توقيت القاهرة المحلي 14:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصاعد الضغوط داخل حزب العمال يهدد مستقبل كير ستارمر السياسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصاعد الضغوط داخل حزب العمال يهدد مستقبل كير ستارمر السياسي

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
لندن - مصر اليوم

بعد أقل من عامين على فوز حزب العمال في بريطانيا بأغلبية ساحقة، باتت رئاسة الوزراء لكير ستارمر على حافة الانهيار. فقد أدت مواقفه المتقلبة إلى تراجع شعبيته بشكل كبير وتسببت في هبوط حزبه في استطلاعات الرأي.

كما شكلت الخسارة القاسية في الانتخابات المحلية يوم 7 مايو "القشة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة للعديد من زملائه في الحزب، وفق The Economist.

فقد دعا نحو 100 نائب من أصل 403 من حزب العمال رئيس الوزراء إلى التنحي، وتلقى أيضاً 5 رسائل استقالة من وزراء، بينهم وزير الصحة ويس ستريتينغ.

في حين تعهد ستارمر بالمضي قدماً. غير أن المسابقة على تسلم القيادة - والتي تُطلق عندما يعلن 20% من نواب الحزب رسمياً دعمهم لمرشح آخر - تبدو وكأنها أصبحت حتمية الآن.

فيما طُرحت عدة أسماء كبدائل محتملة لستارمر، من بينها ستريتينغ، ونائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر، ووزير الطاقة إد ميليباند.

الأوفر حظاً
لكن حسب أحدث بيانات منصة Betfair Exchange، برز اسم رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام كأبرز المرشحين الأوفر حظاً.

غير أن الطريق إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت ليس سهلاً. إذ يتعين على بورنهام أولاً الفوز في انتخابات فرعية للحصول على مقعد في مجلس العموم.

ثم سيحتاج بعد ذلك إلى تأمين دعم 81 نائباً من أعضاء البرلمان لتقديم ترشح رسمي على زعامة الحزب. ولهذا السبب، يبقى توقيت أي سباق على القيادة - وبالتالي رحيل ستارمر - غير مؤكد.

ورغم أن أسواق التوقعات تشير إلى أن الإطاحة بستارمر مرجحة في الربع الثالث من هذا العام، فإنها توحي أيضاً بأن لديه فرصة معقولة للبقاء في منصبه حتى عام 2027 على الأقل.

الانتخابات الفرعية
فيما يعتمد بقاء ستارمر في السلطة لهذه المدة على أداء بورنهام في الانتخابات الفرعية. ففي 14 مايو (أيار)، تنحى النائب عن دائرة ميكرفيلد في مانشستر الكبرى، جوش سيمونز، لإفساح المجال أمام بورنهام. لكن حتى بعد اختيار بورنهام من قبل المسؤولين المحليين ليكون مرشح حزب العمال - حيث منحته القيادات الحزبية في 15 مايو الإذن بذلك - فإن فوزه في الانتخابات الفرعية ليس مضموناً على الإطلاق.

فبالرغم من أن حزب العمال يحتفظ بالمقعد منذ إنشاء الدائرة عام 1983، وكان يحصل دائماً على أكثر من 40% من الأصوات في الانتخابات العامة، استقطب حزب "إصلاح المملكة المتحدة" نحو 50% من أصوات انتخابات المجلس المحلي بميكرفيلد في 7 مايو. وتشير أسواق المراهنات إلى أن فرص فوز حزب العمال تبلغ نحو 50% مقابل 50%، رغم أن هذه النسبة قد تتحسن بعد تثبيت ترشيح بورنهام رسمياً.

وإذا فاز بورنهام في ميكرفيلد، فمن المرجح أن يحقق أداء قوياً في منافسة الشعبية بين أعضاء حزب العمال. فعضوية الحزب، التي تضم نحو 250 ألف عضو - وغالبية أفرادها من العاملين في القطاع العام - تميل إلى اليسار، ومن المرجح أن تتعاطف مع طرح بورنهام القائم على الاشتراكية الديمقراطية.

تقدم واضح
وفي استطلاع حديث شمل 1000 عضو، قال نحو 3 من كل 5 مشاركين إنهم سيصوتون لبورنهام في مواجهة مباشرة مع ستارمر. بل يبدو بورنهام، من بين جميع المنافسين المحتملين الذين برزوا حتى الآن، الوحيد الذي يتقدم بوضوح على رئيس الوزراء في مثل هذا السيناريو.

بينما تبقى مسألة ما إذا كانت القيادة الجديدة ستُحدث فرقاً في فرص إعادة انتخاب حزب العمال موضع تساؤل. فرغم أن بورنهام يبدو الأكثر قبولاً لدى الرأي العام مقارنة ببقية المتنافسين على زعامة الحزب، فقد غادر وستمنستر متجهاً إلى مانشستر قبل نحو عقد، ما يجعله - سلباً أو إيجاباً - شخصية غير مألوفة بالنسبة لكثير من الناخبين.

ومع تراجع حزب العمال في استطلاعات الرأي، سيعتمد الكثير على ما إذا كان رئيس وزراء جديد قادراً على تقديم رؤية أكثر إلهاماً لبريطانيا، تُقنع الناخبين الذين تخلوا عن الحزب خلال العامين الماضيين بالعودة إليه.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أزمة سياسية في بريطانيا بعد استقالة وزيرتين في حكومة ستارمر

ستارمر يؤكد أنه ماضٍ في تنفيذ برنامجه السياسي رغم الهزيمة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد الضغوط داخل حزب العمال يهدد مستقبل كير ستارمر السياسي تصاعد الضغوط داخل حزب العمال يهدد مستقبل كير ستارمر السياسي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt