توقيت القاهرة المحلي 05:45:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصري يقهر إعاقته البصرية ويُحقق مراكز متقدمة في كل المراحل التعليمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصري يقهر إعاقته البصرية ويُحقق مراكز متقدمة في كل المراحل التعليمية

حكاية "أحمد" قهر الإعاقة البصرية
القاهرة - مصر اليوم

"لا إعاقة مع الإرادة".. مقولة جسدها الطالب المصري أحمد ناصر ابن قرية دملو التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية، فهو حول وسخر هذه الإعاقة لصالحه ولم يجعلها عائقا له، فاستطاع التحدى بل وتحقيق انتصار ضخم عليها، وعلى كل إنسان سوى لا يحمل تلك الإعاقة وينال دعم وتشجيع الجميع على المرتبة الكبيرة التي حققها على مدار دراسته بداية من الشهادة الإعدادية الأزهرية وحتى تخرجه من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر.

الطالب أحمد ناصر عبد المعز رضوان ابن قرية دملو التابعة لمركز ومدينة بنها، الذي قهر إعاقته البصرية، وحولها من إعاقة إلى دافع قوى للحياة وتحقيق مكانة كبيرة على مدار فترات الدراسة الخاصة بداية من الشهادة الإعدادية الأزهرية التي حقق فيها المركز الرابع على مستوى الجمهورية في عام 2013، وبعدها يحتل المركز الثالث علي معاهد القراءات الأزهرية ٢٠١٥، ليسعى أكثر ويبذل مجهودا ضخما ليحقق المركز الأول مكفوفين علي مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية ٢٠١٦، وأخير يحقق نجاحا كاسحا في الفرقة الرابعة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين القاهرة الدور الأول ٢٠٢٠م، بحصوله علي تقدير ممتاز تقديرا عاما في هذه السنة وحصوله علي تقدير عام امتياز ليحتل المرتبة الثالثة بالكلية.

في البداية قال الطالب أحمد ناصر، أنه عاش منذ صغره بالمملكة العربية السعودية، وكان دائما يحقق المركز الأول على أقرانه خلال الأعوام الدراسة، موضحا أنه منذ عودته إلى مصر إلتحق بالمرحلة الإعدادية الأزهرية، وعمل على التحصيل الدراسي، حتى حقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الشهادة الإعدادية الأزهرية،  المركز الرابع على مستوى الجمهورية في عام 2013، وبعدها يحتل المركز الثالث علي معاهد القراءات الأزهرية ٢٠١٥، والمركز الأول مكفوفين علي مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية ٢٠١٦، والمرتبة الثالثة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين القاهرة ٢٠٢٠م، بحصوله علي تقدير عام ممتاز.

وأضاف "ناصر"، أن عملية التحصيل الدراسي كانت صعبة في البداية عقب عودته من المملكة العربية السعودية، خاصة وان طريقة "برايل" والخاصة بذوى الإعاقة البصرية لم تكن منتشرة بالشكل الكبير للحصول على الكتب الدراسية لبدء عملية التحصيل، إلا أن والدته كانت المساهم الأول كعادة الأمهات، فهي حرصت على تسجيل المواد الدراسة له بصوتها ليبدأ بعدها هو المذاكرة وتحديد النقاط الخاصة به التي من خلالها حقق التفوق على أقرانه.

وتابع ابن قرية دملو ببنها، أنه عند مولده كان يرى بأحد عينيه إلا أنها مع مرور الوقت بدأ نورها في الذهاب حتى فقد بصره تماما فلم ييأس نهائيا فهذا قدر الله له وهو أيقنه من البداية، فتفرغ لحفظ القرآن في سن صغيرة وبالفعل ختم حفظ القرآن كاملا، فساعده القرآن أن يكمل طريقه بكل همة ونشاط وتحقيق نجاح كبير، والتأكيد على أنه لا إعاقة مع الإرادة، وأنه يمكن تسخيرها لتصبح نقاط قوة يمكنه الإنطلاق من خلالها.

وأوضح، أن من بين عوامل النجاح أن رزقه الله بصديق عمره الوفي، وجعله سندا بل أخا لم تلده أمه، وهو الطالب مصطفى رضا طنطاوى الطالب بكلية الطب جامعة الأزهر، والذي لازم أحمد منذ المرحلة الإعدادية فور عودته من المملكة العربية السعودية، وطوال مراحل تعليمه، فكانوا سندا وداعمين لبعضهم البعض، وعلى الرغم من اختلاف التخصصات لكل منهم فقد التحق مصطفى بشعبة العلمى علوم بالمرحلة الثانوية، وفضل أحمد أن يلتحق بشعبة الأدبي إلا أنهم ظلوا كتفا إلى كتف بعضهم.

واستطرد "أحمد"، أن صديقه مصطفى ظل يلازمه طوال فترة الدراسة بكلية الدراسات الإسلامية وهو بكلية الطب فكان عينه التي يبصر بها، كما ساعده فى عملية مذكرة المواد التي يعرفها الجميع بأنها دسمة جدا، وأنه لا يقدر عليها إلا من سخره الله لذلك، فكان مصطفى حقا الصديق الوفى لصديقه والذي يندر في هذه الأيام.

وأشار "أحمد"، إلى أنه كان يشعر بسعادة كبير في تجقيق مراكز متقدمة في المراحل التعليمية المختلفة، قائلا "كنت بحس إن تعبي وتعب أسرتي وصاحبي مراحش، وكنت بأشعر بسعادة كبيرة على هذا النجاح، وخاصة إن أخر عامين بالكلية كنت أحضر بانتظام حتى أتم الله نجاحه لي بهذا التفوق، وخاصة أنى بدأت في التعرف على الجمعيات التى تقدم خدمات للمكفوفين من كتابة المواد التعليمية بطريقة برايل، ثم بدأت في الكتابة على جهاز الكمبيوتر لتسجيل المواد الخاصة بي".وناشد "أحمد"، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بأن يتم تعيينه معيدا بكلية الدراسات الإسلامية، أو بمشيخة الأزهر حتى يواصل التحصيل العلمي وينهل من منهله العظيم ويصبح أحد علماء الأزهر الكبار.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

محافظ القليوبية يقررخفض درجات الحد الأدنى للقبول بالمدارس الصناعية

محافظ القليوبية يعقد اجتماعًا موسعًا مع رؤساء المراكز والمدن

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري يقهر إعاقته البصرية ويُحقق مراكز متقدمة في كل المراحل التعليمية مصري يقهر إعاقته البصرية ويُحقق مراكز متقدمة في كل المراحل التعليمية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt