توقيت القاهرة المحلي 17:29:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - مصر اليوم

أحيت إسرائيل اليوم الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر (2023) قبل ثلاثة أسابيع فقط من انتخابات مبكرة من المتوقع أن تكون فيها المسؤولية الشخصية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أكبر وأسوء إخفاق أمني في تاريخ البلاد المحور الرئيسي والفيصل في المعركة الانتخابية.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية وخاصة لنتنياهو الذي لم يبد في أي وقت مضى أكثر عرضة للخطر السياسي المباشر مما كان عليه خلال الأسابيع الأولى التي أعقبت الهجمات، غير أنه تمكن بخلاف توقعات خصومه ومنافذ المعارضة من إبقاء حكومته قائمة، وقاد البلاد خلال حروب متعددة ومتزامنة محتفظاً بإسرائيل في حالة طوارئ شبه دائمة.

وفقاً لتقرير صادر عن موقع (أكسيوس) الإخباري فإن استطلاعات الرأي ورغم تقارب نتائجها تترك أمام نتنياهو مساراً واضحاً للبقاء في السلطة مجدداً في إطار مسيرته السياسية التي اشتهر فيها بقدرته الاستثنائية على تجاوز الأزمات المعقدة والنجاة من أصعب المنعطفات، إلا أن أحداث السابع من أكتوبر لا تزال تفرض ظلالاً ثقيلة على المشهد السياسي وعلى فرص ترشحه.

وتوجه المعارضة الإسرائيلية اتهامات صريحة لنتنياهو بالفض التام لتحمل المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي سبقت الهجمات وبمنع تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لبحث ملابسات هجوم حركة حماس الذي أدى لمقتل نحو (1200) شخص، في وقت استقال فيه جميع كبار المسؤولين في منظومة الأمن القومي الإسرائيلي الذين شغلوا مناصبهم وقت الهجوم باستثناء رئيس الوزراء.

ويبرز رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت كأبرز المنافسين لنتنياهو في هذه الجولة، حيث فقد آيزنكوت ابنه واثنين من أبناء شقيقته خلال المعارك في قطاع غزة، وتؤكد مصادر مقربة منه أن مهمته الأساسية تتركز في إزاحة نتنياهو عن السلطة وتحميله المسؤولية المباشرة عن السماح بوقوع الهجمات.

في المقابل يوجه نتنياهو الاتهامات لما يسميها (الدولة العميقة) ويحملها مسؤولية الإخفاق، بينما ذهب حلفاؤه السياسيون والإعلاميون وزوجته سارة نتنياهو إلى نشر نظريات مؤامرة تلمح للتعرض للخيانة من قيادات أمنية، كما صرح نتنياهو بأن المسؤولين الأمنيين تعمدوا إبقاءه بعيداً عن المعلومات مؤكداً أنه كان بإمكانه منع المجزرة لو جرى إيقاظه فور ظهور المؤشرات المبكرة.

ونفت التقارير الصحفية الواردة في صحيفتي (هآرتس) و(نيويورك تايمز) رواية عدم العلم، كاشفة عن تلقي نتنياهو تحذيرات أمنية قبل أيام من الهجمات تفيد بتخطيط حركة حماس لعملية كبيرة، وهو ما نفاه رئيس الوزراء بشدة، غير أن السنوات الثلاث العنيفة التي تلت الهجوم أتاحت لنتنياهو إعادة بناء صورته لدى قطاعات من الشارع الإسرائيلي كقائد قوي وحاسم خلال حرب غزة وعمليات إرجاع الرهائن والمواجهات مع حزب الله وحربين مع إيران.

وعلى صعيد خريطة المقاعد النيابية، تمنح معظم استطلاعات الرأي حزب الليكود ما بين (20) و(22) مقعداً مقارنة بـ (32) مقعداً في الانتخابات السابقة، بينما يحصل ائتلافه اليميني على ما بين (50) و(54) مقعداً وهو ما يقل عن عتبة الحسم البالغة (61) مقعداً، في حين لا تبدو المعارضة قادرة على تأمين الأغلبية دون دعم الأحزاب العربية المتوقع حصولها على (12) إلى (14) مقعداً، بينما تنشر القناة (14) المقربة من نتنياهو استطلاعات تتوقع حصول ائتلافه على أغلبية مريحة بواقع (63) مقعداً.

ومع التحول المتزايد نحو اليمين داخل المجتمع الإسرائيلي يضغط نتنياهو على خصومه للتعهد بعدم تشكيل أي ائتلاف مع الأحزاب العربية مما يضع عوائق أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة، مع بقاء سيناريو غياب الأغلبية الواضحة قائماً مما يعيد نتنياهو كرئيس لحكومة تصريف أعمال حتى إجراء انتخابات جديدة.

ولا تقف انعكاسات الانتخابات عند المستقل السياسي لنتنياهو بل تمتد إلى مستقبله القانوني، إذ أن خسارة السلطة تعني فقدانه أدوات النفوذ المعطلة لمحاكمته الجارية في قضايا الفساد، بينما يمنحه الفوز فرصة المدافعة عن براءته السياسية وشل الإجراءات القضائية بحقه.

وتشكل موقفي الإدارة الأمريكية علامة استفهام إضافية، حيث تجنب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان تأييد صريح لنتنياهو رداً على أسئلة مجلة (تايم)، مع إبدائه في أحاديث خاصة قلقاً من تسبب نتنياهو بإلحاق أضرار بسمعة إسرائيل الدولية ولومه له على إخفاقات أكتوبر رغم قربه منه خلال المواجهة مع إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجرى فيه الانتخابات الإسرائيلية قبل أسبوع واحد من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة سياسية جديدة حول مبيعات الأسلحة والمساعدات العسكرية الأمريكية السنوية البالغة (3.8) مليار دولار في حال استعادة الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

نتنياهو يوضح حقيقة صلة مساعد طيار فلاي دبي بإيران خلال أيام

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:55 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو
  مصر اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 08:33 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
  مصر اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لجنة نوبل للسلام تستعد لإعلان الفائز وسط ترقب وضغوط أميركية
  مصر اليوم - لجنة نوبل للسلام تستعد لإعلان الفائز وسط ترقب وضغوط أميركية

GMT 06:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
  مصر اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 03:13 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة الجزر

GMT 07:16 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل المناظر الطبيعية وأشهر الوجهات في الوطن العربي

GMT 03:52 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أروع الأماكن السياحية في "عسير" السعودية لعام 2019
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt