توقيت القاهرة المحلي 11:08:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويل تناقش مع الرئيسة بالوكالة رودريغيز خطة المرحلة الانتقالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويل تناقش مع الرئيسة بالوكالة رودريغيز خطة المرحلة الانتقالية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز
كراكاس - مصر اليوم

 

قالت رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية الجديدة في فنزويلا لورا دوغو إنها تناولت في اجتماع الاثنين مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز مسألة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة نيكولاس مادورو. وكتبت دوغو التي وصلت إلى كراكاس السبت على منصة إكس “لقد التقيت (الرئيسة الفنزويلية بالوكالة) ديلسي رودريغيز و(رئيس البرلمان) خورخي رودريغيز لأؤكد مجددا المراحل الثلاث التي اقترحها (وزير الخارجية الأميركي ماركو) روبيو لفنزويلا: الاستقرار، والتعافي الاقتصادي والمصالحة والمرحلة الانتقالية”.

وتزامنا، عيّنت رودريغيز وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا رئيسا للبعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة.
ويمثل تعيين بلاسينسيا نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس والتي انهارت عام 2019 بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.

وقال وزير الخارجية إيفان خيل “أشارت الحكومة (الفنزويلية) إلى ضرورة بناء أجندة مثمرة للسلام والاحترام، وهي أجندة تتوافق تماما مع مبادئ القانون الدولي (…) حتى نتمكن من توجيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بشكل نهائي نحو طريق سعادة للشعبين”.


ودعا إلى رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية “في إطار الدبلوماسية”.
من جهتها، أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، لصحافيين خلال مكالمة بالفيديو الاثنين عن استعدادها للقاء رودريغيز “إذا لزم الأمر” من أجل وضع “جدول زمني للمرحلة الانتقالية”.
وقالت خلال المكالمة وفقا لنص مكتوب “إذا لزم الأمر اجتماعا لتبادل أفكار بشأن جدول زمني للمرحلة الانتقالية فسيحدث ذلك”.

لكنها أضافت أن حكومة رودريغيز الموقتة “لا تزال المافيا”.
لكن فيما يعمل دونالد ترامب على تطبيع العلاقات مع السلطات الفنزويلية عقب اعتقال الولايات المتحدة مادورو وزوجته خلال هجوم على كراكاس، يبقى الدور الموكل إلى ماتشادو في المشهد السياسي المستقبلي للبلاد مجهولا.

وأظهرت رودريغيز حسن نية تجاه ترامب من خلال إصلاح قانون النفط وإعلان عفو عام. لكنها عينت الاثنين دانييلا كابيّو، ابنة وزير الداخلية ديوسدادو كابيّو الذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة مقدارها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، وزيرة للسياحة.
ويبدو تعيين ابنة ديوسدادو كابيّو دليلا على نفوذه الكبير الذي لا يزال قائما.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على وزيرة السياحة الجديدة عام 2024 بتهمة دعم أوامر مادورو “لقمع المجتمع المدني”. وفي العام نفسه، عيّنها مادورو مديرة لوكالة ترويج الصادرات الفنزويلية ورئيسة منظمة لترويج السياحة.
ويمثّل ديوسدادو كابيّو الجناح الأكثر راديكالية من الحركة التشافية، وهي عقيدة مستوحاة من الاشتراكية أسسها الرئيس الراحل هوغو تشافيز. ويُعتبر أحد أقوى القادة في البلاد.

إلى ذلك، يلتقي ترامب الثلاثاء في البيت الأبيض نظيره الكولومبي غوستافو بيترو بعد أشهر من تبادل الإهانات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع قليلة من التهديدات التي وجّهها ترامب إلى بيترو باحتمال تدخل عسكري أميركي في كولومبيا كما حصل في فنزويلا عندما أطاحت واشنطن الرئيس نيكولاس مادورو واعتقلته ونقلته إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم مرتبطة بتهريب المخدرات.
وصف ترامب بيترو بأنه “رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة” وقال إن احتمال تدخل أميركي في كولومبيا مماثل لما حدث في فنزويلا “يبدو جيدا بالنسبة إلّي”.

وعلى مدى أشهر، تبادل الرئيسان الإهانات خصوصا عبر حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنّ نبرتهما تغيرت بعد مكالمة هاتفية تم ترتيبها بين الرجلين في 7 كانون الثاني/يناير.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي عشية اجتماعهما “لقد كان لطيفا للغاية خلال الشهر أو الشهرين الماضيين”.
وأضاف “لقد كان منتقدا قبل ذلك، لكن بطريقة ما، بعد الهجوم على فنزويلا، أصبح لطيفا للغاية. أتطلع إلى رؤيته”.

