ستوكهولم ـ مصر اليوم
تترقب الأوساط الدولية إعلان لجنة نوبل النرويجية يوم الجمعة اسم أو أسماء الفائزين بجائزة نوبل للسلام، وسط ترجح خبراء ومحللين بأن خيارات اللجنة ستكون محط تدقيق وتدقيق واسعين بالنظر للظرفية السياسية الدولية وتأثيرات البيت الأبيض ورئيسه دونالد ترامب.
ويتنافس على جائزة هذا العام (287) مرشحاً بين أفراد ومنظمات تُبقى أسماؤهم سرية لمدة (50) عاماً وفق قواعد المعهد، في وقت أشار فيه مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو هاكون ييرلو إلى أن ردود الفعل المحتملة من واشنطن تشكل محاور نقاش حول ما إذا كان اختيار بعض الشخصيات قد يتسبب في أضرار سياسية.
من جانبه أكد أمين سر اللجنة كريستيان بيرغ هاربفيكن في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن اللجنة معتادة على التعامل مع الضغوط السياسية وأن النقاشات الداخلية تحافظ على استقلاليتها التامة، مشيراً إلى أن الجائزة تكتسب أهمية مضاعفة في ظل تسديد نحو (65) نزاعاً مسلحاً حول العالم خلال العام الماضي.
وتتنوع الخيارات المطروحة بين منظمات المساعدات الإنسانية مثل (أنقذوا الأطفال) و(غرف الاستجابة للطوارئ) في السودان، إلى جانب هيئات العدالة الدولية كالمحكمة الجنائية الدولية ولجنة حماية الصحافيين والمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، وهي ترشيحات تعكس الصراع بين التوجه الإنساني والنظام الدولي القائم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو تهدي ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام
ترمب يستبعد ماريا كورينا ماتشادو من قيادة فنزويلا بسبب قبولها جائزة نوبل للسلام


أرسل تعليقك