القاهرة - فريدة السيد
بدأت "الجبهة المصرية" وتحالف "الوفد المصري" مشاورات حثيثة لتشكيل قائمة موحدة، بعد قرار رئيس الوزراء الأسبق الدكتور كمال الجنزوري الانسحاب من القائمة التي كان يسعى إلى تشكيلها لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وانهارت القائمة التي سعى الجنزوري إلى تشكيلها بعد تعثر التوافق بين الأحزاب والقوى السياسية، قبل أيام قليلة من فتح باب الترشح للعملية الانتخابية.
وأربك موقف الجنزوري الأحزاب المشاركة معه في القائمة وفي مقدمتها تحالف "الجبهة المصرية" الذي يضم حزب "الحركة الوطنية" برئاسة الفريق أحمد شفيق، وحزب "مصر بلدي"، و"مصر الحديثة"، و"الجيل" بخلاف الأزمة التي يواجهها حزب "المصريين الأحرار" الذي أسسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، المشارك بقائمة الجنزوري التي تفككت عقب إعلان موقفه.
وعلى الفور بدأت مشاورات بين "الجبهة المصرية" وتحالف "الوفد المصري" لتشكيل قائمة موحدة، ولم تحدد قيادات التحالفين موقفًا نهائيًا بخصوص هذا التحالف الجديد، إذ سبق وأن واجه عراقيل بسبب الخلافات حول تشكيل القوائم من جهة وبسبب الموقف المتباين من قائمة الجنزوري التي واجهت المصير ذاته لقائمة رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو موسى.
وتعقد التحالفات الانتخابية، خصوصًا "الوفد المصري" و"الجبهة المصرية" اجتماعات مكثفة لحسم مصير القائمة الوحدة، خلال ساعات قليلة مع اقتراب فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية .
ومن المقرر أن يبحث حزب "المصريين الأحرار" بعد انهيار قائمة الجنزوري، وفق ما أكده المتحدث باسم الحزب شهاب وجيه، ورجّحت مصادر رفضت ذكر اسمها أن يترك الحزب الحرية لأعضائه في الانضمام إلى القائمة التي تناسبهم.


أرسل تعليقك