وسيُرفع الحظر المفروض على تأشيرة دخول بيترو إلى الولايات المتحدة خلال الزيارة والتي تأتي بعد أشهر من العقوبات الأميركية وخفض التمويل والتهديدات بضرب أهداف في كولومبيا.
وقامت كولومبيا ببادرة سلام قبل الاجتماع بموافقتها الجمعة على قبول رحلات تنظمها الولايات المتحدة لترحيل المهاجرين غير النظاميين الجمعة.
ويُعد الاجتماع بحد ذاته علامة على تحسن العلاقات، لكن في بوغوتا يسود توتر كبير بشأن ما قد يحدث.

ويتبادل دبلوماسيون نكات ساخرة حول احتمال تعرض بيترو لتوبيخ شديد في المكتب البيضوي على غرار ما حدث للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في شباط/فبراير 2025.
وقال فيليبي بوتيرو، الخبير السياسي في جامعة الأنديس “كل من ترامب وبيترو متقلبان. يمكن أن ينحرف الاجتماع عن مساره بسهولة”.
– “التحدث عن المخدرات” –

هناك اختلافات كبيرة بين الرجلين. الرئيس الكولومبي يساري شرس ومقاتل سابق يميل إلى الإسهاب في الأحاديث، أما ترامب فلا يحبذ مشاركة الأضواء مع أحد.
لكنهما متعارضان أيضا بشدة على أسس أيديولوجية.
فلطالما كان بيترو مدافعا عن مادورو الذي يشاركه الأيديولوجيات نفسها، وبقي كذلك حين كانت الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على كراكاس في الفترة التي سبقت الهجوم على فنزويلا وقد وصف ترامب بأنه “عنصري” و”سلطوي”.

في غضون ذلك، صرّح ترامب بأن الهجوم على فنزويلا ليس إلا بداية لإعادة تأكيد الولايات المتحدة لمطالبتها التي استمرت قرنين بالهيمنة على فنائها الخلفي الذي يشمل كولومبيا.
وسيركّز اجتماع الثلاثاء أيضا على قضية المخدرات. وتُعد كولومبيا أكبر منتج للكوكايين في العالم، والولايات المتحدة أكبر مستهلك له.
وقال ترامب الاثنين “سنتحدث عن المخدرات، لأن كميات هائلة من المخدرات تخرج من بلاده”.
وعلى مدى عقود، كانت كولومبيا أقرب شريك لواشنطن في أميركا اللاتينية، مع تدفّق مليارات الدولارات إلى بوغوتا لتعزيز الجيش وأجهزة الاستخبارات في البلاد لمكافحة المخدرات.

لكن في عهد بيترو، ارتفع إنتاج الكوكا وصادرات الكوكايين بشكل كبير.
ويلقي المنتقدون باللوم على وقفه برامج القضاء على المخدرات وسياسته المتمثلة في التفاوض مع مجموعة متنوعة من عصابات تهريب المخدرات والجماعات المسلحة التي لا تزال تسيطر على مساحات شاسعة من البلاد.
وتأتي هذه الزيارة قبيل الانتخابات الرئاسية في كولومبيا المقررة في أيار/مايو، مع تصدّر المرشح اليساري إيفان سيبيدا استطلاعات الرأي لخلافة بيترو. واتهم سيبيدا أخيرا الولايات المتحدة بمحاولة “التأثير” على الانتخابات.

وقبل الاجتماع، اتخذ بيترو خطوات لإرضاء واشنطن، معلنا استئناف رحلات ترحيل المهاجرين إلى كولومبيا، وهو السبب الأصلي لخلاف بيترو وترامب.
وستستأنف كولومبيا أيضا عملية التبخير للقضاء على محاصيل الكوكا، وهي ممارسة توقفت منذ العام 2015 وعارضها بيترو بشدة عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مادورو يهدد بإعلان حالة الطوارئ بعد ضربات أميركية على زوارق قبالة فنزويلا

مادورو يتهم الولايات المتحدة بمحاولة تغيير النظام في فنزويلا بالقوة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويل تناقش مع الرئيسة بالوكالة رودريغيز خطة المرحلة الانتقالية رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويل تناقش مع الرئيسة بالوكالة رودريغيز خطة المرحلة الانتقالية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt