العالم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon