توقيت القاهرة المحلي 00:46:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهامات لتركيا بشن غارات جوية في منطقة الأصابعة استهدفت السلع

القتال في العاصمة الليبية طرابلس تدخل عامها الثاني وسط اشتباكات متقطعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القتال في العاصمة الليبية طرابلس تدخل عامها الثاني وسط اشتباكات متقطعة

المشير خليفة حفتر
طرابلس - مصر اليوم

استمرت المعارك والمواجهات بين طرفي النزاع في ليبيا، الجمعة، بينما دخل اليوم القتال في العاصمة الليبية طرابلس، بين «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا برئاسة فائز السراج، عامه الثاني على التوالي، رغم المطالب الدولية بإبرام هدنة جديدة لتمكين البلاد من منع انتشار وباء «كورونا».

واستمرت أمس المناوشات المتقطعة، رغم سريان وقف إطلاق النار بين قوات الطرفين منذ 12 من يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث ركز «الجيش الوطني» على قصف مواقع قوات السراج في الضواحي الجنوبية للعاصمة، تزامنا مع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في محوري رابش أبو سليم، وعين زارة.

واتهم صاحب شركة أغذية محلية في ليبيا، أمس، قوات تركيا بشن غارات جوية في «الأصابعة»، جنوب غربي طرابلس بطيرانها المسير، استهدفت إمدادات ومخازن السلع والدقيق، المخصصة من رجال أعمال لمدن الجبل الغربي، وذلك ضمن الجهود الرامية لمنع حدوث أزمة خبز هناك بسبب فيروس «كورونا».

وأوضح في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن الغارات أسفرت عن تدمير شحنة كبيرة من الدقيق والسلع، كانت على متن أربع سيارات، وإصابة 6 من العمال وثلاثة مدنيين، وقال: «هذه سيارات ومخازن مدنية، ونحن لا نملك ذخيرة ولا نحمل سلاحا، ولا ننتمي إلى أي جهة. نحن أناس مسالمون لا حول ولا قوة لنا، وهذه بلطجة، وجميع مدن الجبل الغربي تستفيد من شحناتنا».

في المقابل، قالت أمس قوات حكومة «الوفاق»، التي تشارك في عملية بركان الغضب، إن سلاحها الجوي قصف تمركزات لقوات الجيش في منطقتي «الوشكة» و«بويرات الحسون»، ما أدى إلى مقتل 20 من عناصره، وتدمير عدد من الآليات المسلحة.

وما زالت قوات «الجيش الوطني» تحاول للأسبوع الثاني على التوالي السيطرة على أبو قرين، الواقعة على بعد 120 كيلومترا جنوب مصراتة بغرب البلاد، والتي تسيطر عليها قوات حكومة السراج.

من جانبه، قال السراج، رئيس حكومة «الوفاق»، إن قطر جددت دعمها لحكومته، فيما وصفه بتصديها للعدوان على العاصمة طرابلس والمدن الليبية الأخرى، مشيرا في بيان وزعه مكتبه إلى أن أميرها دعا خلال اتصال هاتفي بينهما، مساء أول من أمس، إلى الوقف الفوري لما تتعرض له المناطق السكنية في طرابلس، من قصف متكرر، مبديا حرص بلاده على تحقيق الاستقرار في ليبيا.

إلى ذلك، أبلغت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا حكومة السراج ببدء عملية «إيريني» العسكرية الجديدة، قبالة شواطئ ليبيا لمراقبة حظر الأسلحة، الذي تفرضه الأمم المتحدة. وأكد بيان للبعثة أول من أمس، أن جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي، أبلغ هاتفيا محمد سيالة وزير خارجية بالحكومة، بأن العملية ستعمل في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بهدف وضع حد لإيصال الأسلحة والمعدات العسكرية، بصورة غير مشروعة إلى ليبيا.

لكن حكومة السراج نفت استشارة الاتحاد الأوروبي لها قبل إطلاق عمليته العسكرية، واعتبرت في بيان لوزارة خارجيتها أن «لها الحق المشروع في الدفاع عن ليبيا وأرضها، بما يتطلبه ذلك من تحالفات علنية وفق القوانين الدولية، وعبر القنوات الشفافة». في إشارة إلى الاتفاق المثير للجدل، الذي أبرمته مع تركيا نهاية العام الماضي.

وبعدما وصفت الخطة بأنها «غير كافية ولم يتم التشاور حولها»، رأت أنها «تغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، والتي تؤكد التقارير الأممية، وغيرها تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم (المشير خليفة) حفتر»، قائد قوات الجيش الوطني.

من جهة ثانية، أعلنت مؤسسة النفط، الموالية لحكومة السراج في طرابلس، أن الانخفاض القسري وغير القانوني في الإنتاج أدى إلى خسائر مالية، تجاوزت 3.8 مليار دولار أميركي منذ 17 يناير الماضي، واعتبرت أن هذا يعني أنّ الاقتصاد الليبي والاحتياطات المالية في تراجع مستمر كلّ يوم، بسبب الإقفالات غير القانونية للمنشآت النفطية.

وقـــــــــد يهمك أيــــــــــــــضًأ :

قوّات حفتر تكشف دراستها لدعوات وقف القتال في العاصمة طرابلس

قتلى وجرحى بعد تجدد معارك طرابلس واتهامات متبادلة بين طرفي النزاع بخرق الهدنة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القتال في العاصمة الليبية طرابلس تدخل عامها الثاني وسط اشتباكات متقطعة القتال في العاصمة الليبية طرابلس تدخل عامها الثاني وسط اشتباكات متقطعة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 22:58 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن
  مصر اليوم - السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt