توقيت القاهرة المحلي 11:42:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزيرة البيئة تؤكد أهمية تضافر الجهود والعمل الجماعي للوصول إلى التعافي الأخضر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيرة البيئة تؤكد أهمية تضافر الجهود والعمل الجماعي للوصول إلى التعافي الأخضر

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
القاهرة_مصر اليوم

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على أهمية تضافر الجهود والعمل الجماعى للوصول إلى التعافى الأخضر وهو ما يتطلب المزيد من الاجراءات على أرض الواقع، وأهمها رفع الوعى البيئي، والعمل مع المجتمع المحلي وتوافق السياسات الموضوعة في هذا الشأن مع تلك المجتمع، مشددة على بذل قصارى الجهود للحفاظ على القارة الأفريقية من آثار التغيرات المناخية والتي ستؤثر على العالم أجمع.

جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة البيئة اليوم في الحلقة النقاشية " التحول الأخضر : الفرص والتحديات التى تواجه الدول النامية "، والذي عقدت ضمن فعاليات النسخة الأولى من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي بحضور زينب شمسنا وزيرة المالية والموازنة والتخطيط القومي بجمهورية نيجيريا، جوناثان كوهين سفير الولايات المتحدة الأمريكية بمصر، كما شارك بالجلسة عبر الفيديو كونفرانس السيد إيان بريمر رئيس مجموعة أوراسيا، فريد بلحاح نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هارى بويد المدير الإدارى للاقتصاد الاخضر والعمل المناخى بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد ،خلال الجلسة، إن تغير المناخ ليس تحدي بيئي فحسب، بل أنه تحدى تنموى لتأثيره الشديد على عملية التنمية فهو لا يفرق بين دول نامية ودول متقدمة، مضيفة أنه عند الحديث عن الاستدامة والتنمية المستدامة فنحن نتحدث من المنظور الاقتصادي والبيئي، لافتة إلى إعادة الربط بين اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التصحر، التنوع البيولوجي) من خلال المبادرة الرئاسية المصرية التي أطلقت في افتتاح الدورة الرابعة عشر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي برئاسة مصر ٢٠١٨، حيث أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية على ضرورة تضافر الجهود العالمية للوصول إلى مبادرة لمواجهة تلك الموضوعات الثلاثة معا.

وتابعت فؤاد أنه عقب ظهور جائحة كورونا أخذ العالم أجمع يتحدث عن مشكلة تغير المناخ وضرورة المحافظة على عدم زيادة درجة حرارة الأرض عن 5ر1 درجة مئوية، مشيرة إلى أنه أصبح من الضروري وضع الثلاثة محاور " التصحر ،تغير المناخ، التنوع البيولوجى" في قالب واحد والعمل على دمج تلك المفاهيم فى الأجندة الوطنية".وأوضحت وزيرة البيئة أن قضية تغير المناح قبل عام ٢٠١٨ كانت خاصة بوزارة البيئة، وكان وزير البيئة يترأس المجلس الوطني للتغيرات المناخية آنذاك، وفي عام ٢٠١٩ تحول لدعم سياسي أكبر في الدولة من خلال رئاسة رئيس الوزراء للمجلس، وأصبحت وزارة البيئة تمثل الأمانة الفنية، وأعضاءه من الوزارات المعنية بشكل مباشر وغير مباشر، لضمان دمج أبعاد تغير المناخ في السياسات الوطنية وقطاعات التنمية، مضيفة أن مصر مع الاشقاء من الدول الافريقية سوف يحتضنوا مبادرتين أحداهما عن التكيف والاخرى عن التخفيف.

