توقيت القاهرة المحلي 13:37:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان يُعتقد أن التماثيل تعرضت إلى التلف

كسر الأنف في المحنوات المصرية القديمة وراءه دوافع سياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كسر الأنف في المحنوات المصرية القديمة وراءه دوافع سياسية

المنحوتات المصرية القديمة
لندن ـ سليم كرم

تشتهر مصر القديمة بمصنوعاتها الرائعة التي تتنوع ما بين المقابر والأهرامات والمنحوتات، وهناك سمة مشتركة ما بين هذه التماثيل وهي الأنوف المكسورة، ويقدم إدوارد بيلبرغ من متحف بروكلين تفسيرًا لذلك، وكان بيلبرغ يعتقد في السابق أن التماثيل قد تعرضت إلى التلف، لكنه بعد التحقيق أشار إلى سبب آخر، وكتب بيلبيرغ في كتالوج المعرض بشأن تدمير أزاء من التماثيل المصرية القديمة " كان التدمير الرموز ذات دوافع سياسية في المقام الأول".

ونسب المصريون القدماء قوى مهمة للمنحوتات التي اتخذت شكلا إنسانيا، حيث اعتقدوا أن الإله ربما يسكن في صورة أو بشر متوفي، أو ربما يحتل تمثال لشخص بعينه، ونتيجة ذلك كان الهدف من تخريب التماثيل هو إلغاء قوة هذه الصورة، اعتقادا أن تخريب مثل هذه الرموز ربما يضعف قوتها وفقا للسيد بيلبيرغ.

وأضاف بيلبرغ " الجزء التالف من الجسم لم يعد قادرا على أداء وظيفته، وبالتالي فبدون أنف التمثال فهو غير قادر على التنفس، باعتبار أن المخرب يهدف إلى قتل التمثال"، وبالمثل هناك اعتقاد أنه عند إتلاف الأذنان لتمثال للإله فإنه لن يتمكن من سماع الصلاة، وفي التماثيل التي يظهر فيها البشر مقدمين القرابين إلى الإله يُقطع الذراع الأيسر المستخدم لتقديم القرابين بغرض منع التمثال من أداء وظيفته

أقرأ أيضًا:

عرض مقتنيات من مقبرة الملك توت عنخ آمون في لندن

وأفاد بيلبيرج أنه في الفترة الفرعونية " كان هناك فهم واضح لما يفترض أن تفعله المنحوتات"، وكان لص المقابر يخشى من انتقام المتوفي منه في حال عدم تشويه التمثال، وأفاد بيليبرغ أن ممارسات إتلاف صور الإنسان تعود إلى بدايات التاريخ المصري، حيث كان هناك قلق كبير من تدنيس الصورة ما دفع الفراعة إلى إصدار مراسيم بانتظام تحمل عقوبات شديدة لكل من يجرؤ على تهديد تشابه الصور، موضحا أن فكرة تخريب التماثيل لم ينفذها المخربون، مضيفا " لم يكونوا مخربين، ولم يكونوا متهوريين في العبث عشوائيا بالأعمال الفنية"، حيث تشير دقتهم في استهداف أجزاء معينة من التماثيل إلى أنهم مدربين من أجل هذه الوظيفة، وقد وضع المصريون القدماء منحوتاتهم داخل المقابر أو المعابد، وتابع بيلبرغ " لقد فعلوا كل ما في وسعهم لكن الأمر لم ينجح بشكل جيد".


قد يهمك أيضًا :

عمدة عاصمة أورجواي يزور منطقة الأهرامات الأثرية

سفراء دول أجنبية يعربون عن انبهارهم بالحضارة المصرية القديمة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كسر الأنف في المحنوات المصرية القديمة وراءه دوافع سياسية كسر الأنف في المحنوات المصرية القديمة وراءه دوافع سياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كسر الأنف في المحنوات المصرية القديمة وراءه دوافع سياسية كسر الأنف في المحنوات المصرية القديمة وراءه دوافع سياسية



ارتدت العارضة باربارا ميير ثوبًا فضّيًّا طويلًا

إطلالات أنيقة ولافتة في افتتاح مهرجان كان السينمائي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 13:07 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

ريال مدريد يتوصل لاتفاق شفهي مع نجم توتنهام

GMT 15:38 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تجنب هذه الفواكه إن كنت تتبع نظامًا للريجيم

GMT 04:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

كلب يحرس جثة صاحبه إلى أن عُثر عليها في أميركا

GMT 15:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

الملح الخشن يعيد النضارة إلى جسمك وشعرك
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon