القاهرة - مصر اليوم
عملت وزارة الصحة المصرية خلال الفترة الأخيرة، وتحديدا منذ ما يقرب من عام، على وضع قوائم تحذيرية بالعديد من أصناف الدواء في الصيدليات المصرية، بل وقررت وقف تداولها من قبل الصيادلة، وكانت الأسباب تقتصر على اكتشاف أخطاء بالتركيب في تلك الأدوية المحددة بنشرات رسمية رغم وجودها متاحة لسنوات لعلاج العديد من الظواهر المرضية لدى المواطن المصري.
وصدر قرار من قبل وزارة الصحة في مصر يحظر تداول أحد الأدوية المستخدمة كخافض للحرارة، بل وحذرت الوزارة من تأثيره على صحة الإنسان، وتم رصد وجود هذا الدواء بشكل طبيعي في الصيدليات، بل إن الأخطر أن جميع الصيادلة أكدوا أنهم لم يصلهم حتى الآن أي قرار من الوزارة بشأن هذا العقار الذي تم بالفعل إصدار نشرة تحذيرية منه.
وأكد معظم الصيادلة أن أي خطأ في تركيب الدواء يصدر على أساسه نشرة من الشركة المنتجة لسحبه من الأسواق، لكن وحسب تصريحات الصيادلة لم يرد أي نشرات بالمنع أو السحب سواء من الشركة المنتجة للعقار، أو وزارة الصحة.
أرسل تعليقك