القاهرة - أحمد السكري
توقع سياسيون مصريون أن تسهم زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تعزيز العلاقات المصرية الروسية، لاسيما الاقتصادية منها، قبل انطلاق المؤتمر الاقتصادي في آذار/ مارس المقبل.
وأكد رئيس حزب "التجمع" سيد عبد العال، أنَّ الرئيس الروسي أكد خلال مناقشاته أمس الاثنين، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنَّ روسيا لن تسمح لزعيم واحد أن يشكل العالم وفقًا لخريطة مصالحه.
وكشف عبد العال في تصريح خاص إلى "مصر اليوم"، عن توقعاته بأن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون الحقيقي بين الطرفين، مشيرًا إلى أنَّ العلاقات بينهما ستشهد انفتاحًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة.
كما وصف عضو حزب "الحركة الوطنية" ياسر قورة، الزيارة بأنَّها تاريخية في وقت تكون فيه مصر بحاجة لبناء جسر من الثقة والمصالح المباشرة مع روسيا.
وأشار قورة إلى أنَّ القمة المصرية الروسية ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات في مجال الاستثمار، وأيضًا توقيع بعض البروتوكولات، مؤكدًا أنَّها "تعد صفعة قوية لجماعات التطرف وتركيا التي تحاول إسقاط الدولة".
وأبرز أنَّ العلاقات المصرية الروسية شهدت تقدمًا ملحوظًا في الستينات خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر؛ لكنها سرعان ما تراجعت في عهد السادات لتطبيقه سياسة الانفتاح.
وبيّن قورة أنَّ الفرصة سانحة حاليًا لتطوير العلاقات، لاسيما أنَّ روسيا لديها اهتمامات واسعة بالصناعات الثقيلة وصناعة الغزل والنسيج، كما يمكن تنشيط السياحة الروسية وبحث التعاون في ملفات النقل والطاقة.
وشدَّد سكرتير عام حزب "الوفد" حسام الخولي، على أنَّ زيارة الرئيس الروسي تعطي دفعة قوية للاقتصاد المصري قبل المؤتمر الاقتصادي، لاسيما أنَّ روسيا كانت داعمة لتحقيق انطلاقة جديدة في مصر، متوقعًا أن تشمل المحادثات بين الجانبين ملف الطاقة وبحث تزويد حصة مصر من الغاز الطبيعي الروسي.


أرسل تعليقك