القاهرة ـ أحمد السكري
دعا خبراء سياسيون وعسكريون إلى إعلان حالة الطوارئ فى مصر، وحظر التجوال حتى تتمكن قوات الجيش والشرطة من استئصال جذور التطرف، وذلك في أعقاب العمليات التخريبية الأخيرة التي وقعت في سيناء، الخميس.
وأكد الخبير العسكري حمدي بخيت على ضرورة أن يتلاحم الشعب مع القوات المسلحة والشرطة، معتبرا أن ذلك هو السبيل الوحيد لدحر جماعات العنف، التي تريد تقويض الدولة المصرية، لافتا إلى أن الحل الأمني لابد أن يسبقه رؤية فكرية وسياسية واضحة تمنع خطوط الإمداد عن الحركات المتطرفة حتى يتم حصرها دون زيادة، مطالبًا بإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ في مصر حتى يسهل على قوات الأمن تصفية خلايا التطرف.
واعتبر الخبير العسكري سامح أبوهشيمة، في حديث لـ"مصر اليوم"، أن الحادث التخريبي الذي وقع في العريش يحمل رسالة من الجماعات المتطرفة للداعمين لها، مفادها أنها قادرة على تنفيذ الأعمال الموكلة إليها والقيام بأعمال أخرى خلال فترة الاستعداد للانتخابات البرلمانية.
وأشار أبو هشيمة إلى أن زيارة الوفد الإخواني أخيرا الى الولايات المتحدة كان مقدمة لارتكاب العمليات الأخيرة في مصر، مشددًا على ضرورة إخلاء المنطقة الحدودية لقطاع غزة، للقضاء على الأنفاق التي يتسلل المتطرفون من خلالها. وبين أن الحل يتمثل في إعلان الرئيس السيسي حالة الحرب في مصر وحظر التجوال.
واتهم الخبير السياسي خالد عكاشة، جماعة "بيت المقدس" وحركة "حماس" بارتكاب أعمال عنف في مصر لإسقاط الدولة المصرية، بعد فشلهم في حشد المواطنين في الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير وجمعة الغضب.
وأبرز أن "مصر تدير حرباً شرسة ضد التطرف على الأصعدة كافة عنوانها العام تجفيف المنابع التي تأتي من الأنفاق في سيناء"، لافتا إلى أن الجماعات المتطرفة تطور من أدائها كلما نجحت القوات المسلحة في القضاء على بؤرها.
وطالب عكاشة من حكومة إبراهيم محلب بإعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال فى مصر لحماية المواطنين من العمليات التخريبية التى تهدف لترويع المواطنين الآمنين.


أرسل تعليقك