القاهرة- فريدة السيد
ذكر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، الأحد، أن القمة العربية انعقدت في ظروف غاية في الخطورة، وسط تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين بشأن السيطرة على العالم العربي.
وأضاف موسى، خلال بيان له: القمة العربية تأتي في توقيت يشهد تغييرات إقليمية كبيرة تكاد ترسم مستقبل المنطقة، الرؤساء العرب يتحملون مسؤولية كبيرة للغاية، والتصريحات المؤسفة التي أبداها بعض المسؤولين الإيرانيين عن السيطرة على 4 عواصم من العالم العربي وأن بغداد لا تعتبر عاصمة، تعد مهينة للعرب وتؤكد على صدام مقبل.
وعن مشاركة مصر في عاصفة الحزم ضد الحوثيين في اليمن، أوضح الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن "تدخل مصر في هذا العمل العسكري العربي المشترك جاء مع خطورة الوضع في البحر الأحمر والتهديد الذي تتعرض له قناة السويس وباب المندب، فضلاً عن خطر تقسيم وتفتيت دولة اليمن"، لافتًا إلى أن الوضع في اليمن بات يشكل تهديدًا مباشرًا لمصر والسعودية والخليج.
ورفض موسي محاولات تصدير المعركة ضد الحوثيين بأنها "سنية ضد الشيعة بقوله: هذا أمر خطير للغاية وغير مقبول أن نطلق على العمل العسكري في اليمن ذلك لأنه يعمل على تفتيت الدول، وعلى إيران أن تعي وجود خط أحمر تم تجاوزه وعليها العودة إلى الوراء، ومنطقة الشرق الأوسط لن تقوم دون الدول العربية التي لابد أن تحيا معًا دون استخدام القوة ضد بعضها والتآمر على بعضها البعض.
وأشار موسى إلى أنه على تركيا أن تعيد النظر في سياساتها تجاه مصر، وأن تعترف بأنها دولة ذات شرعية ثابتة واضحة، مردفًا: نتجه إلى نظام عربي وإقليمي جديد ولا يجب المساس بجامعة الدول العربية حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود إقليميًا.


أرسل تعليقك