توقيت القاهرة المحلي 18:01:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعزيزًا لحملتهم المتصاعدة ضد قيام دولة فلسطينية

المستوطنون يحاصرون ترمب ونتنياهو عبر دعم اليمين الأميركي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المستوطنون يحاصرون ترمب ونتنياهو عبر دعم اليمين الأميركي

نتنياهو و ترمب
القدس المحتلة-مصر اليوم

كشفت مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب، أن الحملة الكبرى التي بدأها المستوطنون ضد إقامة دولة فلسطينية تتم بدعم وتمويل عناصر في اليمين الراديكالي في الولايات المتحدة، المعروف بـ«الأفنجيليين»، وهدفها محاصرة الرئيس دونالد ترمب، في عز حملته الانتخابية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في عز معركته القضائية ومداولاته حول إمكانية تقريب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

 

وقالت المصادر، "إن قادة المستوطنين، وعلى الرغم من أن الدولة التي تتحدث عنها خطة الرئيس ترمب هي دولة ضعيفة وغير مستقلة، ولا يرضى بها الفلسطينيون، يرمون إلى إسقاطها تماماً، بدعوى أن «مجرد طرحها في الخطة يضع أساساً لدولة إرهاب، ولتكبيل الاستيطان والتهديد بوضع 30 ألف مستوطن في مستوطنات معزولة».

 

ويعبر عن هذا الموقف تيار قوي في المستوطنات، يقف على رأسه رئيس مجلس مستوطنات غور الأردن ورئيس المجلس العام للمستوطنات في الضفة الغربية، دافيد الحياني، الذي يصطدم مع نتنياهو علناً، ويصف ترمب بأنه «ليس صديقاً لإسرائيل»، وأيضاً يوسي دغان، رئيس مجلس مستوطنات السامرة وعضو المجلس العام للمستوطنات، الذي يعتبره «الأفنجيليون» الأميركيون «رئيس ولاية سماريا».

وقال دغان، في تصريحات لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس الجمعة، إنه يطلب من نتنياهو صراحة أن يقفز عن ترمب وكبير مستشاريه، جارد كوشنير. ويضيف: «إسرائيل ازدهرت في الماضي من دون اعتراف أميركي بغرب القدس. رئيس حكومة إسرائيل الأسبق، ليفي أشكول، ضم شرق القدس رغم أنف الأميركيين، ورئيس الوزراء مناحم بيغن ضم الجولان أيضاً بعدم رضا الأميركيين. فالقول إن كل خطوة نقوم بها يجب أن تكون متعلقة بموافقة الأميركيين ليس صحيحاً، وليس نزيهاً تجاههم في الوقت نفسه، خصوصاً أن ثمن التوافق مع ترمب باهظ جداً. الثمن هو إقامة دولة إرهاب، والثمن هو 30 ألف نسمة سيتعفنون في بلدات منعزلة داخل ما يسمونه الدولة الفلسطينية، والثمن هو تجميد البناء في معظم المستوطنات».

 

ويؤكد مصدر سياسي في اليمين أن نتنياهو لا يخشى من تأثير على حكمه من حملة قيادة المستوطنين، بل ما يقلقه هو تأثيرهم على مزاج «الأفنجيليين» في الولايات المتحدة. فمن أجل الفوز في الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يحتاج ترمب لدعم «الأفنجيليين». ففي 2016 صوتوا له، ولكن ليس مؤكداً أنهم سيفعلون ذلك هذه المرة، يشار إلى أنه عندما طردت الشرطة الأميركية المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع أمام البيت الأبيض، كان الهدف هو التوجه لكسب ود «الأفنجيليين»، لكن النتيجة كانت معاكسة، إذ إن الكنائس «الأفنجيلية» هي التي نظمت المظاهرة الكبرى ضد ترمب، بعد ثلاثة أيام من تلك الحادثة. ولهذا، لم يعد بوسع ترمب أن يعتمد على تصويت «الأفنجيليين»، بمن فيهم أولئك الذين يدعمون إسرائيل، ويستمعون للمستوطنين.

 

يذكر أن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أجرى أمس الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية البديل ووزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، فأعرب عن قلقه وقلق قادة الأمن في أوروبا، من مخطط ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، وأكد التزامهم الثابت والموحد بحل الدولتين. وحسب بيان صادر عن مكتبه في بروكسل، أعرب بوريل عن استعداد الاتحاد الأوروبي للعمل من أجل استئناف المفاوضات الهادفة لحل جميع قضايا الوضع الدائم وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة. وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، قد كشف أن ثماني دول أوروبية أبلغت القيادة الفلسطينية بأنها ستعترف بدولة فلسطينية، إذا قامت إسرائيل ببسط سيادتها على مناطق مخصصة لها بموجب خطة الرئيس ترمب.

قـــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــضًأ :

ترامب يلغي قمة مجموعة السبع بسبب "كورونا" ويكتفي بمؤتمر عبر "الفيديو"

ترامب رفض "الرد بقسوة" على إيران رأفة بأوضاعها الصحية

   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستوطنون يحاصرون ترمب ونتنياهو عبر دعم اليمين الأميركي المستوطنون يحاصرون ترمب ونتنياهو عبر دعم اليمين الأميركي



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 04:02 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم
  مصر اليوم - مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر

GMT 15:07 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 04:55 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف الشاب صاحب فيديو "طرد والدته وإذلالها" في الشرقية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt