وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم.
وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي في بيان نشره على حسابه في "إكس"، اليوم الاثنين، سكان منطقة الضاحية "إلى الإخلاء حفاظاً على سلامتهم".
قذائف حزب الله
كما أضاف أنه "إذا واصل حزب الله إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل سيرد الجيش باستهداف أهداف في الضاحية الجنوبية".
وشدد على أن "إسرائيل لا تحارب الشعب اللبناني وإنما تنظيم حزب الله الإرهابي"، وفق تعبيره.
أتى ذلك، بعدما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته إلى لبنان، مؤكداً "أن لا هدوء في بيروت إن لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل". وشدد على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. وأوضح أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف عينه، معلناً أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.
حركة نزوح كثيفة
فيما شهدت العاصمة اللبنانية حركة نزوح كثيفة من الضاحية ومنطقة الشياح القريبة منها إلى مناطق "آمنة".
بالتزامن، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن تل أبيب تدرس أهدافاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية والبقاع شرقي لبنان.
كما أشارت مصادر إسرائيلية أخرى إلى أن موقف نتنياهو أتى بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط حديث عن فشل المساعي الدبلوماسية الأميركية بالدفع نحو "تهدئة تدريجية".
وكانت إسرائيل أنذرت في وقت سابق اليوم نحو 16 بلدة في الجنوب مطالبة سكانها بالإخلاء.
في حين واصل حزب الله إطلاق المسيرات والصواريخ نحو جنود إسرائيليين في الجنوب، ومناطق في الجليل "شمال إسرائيل".
يذكر أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار كانت توسطت فيه أميركا بدأ سريانه في 17 أبريل الماضي، إلا أن المواجهات استمرت من قبل الطرفين.
ومنذ تفجر المواجهات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي، إثر إطلاق الحزب مسيرات نحو شمال إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، رد الجيش الإسرائيلي بغارات عنيفة على مناطق مختلفة في لبنان.
فيما أدت المواجهات إلى مقتل نحو 3400 لبناني، وإصابة أكثر من 10 آلاف جريح، وفق تقديرات لبنانية رسمية، بينما نزح ما يقارب المليون شخص من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن البقاع.
وحذّر الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، سكان شمال إسرائيل، من احتمال تعرضهم لهجمات، في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية "إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت فإننا نحذر سك ان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة إذا كانوا لا يريدون التعرض للأذى".
أتى ذلك، بعدما وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم.
وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي في بيان نشره على حسابه في "إكس"، اليوم الاثنين، سكان منطقة الضاحية "إلى الإخلاء حفاظاً على سلامتهم".
بدوره، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته إلى لبنان، مؤكداً "أن لا هدوء في بيروت إن لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل". وشدد على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. وأوضح أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف عينه، معلناً أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.
وتتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة، والتي لم تتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وتجاوزت حصيلة أحدث جولة من القتال بين إسرائيل وحزب الله حاجز 3400 قتيل، وأكثر من 10 آلاف جريح، وجرى مؤخرا تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والسارية منذ 17 أبريل/نيسان، لمدة 45 يوما إضافية.
تأتي هذه التطورات، فيما من المقرر أن يجتمع ممثلون إسرائيليون ولبنانيون يوم غد الثلاثاء، في واشنطن لإجراء محادثات مباشرة لإنهاء القتال بين القوات الإسرائيلية وقوات حزب الله. على الرغم من أن حزب الله ليس طرفا في هذه المحادثات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بعد احتلاله الشقيف نتانياهو للتصعيد في لبنان ويطلب مواففة واشنطن قصف بيروت وحماس تتبَنَى عملية الخليل
نتانياهو يصف السيطرة على قلعة الشقيف بالتحوّل الحاسم و طائراته تغير على المناطق الأهلة في جنوب لبنان والحزب يرد بقصف الداخل الإسرائيلي
أرسل تعليقك