وأكدت فؤاد أن الموارد الطبيعية الأفريقية هى عمود الاقتصاد فى هذه الدول ، مرحبة بعودة الولايات المتحدة الأمريكية للمفاوصات، منوهة إلى بذل الجهود لتوفير مصادر لتنفيذ مشروعات لمواجهة آثار التغيرات المناخية ، معلنة عن سعى مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف للتغيرات المناخية السابع والعشرين. وأشارت وزيرة البيئة إلى أن مصر اتخذت العديد من إجراءات التكيف على المستوى المحلي ووسائل الحماية المتعددة، مستشهدة بشاطئ الإسكندرية ورشيد فالصيادين يواجهون مشاكل كثيرة للحفاظ على رزقهم اليومي، ومن هنا كان لابد من العمل على حل تلك المشاكل ، لافتة أيضا إلى التوسع في تنفيذ مشروعات البيوجاز التي تقوم على الاستفادة من روث الحيوانات والمخلفات الزراعية بالريف لإعادة إنتاج سماد عضوي وغاز حيوي للاستخدام المنزلي، بما يمثل نموذجا للاقتصاد الدوار يحقق بعدا اقتصاديا من خلال ظهور الشركات الناشئة التي دعمتها وزارة البيئة مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

جدير بالذكر أن منتدى مصر للتعاون الدولى والتمويل الإنمائي تنظمه وزارة التعاون الدولي فى نسخته الأولى، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الفترة من ٨ إلى ٩ سبتمبر الجاري، تحت شعار شراكات لتحقيق التنمية المستدامة وبمشاركة دولية وإقليمية رفيعة المستوى، بهدف طرح الرؤى ووجهات النظر بين كافة الأطراف ذات الصلة، لبحث التحديات التي تواجه الجهود التنموية عالميًا لاسيما عقب جائحة كوفيد19، وأهمية التمويل الإنمائي في تعزيز هذه الجهود، فضلا عن الدور المرتقب للقطاع الخاص للمساهمة في دعم مساعي التنمية العالمية.

قد يهمك أيضا:

وزيرة البيئة المصرية توجه ببحث آليات تطبيق المسؤولية الممتدة للمنتج في مصر وفق المعايير العالمية

"وزارة البيئة المصرية" تعلن تنفيذ أعمال إصلاح خطي الصرف الصناعي داخل البحر بتكلفة 116 مليون جنيه

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة البيئة تؤكد أهمية تضافر الجهود والعمل الجماعي للوصول إلى التعافي الأخضر وزيرة البيئة تؤكد أهمية تضافر الجهود والعمل الجماعي للوصول إلى التعافي الأخضر



GMT 18:18 2024 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

4 كسوفات وخسوفات تشهدها دول عربية في 2024

GMT 19:34 2024 السبت ,06 إبريل / نيسان

راصد الزلازل الهولندي يغرد عن إيران

GMT 23:38 2024 الخميس ,28 آذار/ مارس

اختيار مدينة أبوظبي عاصمة للبيئة العربية

GMT 23:22 2024 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

عواصف ثلجية مدمرة تضرب أميركا وتلقي أكثر من ألف رحلة جوية

GMT 16:04 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

العاصفة "هينك" تتسبب بفيضانات واضطراب المواصلات في بريطانيا

أجمل إطلالات الإعلامية الأنيقة ريا أبي راشد سفيرة دار "Bulgari" العريقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 19:30 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

طريقة إعداد ورق عنب مع كوسا وريش

GMT 08:40 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

التونة والدجاج تساعدان في زيادة خصوبة الزوجين

GMT 08:42 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تبدو أنيقة في بدلة وردية اللون

GMT 05:38 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور محمود الموجي يُبيّن أسباب رائحة الفم الكريهة

GMT 20:55 2014 الخميس ,14 آب / أغسطس

استقرار اﻷوضاع اﻷمنية في شوارع الأقصر

GMT 05:44 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل مربى التفاح بالقرفة

GMT 16:29 2021 الإثنين ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سكودا تطلق الجيل الجديد من موديل سوبيرب

GMT 11:12 2021 الجمعة ,03 أيلول / سبتمبر

حمو بيكا يدعم طفلة مريضة سرطان ويقدم لها هدية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon