توقيت القاهرة المحلي 13:01:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الصحة العالمية" تؤكّد أنّ المعلومات المتوافرة ليست كافية للتحديد

باحثون يختلفون بشأن فعالية "الكمامات القماش" في الوقاية من "كورونا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثون يختلفون بشأن فعالية الكمامات القماش في الوقاية من كورونا

الكمامات القماشية
واشنطن - مصر اليوم

لا يزال الباحثون ينظرون في تأثيرات الأنواع المختلفة من أقنعة الوجه، وما إذا كانت تحمي بشكل فعال من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، إلا أن بحثا حديثا أثار جدلا بشأن أقنعة الوجه المصنوعة من القماش.وبينما كشفت دراسة بريطانية جديدة عن الفوائد والمشاكل المحتملة لكمامات الوجه، قال أحد الخبراء إن ارتداء الكمامات القماشية أصبح يتعلق بالسياسة أكثر من العلم.وحاليا، ألزمت العديد من الدول مواطنيها ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، التي لا يمكن الحفاظ فيها على التباعد الجسدي.

ونظرت دراسة جديدة، قام بها باحثون في جامعة أدنبرة، في تأثير الأنواع المختلفة لكمامات الوجه على تدفق الهواء الذي يخرجه مرتديها عندما يتنفس أو يسعل، بما في ذلك الكمامات الجراحية، وأجهزة التنفس FFP2، وأقنعة القماش.ووجد الباحثون أن جميع كمامات الوجه التي لا تحتوي على صمام، بما في ذلك أقنعة القماش، تقلل من المسافة التي يتم فيها زفير الهواء في اتجاه أمامي بأكثر من 90 في المئة، حسبما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية.

ويساعد الصمام على منع تكثف البلل المصاحب للزفير على الجهة الداخلية للكمامة، والذي يجعلها رطبة وبالتالي غير فعالة.بينما ينتج عن "الكمامات الجراحية والمصنوعة يدويا ودروع الوجه، تسرب كبير (في زفير الهواء) يمكن أن يؤدي إلى تشتيت جزيئات السوائل المحملة بالفيروسات لعدة أمتار"، وأن هذه الجزئيات تميل إلى الاتجاه نحو الأسفل أو إلى الوراء.وتعليقا على ذلك، قال الدكتور سيمون كولستوي، محاضر أول في الرعاية الصحية القائمة على الأدلة ومستشار الأخلاقيات الجامعية في جامعة بورتسموث، إنه عندما يتعلق الأمر بالعلم "ليس هناك الكثير مما يمكن الجدال بشأنه".

وأضاف أن الدراسة الجديدة تدعم الأدلة السابقة على أن كمامات القماش لم تكن فعالة مثل أقنعة FFP1 أو FFP2 – وهي التي تعادلها كمامات "إن 95" عندما يتعلق الأمر بمنع انتقال الفيروسات، ولكن يمكنها توجيه التنفس بطرق مختلفة.وأوضح كولستوي أن هناك أدلة محدودة حول مدى فعالية كمامات القماش، أو ما إذا كان لها تأثير كبير، مشيرا إلى النقاش في تلك النقطة كان سياسيا وليس علميا.وفي المقابل حذرت تريش جرينهالغ، أستاذة علوم الرعاية الصحية الأولية في جامعة أكسفورد، التي دافعت عن الكمامات المصنوعة من القماش، من أن بحث إدنبرة تم في مختبر، مما يعني أن الآثار المترتبة على هذه الفرضية في الواقع لا تزال غير واضحة.

وأشار خبراء آخرون إلى أن الدراسة لم تنظر في الانتقال الفيروسي، وأن أغطية الوجه تم اختبارها على شخص واحد فقط، لكن النتائج أظهرت أن تدفق الهواء لم يكن بسيطا.وتقول منظمة الصحة العالمية إن المعلومات المتوافرة ليست كافية لتحديد مدى فعالية الكمامات القماشية.وأضافت أنه ينبغي تنظيفها جيدا قبل إعادة استعمالها (تنظيفها بمواد التنظيف العادية في درجة حرارة عادية)، وينبغي نزعها فورا بعد الاعتناء بالمريض. كما ينبغي غسل الأيدي فورا بعد نزع الكمامة.

قد يهمك أيضًا:

"الصحة العالمية" تنفي رصد طفرات تزيد نسبة فتك فيروس "كورونا"

"منظمة الصحة" تُؤكِّد أنّ تخفيف الإجراءات الوقائية يزيد إصابات "كورونا"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يختلفون بشأن فعالية الكمامات القماش في الوقاية من كورونا باحثون يختلفون بشأن فعالية الكمامات القماش في الوقاية من كورونا



GMT 01:52 2024 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

منى واصف تكشف عن أمنيتها بعد الوفاة
  مصر اليوم - منى واصف تكشف عن أمنيتها بعد الوفاة

GMT 07:57 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

سعر الدولار اليوم الخميس 2- 9-2021 في مصر

GMT 06:58 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

علاج محتمل للسكري لا يعتمد على "الإنسولين" تعرف عليه

GMT 14:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أسوان يخطط لعقد 9 صفقات قبل غلق باب القيد لتدعيم صفوفه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon