واشنطن ـ مصر اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة، أن العامل النفسي أو العاطفي لمريض السكري تجاه مرضه قد يؤثر في حالته الصحية بدرجة تفوق تأثير المرض نفسه.وجاءت الدراسة، بعد أن تم تحليل بيانات 438 شخصًا بالغًا مصابًا بالسكري، وقارنوا حالتهم الصحية بوضعهم النفسي.
ووجدت الدراسة أن القلق، والخوف من المرض، والميل إلى تضخيم العواقب المحتملة للأعراض كانت العوامل الأكثر إسهامًا في تطور الضيق النفسي لدى مرضى السكري والذي ينعكس سلبًا على الصحة، مع ذلك، لم يكن إدراك شدة المرض نفسه مرتبطًا بمستوى الضغط النفسي.
ومن خلال التحليل، جرى تصنيف المرضى إلى 3 مجموعات، هي: ذوي الضغط النفسي المنخفض، والمتوسط، والعالي، حيثُ لوحظ أن أعلى خطر للضائقة النفسية الشديدة كان لدى الأشخاص الذين يعانون من مسار طويل لمرض السكري وظهور مضاعفات هذا المرض.
وإضافة إلى مراقبة مستويات السكر في الدم، من المهم لمرضى السكري الاهتمام بحالتهم النفسية، ويعتقدون أن معالجة القلق والأفكار السلبية المتعلقة بالمرض يمكن أن تحسّن جودة الحياة وتسهّل إدارة المرض يوميًا.
وبحسب خبراء الصحة، فان التوتر قد يسهم بشكل كبير في تدهور الوضع الصحي لدى مرضى السكري، فعند التوتر يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين لتوفير طاقة فورية.
وتمنع تلك الهرمونات الأنسولين من العمل بفعالية، مما يرفع نسبة السكر في الدم، كما أن التوتر يرفع مقاومة الأنسولين في الجسم ويرتفع معه مستوى السكر في الدم أيضًا، فضلًا عن الآثار السلبية التي يسببها التوتر والقلق على صحة القلب والشرايين والجهاز العصبي
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة طبية تحدد أفضل 4 أنواع حليب لمرضى السكري
بشرى لمرضى السكري حبوب الإنسولين تقترب من الواقع


أرسل تعليقك