توقيت القاهرة المحلي 05:46:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة أميركية تزف "البشرى" بشأن لقاحات كورونا وطفرات الفيروس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة أميركية تزف البشرى بشأن لقاحات كورونا وطفرات الفيروس

لقاح كورونا
واشنطن - مصر اليوم

أكدت دراسة حديثة صدرت عن جامعة كاليفورنيا، فعالية لقاحات فيروس كورونا المستجد، ضد الفيروسات المتحورة، حيث وحدت أن المناعة الخلوية المتمثلة في الخلايا التائية، لا تتأثر بتحورات كورونا.وأكدت الدراسة المنشورة على موقع bioRxiv، أن المناعة الخلوية، لم تمنع العدوى بشكل كامل، لكنها تحمي من الإصابات الشديدة، كما أن الشخص الملقح أو المتعافي من كورونا يلاحظ أعراضا أقل شدة عندما يصاب بالفيروس.

وقامت الدراسة برصد الاستجابة لدى أشخاص أصيبوا سابقا بكورونا الأصلي وقارنت ذلك بإصابات الفيروسات المتحورة البريطانية، والجنوب إفريقية، والبرازيلية وطفرة كاليفورنيا.وعملت الدراسة أيضا على قياس استجابات الأشخاص الملقحين بلقاحات فايزر أو مودرنا للمتحورات الجديدة. وأظهرت النتائج، أن المناعة الخلوية واستجابة الخلايا التائية لا تتأثر تقريباً بتحورات الفيروس، على عكس استجابة الأجسام المضادة التي تتأثر خاصة بالطفرة البرازيلية والجنوب إفريقية.

وبحسب الدراسة، فإنه رغم عدم وقاية الخلايا التائية من الإصابة بالفيروس، إلا أنه من المرجح أنها تقلل من شدة الإصابة به، وقد تم البدء في تطوير تحاليل جديدة لقياس استجابة الخلايا التائية للقاحات، إضافة لتحاليل الأجسام المضادة.وبحسب الباحثين في جامعة كاليفورنيا، وجدت تأثيرات ضئيلة على كل من استجابات الخلايا التائية (CD4 + CD8 +) لجميع الفيروسات المتحورة الأربعة التي تم فحصها، لأن عمل الخلايا التائية أقل تحديدًا وأوسع طيفاً.

وبينما يجب أن تستهدف الأجسام المضادة أجزاء محددة جدًا من سطح الفيروس، فإن عمل الخلايا التائية أكثر شمولية وتعمل خاصة على قتل الخلايا البشرية المصابة بالفيروس.قائد فريق الدراسة، الدكتور أليكس سيت، قال لصحيفة فاينانشال تايمز "إن الفيروس يجب أن يتحور بشكل أكبر بكثير، حتى لا تتعرف الخلايا التائية على أي منها وهو أمر لم يحدث بعد".

وأضاف "إذا كان لديك استجابة جيدة للخلايا التائية، فقد لا تتمكن من منع العدوى، لكنك تكون قادرًا على تخفيف حدة الإصابة، هذا مهم، حيث أن السيناريو المعاكس سيكون مثيرًا للقلق، إذا كانت المتغيرات الجديدة قادرة على التهرب من استجابة الأجسام المضادة واستجابة الخلايا التائية".طبيبة تشخيص الأمراض الجرثومية والفيروسية واستشارية طب الأحياء الدقيقة، منى كيال، تقول إن استجابة جهاز المناعة معقدة ولا تقتصر فقط على عمل الأجسام المضادة، حيث تلعب فيها خلايا الذاكرة المناعية التائية دوراً كبيراً.

وأشارت منى إلى وجود نوعين من المناعة المكتسبة: أولهما؛ المناعة الخلطية المتمثلة في الأجسام المضادة القادرة على الارتباط بمواقع على سطح الفيروس وتمنعه من دخول الخلايا.أما النوع الثاني فهي المناعة الخلوية، المتمثلة في الخلايا التائية، وهي نوع من الكريات البيض اللمفاوية القادرة على قتل الخلية المصابة بالفيروس بعد دخول الفيروس إليها.

وتضيف الدكتورة منى ، أن المناعة الخلوية الناتجة عن الإصابة تدوم مدة أطول من الأجسام المضادة، حيث أظهرت دراسات سابقة استمرار الاستجابة المناعية الخلوية حتى بعد ثمانية أشهر من الإصابة بالفيروس، بمن في ذلك الأشخاص الذين اختفت الأجسام المضادة من دمهم.وتشير إلى أن هذه النتائج قد تهدئ من المخاوف بشأن قدرة المتغيرات الجديدة لفيروس كورونا على مقاومة اللقاحات، لأن الخلايا اللمفاوية التائية تعطي مناعة أطول من الأجسام المضادة، إضافة إلى عدم تأثرها بالأشكال المتحورة.

وتتابع "من المعروف أن دراسات أجرتها شركة فايزر وموديرنا، أظهرت تناقص استجابة الأجسام المضادة بشكل ملحوظ تجاه طفرة جنوب إفريقيا والطفرة البرازيلية، لكنها لم تقس تأثر عمل الخلايا التائية وفعاليتها ضد هذه الفيروسات المتحورة".

قد يهمك أيضا : 

الموجة الثالثة من كورونا ”قاتلة ”واللقاحات ليست فعالة

 منظمة الصحة العالمية تنهي الجدل بشأن لقاح إسترازينكا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أميركية تزف البشرى بشأن لقاحات كورونا وطفرات الفيروس دراسة أميركية تزف البشرى بشأن لقاحات كورونا وطفرات الفيروس



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو

GMT 17:32 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يحدد خريطة توزيع 52 ألف تذكرة لمواجهة العين الإماراتي

GMT 12:51 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

20 لاعبًا في قائمة ريال مدريد لمواجهة فيكتوريا بلزن الأربعاء

GMT 07:07 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

منزل "cantilever home" يحوي حمام سباحة وبارين للنبيذ
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt