القاهرة – أكرم علي
أعلن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أنه خاطب جامعة الدول العربية لضمان دورية انعقاد مؤتمر ثابت لوزراء الأوقاف العرب، لمواجهة التحديات التي تواجهها الدعوة الإسلامية، بالإضافة لأداء خطبة عربية موحدة عن استنكار حرق الطيار الأردني كنواة لاصطفاف عربي وخطاب ديني موحد.
وأكد جمعة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مفتي لبنان عبد اللطيف دريان، أن هناك توافقًا تامًا في مواجهة التحديات المتمثلة في التطرف الذي يواجه المنطقة كلها، مشيرًا إلى أن الوزارة ستقيم المركز العالمي للتدريب، إذ يستضيف عددًا من الدعاة من لبنان في آذار/مارس المقبل.
وأوضح وزير الأوقاف أنه ناقش مع مفتي لبنان عبد اللطيف الدريان فكرة الخطبة الموحدة على مستوى الدول العربية، مطالبًا بطرحها على كافة وزراء الوقاف والتنسيق سويًا بشأن ذلك.
ودعا مفتي لبنان المصريين إلى المحافظة على بلادهم وعلى جيشها، قائلًا "إن مصر أعطت العرب كثيرًا، ويجب أن يقف الجميع بجوارها، ونحن جميعًا مع رسالة الأزهر في وسطيته وتسامحه، وهو المرجعية الكبرى.
وأضاف" نحن نؤيد مواقف الإمام الأكبر ومفتي الديار المصرية وتخطيط الخطاب الديني والدعوى لوزارة الأوقاف المصرية".
وأشار إلى أنه درس مع وزير الأوقاف المصري هموم المنطقة العربية والمحن والأزمات التي تستدعي سرعة الالتقاء والوحدة حفظًا لديننا المهدد في صورته السمحة الوسطية من خلال الجماعات.
وأكد عبداللطيف دريان أن الإسلام دين القيم والتسامح، وأننا نعيش أزمة خلقية في التعامل، مطالبًا بنهضة دينية سمحة تعيد أخلاق وسماحة الإسلام.
واستنكر مفتي لبنان دريان ما يجري في الأوطان العربية من سفك الدماء وتشريد العرب عن أوطانهم داعيًا إلى حسن التعايش بين المسلمين وغيرهم.


أرسل تعليقك