توقيت القاهرة المحلي 20:18:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعبر عن الصراعات أو الرغبات المكبوتة ولا غرابة في كونها ذات طبيعة جنسية

كارل جونغ يعلن أن الأحلام نوع من "الطاقة الشكلية" صيغت بشكل قصصي من قبل الدماغ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كارل جونغ يعلن أن الأحلام نوع من الطاقة الشكلية صيغت بشكل قصصي من قبل الدماغ

الأحلام نوع من "الطاقة الشكلية"
لندن - مصر اليوم

اتخذ فرويد الأحلام كارل جونغ، نهجًا أكثر صرامة، وقال إن الأحلام نوع من "الطاقة الشكلية"، والعواطف أو الأفكار غير الواضحة التي أطلقها العقل الباطن العميق، وصيغت بشكل قصصي من قبل مناطق عليا في الدماغ. وأخذ علماء النفس الحديث وأطباء الأعصاب المسلحين بأجهزة التصوير بما في ذلك فحوصات PET وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الأشياء إلى مستوى أعمق وأكثر تقنية، حيث توقعوا أن الحلم هو طريقة الدماغ لتتناسي البيانات الزائدة واستبدالها بما هو أهم وإبقائنا في حالة تأهب للخطورة وأكثر من ذلك.

وكتب الحائز على جائزة نوبل فرانسيس كريل عام1984 ويعدّ الأكثر شهرة باعتباره من المفكرين البارزين أو على الأقل رائدا -في مجال الاستفزاز- نظرية الاحلام، أو ما يعرف بالعامية بنظرية التخلص من القمامة وجدت هذه النظرية ترحيبا واسعا في التسعينيات وكان هنالك عدد كبير من المؤمنين بها، ولكن معظم منظري الأحلام المعاصرين يعتقدون أن الأمور ليست بهذه البساطة.

وهناك وجهة نظر أخرى للحلم تأتي من علماء الأعصاب الإدراكيين من جامعة سكوفد السويدية، الذين اقترحوا ما يسمى نظرية محاكاة التهديد مجادلين بأن الدماغ يستجيب لخطر مستقبلي محتمل. قد يكون هذا هو مصدر الحلم الدائم حول الفشل في الامتحان النهائي. يبدو أن الحلم بفقدان بعض أو كلا أسنانك -التي أفاد بها عدد مفاجئ من المشاركين في الدراسات- يتعلق بالقلق من قول الخطأ في نفس اللحظة. قد يعبر أيضا عن التدهور الجسدي- وهو شيء نخشاه جميعا حتى في مرحلة الطفولة.

وحقيقة أن نفس موضوعات الحلم تحدث عبر مجموعات سكانية مختلفة وثقافات مختلفة جذريا ليست كلها غير متوقعة يقول باريت عالم نفس في جامعة هارفارد: "نتشارك الكثير من البرامج الوراثية، لذا حتى البشر المعاصرون ما زالوا قلقين بشأن الحيوانات الكبيرة ذات الأسنان الكبيرة". تبدو فكرة التعري عالمية أيضًا، حتى بالنسبة القبائل التي لا ترتدي سوى القليل جدًا من الملابس. في معظم الثقافات تمثل الملابس غير الملائمة عن الخزي.

وإن وظيفة الحلم أكثر إنتاجية بكثير هي حل المشكلات حيث يواصل الدماغ النائم العمل على الوظائف التي عالجها العقل اليقظ أثناء النهار. في دراسة أجريت عام 2010 في مركز بيت إسرائيل ديماسكون الطبي في بوسطن تم إعطاء 99 شخصًا مهمة تتطلب منهم التنقل عبر متاهة ثلاثية الأبعاد. خلال الدورات التدريبية تم منحهم استراحة لمدة 90 دقيقة. طلب منهم الانخراط في أنشطة هادئة مثل القراءة وتم توجيه الآخرين لمحاولة أخذ قيلولة. وأولئك الذين قاموا بالقيلولة والذين حلموا بالمتاهة أظهروا تحسنا بعشرة أضعاف في المهمة في الجلسة التالية مقارنة بالموضوعات الأخرى. يحدث شيء مشابه عندما يدرس الطلاب للاختبار ويجدون أن لديهم إتقان أفضل للمادة بعد نوم الليل، خاصة إذا كانوا يحلمون حتى بشكل غير مباشر حول ما كانوا يتعلمونه.

وفي الختام يعطي فرويد أسباب لهذه الأحلام بأنها تُظهر توقا شديدا لأمر ما، فإذا حلمت بالطيران فهذا يمثل رغبتك في الحرية، أما إذا حلمت بوجود غرف جديدة في منزلك فهذا قد يعبر عن رغبة الحصول على فرصة أو الحداثة. وأما إذا حلمت بالجنس، قد لا يشير لشيء جديد، إمم، الجنس. “الدماغ لا يجعل الأمور صعبة دائما.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارل جونغ يعلن أن الأحلام نوع من الطاقة الشكلية صيغت بشكل قصصي من قبل الدماغ كارل جونغ يعلن أن الأحلام نوع من الطاقة الشكلية صيغت بشكل قصصي من قبل الدماغ



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر

GMT 09:24 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدولار في مصر اليوم الجمعة 15 تشرين الثاني نوفمبر 2019

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

زفيريف يعود للمشاركة في بطولة شتوتجارت استعدادا لويمبلدون

GMT 22:47 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

طرح أغنية "الأصيل أصيل" في جميع القنوات الفضائية

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt