توقيت القاهرة المحلي 17:49:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العالم يحتفل غداً باليوم العالمى للإيدز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العالم يحتفل غداً باليوم العالمى للإيدز

نيويورك - أ ش أ

يحتفل العالم غداً باليوم العالمى للإيدز 2013، تحت شعار "بدون أى تمييز"، فى حين تركز الحملة العالمية لمكافحة الإيدز على "القضاء المبرم على وفيات الإيدز".والغرض من اليوم العالمى للإيدز، الذى يحتفل به فى أول ديسمبر، هو حث الناس فى جميع أنحاء العالم على إذكاء الوعى بوباء الإيدز والعدوى بفيروسه وإبداء تضامن دولى من أجل التصدى لهذا الوباء، ويشير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية، ومتلازمة نقص المناعة المكتسب " الإيدز" إلى تراجع الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية لدى الأطفال، وقدرت الإصابات الجديدة بالفيروس بين البالغين والأطفال على 3ر2 مليون فى عام 2012، مما يمثل انخفاضا بنسبة 33٪ منذ عام 2001، كما تم تخفيض الإصابات الجديدة بالفيروس بين الأطفال إلى 260 ألفا فى عام 2012، وهو انخفاض بنسبة 52 ٪ منذ عام 2001، كما انخفض عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز أيضا بنسبة 30٪ منذ الذروة التى بلغتها فى عام2005، نتيجة إلى التوسع فى استخدام العلاج بمضادات الفيروسات الرجعية، كما أن هناك تقدما محرزا فى تطعيمات مضادة للفيروس، فبحلول نهاية عام 2012، حصل 7ر9 مليون شخص- فى بعض الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل- التطعيم ضد فيروس نقص المناعة/الإيدز، محققاً بذلك زيادة قدرها حوالى 20% فى سنة واحدة فقط، وفى عام 2011، اتفقت الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة على أن يكون هدف العام 2015 هو حصول 15 مليون شخص على التطعيم ذاته.وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، فى رسالته بهذه المناسبة "إنه فى أجزاء كثيرة من العالم هناك تقدم يحرز بخطى متسارعة فى مواجهة فيروس نقص المناعة البشرية، وهناك انخفاض كبير فى أعداد الإصابات والوفيات الجديدة، ونحن نحرز تقدما كبيرا فى تحقيق هدفنا، وهو كفالة حصول 15 مليون شخص على العلاج بمضادات الفيروسات العكسية بحلول عام 2015، ويتبين من تقرير اليوم العالمى للإيدز لعام 2013 لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية "لإيدز"، أنه لا تزال ثمة مؤشرات تبعث على القلق، وهى أن بعض المناطق والبلدان لا تزال متخلفة عن الركب المتقدم، ولا يزال ثمة الكثير مما يتعين القيام به لإنهاء هذه المشكلة، فعلينا أن نجدد التزامنا بأن نكسر الحواجز المتبقية، بما فى ذلك القوانين العقابية والاستبعاد الاجتماعى، حتى يتسنى لنا الوصول إلى جميع الأشخاص الذين يتعذر عليهم الحصول على الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية والعلاج منه.وذكر مون، أن تهيئة الظروف من أجل ظهور جيل خال من الإيدز، توجِب علينا أيضا أن نكثف الجهود الرامية إلى وقف حدوث حالات عدوى جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال، وأن نكفل حصول جميع الأمهات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية على العلاج، وحث على العمل من أجل إنهاء ما يمارس من تمييز وعنف بحق المرأة، وهو ما يلحق بها أضرار جسيمة ويزيد من احتمالات الإصابة بالفيروس والوفاة من الإيدز.والإيدز هو اختصار "متلازمة نقص المناعة المكتسب"، وهو مرض ينتج عن فيروس "اتش أى فى"، ومنذ لحظة الإصابة بالفيروس إلى تطور المرض يقضى فى المتوسط 10 سنوات، وأصبح من المعروف حاليا أن حوالى 20% من المصابين بفيروس "اتش أى فى" يتحول إلى مرض إيدز فى فترة 5 سنوات منذ تاريخ الإصابة، وفى 10 سنوات عند حوالى 50%، وقد تم التعرف على الفيروس "اتش اى فى" فى عام 1983، بعد اكتشاف أول حالة إصابة عام 1981 فى الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى اليوم تم التعرف على خواص الفيروس وتركيبته البنائية، واتضح أنه يتواجد بكميات كبيرة فى دم المصابين، وخلاف ذلك فى النطاف المنوية، وفى إفرازات المهبل، كما لوحظ وجود الفيروس بكميات قليلة فى حليب الأم، اللعاب والدموع، ولذلك لا يعتبر عدوى انتقال الفيروس عبر اللعاب والدموع ممكنا، ومن المعروف أن فيروس (اتش أى فى) حساس وضعيف أمام المطهرات والمعقمات الكيماوية، كما يموت بسهولة فى درجات حرارة عالية بل حتى فى درجة حرارة 56 مئوية، وينتقل فيروس "اتش أى فى" من خلال سوائل الجسم مثل الدم، أو السائل المنوى للأشخاص المصابين أو الإفرازات المهبلية من خلال الغشاء المخاطى، وينصح استعمال الواقى الذكرى عند الممارسة الجنسية للتقليل من خطر الإصابة بالمرض، كما ينتقل عبر الدم الملوث من خلال الإبر والأدوات الطبية التى يستخدمها المدمنون على المخدرات لأكثر من مرة، كما ينتقل الفيروس من النساء المصابات بالمرض إلى أجنتهن والى مواليدهن.ويبلغ حاليا عدد المصابين به فى العالم حوالى 40 مليون شخص، منهم 30 مليونا فى أفريقيا، ونصف مليون فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، و560 ألفا فى أوروبا الغربية، و940 ألفا فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية لعام 2012، حسب التقديرات إلى أن 3ر35 مليون شخص فى أنحاء العالم يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، وأن 3ر2 مليون شخص تعرضوا حديثا للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة فى أنحاء العالم، وأن 6ر1 مليون شخص ماتوا بسبب أمراض مرتبطة بالإيدز.وفى إطار الاحتفال باليوم العالمى للإيدز، أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات جديدة لتلبية الاحتياجات الخاصة للمراهقين المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية، وأولئك المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس، والذين لا يحصل الكثيرون منهم على الرعاية والدعم اللذين يحتاجون إليهما، وأكد التقرير أن هناك أكثر من مليونى شخص مراهق تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، كما أن هناك الملايين من المعرضين لخطر العدوى، وذكرت المنظمة أن الإخفاق فى دعم خدمات فعالة ومقبولة للمراهقين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أدى إلى زيادة بنسبة 50% فى حالة الوفيات المرتبطة بالإيدز فى هذه المجموعة بين عامى 2005- 2012، فى المقابل سجل انخفاض فى نسبة الوفيات الناجمة عن الإيدز بنسبة 30% لدى الراشدين، وكان 70 ألف مراهق قد توفوا فى 2005 نتيجة الإصابة بالإيدز، مقابل 104 آلاف فى 2012. ويعيش معظم المصابين بفيروس ومرض الإيدز، وعددهم 34 مليون شخص فى بلدان نامية، وفى عام 2011 حدثت 5ر2 مليون حالة إصابة جديدة بفيروس الإيدز، وتوفى 7ر1 مليون شخص من جراء الإصابة بأمراض ذات صلة بهذا الفيروس، واستأثرت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء وحدها بنسبة 69% من إجمالى حالات العدوى الجديدة، وبنحو نصف الوفيات ذات الصلة بفيروس الإيدز على مستوى العالم، وفى حين تمكن 8 ملايين شخص بأنحاء العالم من الحصول على العلاج، لم يكن بمقدور 7 ملايين آخرين الحصول عليه فى 2011، والأهم أنه فى مقابل كل شخص ينعم بالعلاج، يصاب شخصان آخران بالعدوى، وما لم تتوافر وقاية فعالة من الإصابة بفيروس الإيدز، ستصبح أعداد من يتطلبون العلاج أكبر من كل الإمكانيات.وأشار تقرير صادر عن الاتحاد الأفريقى ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا فى محاربة فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" إلى أن أفريقيا سجلت تقدماً مهما فى محاربة الإيدز خلال عام 2013، وأوضح أنه إذا كانت أفريقيا (باستثناء الشمال) أكثر المناطق تضررا من الإيدز، فإن عدد الإصابات الجديدة بالفيروس انخفضت بأكثر من 21% حيث تراجع عدد المصابين الجدد إلى 8ر1 مليون عام 2011، مقابل رقم تقديرى بـ6ر2 مليون فى أوج انتشار المرض خلال سنة 1997. أما عدد المتوفين لأسباب مرتبطة بالفيروس فقد هبط إلى 2ر1 مليون خلال عام 2010 مقابل رقم قياسى وصل سنة 2005 إلى 8ر1 مليون شخص، وأشار إلى أن هذه الانخفاضات تبرهن على أن الجهود المبذولة فى مجال الوقاية قد تضاعت بشكل واضح، وكذلك توفير العلاج للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب.وفى المقابل تستمر القارة حسب التقرير، فى تحمل عبء غير متوازن من سكان العالم على مستوى الأشخاص المتعايشين مع الإيدز حيث تضم أفريقيا حوالى 68% من الأشخاص المتعايشين مع الإيدز و70% من الإصابات الجديدة خلال عام2010، بينما لا يمثل سكان القارة سوى 12% من سكان العالم، وتعد نساء القارة أكثر عرضة للإصابة حيث يشكلن 60% من السكان الحاملين للفيروس فى أفريقيا وفقا للتقرير. وأوصت المنظمة بمراجعة الحكومات لقوانينها، لتسهل على المراهقين الحصول على اختبار فيروس نقص المناعة البشرية دون الحاجة إلى موافقة من والديهم، وتشير المبادئ التوجيهية أيضا إلى الطرق التى يمكن أن تحسن الخدمات الصحية، ونوعية الرعاية والدعم الاجتماعى للمراهقين، كما تسلط الضوء على قيمة إشراك هذه الفئة العمرية فى وضع نهج يركز على المراهقين، وحصولهم على الخدمات التى تناسب المواطنين فى أعمارهم.ويسعى برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، إلى تحقيق العشرة أهداف قبل عام 2015، وهى: تخفيض انتقال فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الاتصال الجنسى بمقدار النصف، بما فى ذلك تخفيضه بين الشباب والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال وانتقاله فى ظروف الاشتغال بالجنس، القضاء على الانتقال الرأسى لفيروس نقص المناعة البشرية، وتخفيض الوفيات النفاسية المتصلة بالإيدز إلى النصف، والوقاية من جميع الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين من يتعاطون المخدرات، وتيسير فرص العلاج بمضاد الفيروسات لجميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين تتوافر فيهم الشروط، تخفيض الوفيات بسبب السل بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إلى النصف، تناول المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والأسر المتأثرة به فى جميع إستراتيجيات الوقاية الاجتماعية الوطنية، وتوفير فرص الوصول إلى خدمات الرعاية والدعم الأساسية، وتخفيض عدد البلدان التى توجد بها قوانين عقابية وممارسات تتعلق بنقل فيروس نقص المناعة البشرية، أو الاشتغال بالجنس أو تعاطى المخدرات، أو المثلية الجنسية والتى تعوق الاستجابة الفعالة بمقدار النصف، والقضاء على القيود المتصلة بنقص المناعة البشرية المفروضة على الدخول والإقامة فى نصف البلدان التى توجد بها هذه القيود، التصدى لاحتياجات النساء والفتيات المتصلة بفيروس نقص المناعة البشرية فى النصف على الأقل من جميع الاستجابات الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية، عدم التسامح على الإطلاق مع العنف القائم على أساس الجنس، توحيد الحركات، تحقيق تكامل الخدمات، ضمان الكفاءة بالنسبة لجميع الأهداف الإنمائية للألفية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يحتفل غداً باليوم العالمى للإيدز العالم يحتفل غداً باليوم العالمى للإيدز



الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالة كلاسيكية راقية

عمان - مصر اليوم

GMT 12:11 2022 السبت ,21 أيار / مايو

أفكار متنوعة لملابس أنيقة في الصيف
  مصر اليوم - أفكار متنوعة  لملابس أنيقة في الصيف

GMT 15:15 2022 السبت ,21 أيار / مايو

وجهات استوائية جذّابة لعطلة صيف مثالية
  مصر اليوم - وجهات استوائية جذّابة لعطلة  صيف مثالية

GMT 09:57 2022 السبت ,21 أيار / مايو

صبا مبارك تتألق في إطلالة جديدة
  مصر اليوم - صبا مبارك تتألق في إطلالة جديدة

GMT 10:00 2022 السبت ,21 أيار / مايو

تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة
  مصر اليوم - تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:01 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة لتجنب آثار شرب الكحول في حفلات الكريسماس

GMT 06:27 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

إطلاق تطبيق جديد من "فيسبوك" للمراسلة بين الزوجين

GMT 06:06 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

نيكول كيدمان تتألق بفستان ذهبي في "كان"

GMT 07:20 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

نصائح من المحترفين لترتيب الحواجب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon