توقيت القاهرة المحلي 21:06:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشاد بدور المجتمع المدني في تحقيق التواصل بين الشعوب

نائب مساعد وزير الخارجية يؤكد دور مصر الريادي في مجلس الأمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نائب مساعد وزير الخارجية يؤكد دور مصر الريادي في مجلس الأمن

عمرو الجويلي
القاهره - فادي أمين

ألقى الوزير المفوض عمرو الجويلي نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمم المتحدة, أمس الأحد، كلمة وزارة الخارجية في الاحتفال الذي عقدته الجمعية المصرية للأمم المتحدة لمناسبة يوم الأمم المتحدة. ووجه التحية لمجلس إدارة وأعضاء الجمعية على الجهد الذي تبذله لتعزيز التعاون بين مصر وبين مختلف هيئات وبرامج الأمم المتحدة، بخاصة على الصعيد الأهلي ومن خلال المجتمع المدني؛ لما له من أهمية في التواصل بين الشعوب والثقافات.

 منوهاً إلى الحرص على تنشيط التعاون مع الجمعية من خلال المائدة المستديرة التي نظمتها اللجنة الثقافية للنادي الدبلوماسي المصري، بالتعاون مع كل من مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر والجمعية المصرية للأمم المتحدة، والتي جمعت جميع اللجان المنظمة والقائمة على مؤتمرات نماذج الأمم المتحدة في الجامعات والمدارس المصرية، في إطار من التفاعل مع الشباب، منوهاً إلى تنظيم نموذج الأمم المتحدة في إطار منتدى شباب العالم الذي سيعقد في شرم الشيخ خلال أسبوع من اليوم، من ٤ إلى ١٠ نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ونوه الوزير المفوض عمرو الجويلي أن احتفال هذا العام بيوم الأمم المتحدة يأتي على مشارف انتهاء فترة عضوية مصر المنتخبة في مجلس الأمن، بعد عامين من الإسهام المتواصل في أعمال المجلس، مبرزاً إن الإطار الرئيسي الذي حكم إسهام عمل مصر في المجلس هو كونها أحد الأعضاء الأفارقة الثلاثة في المجلس، والعضو العربي الوحيد، وأحد أعضاء تشاور حركة عدم الانحياز، بما جعلها تضطلع ليس فقط بدورها الأصيل في تقديم رؤيتها الوطنية، بل أيضاً بدور نيابي عن تلك المجموعات الجغرافية والسياسية التي تنتمي إليها؛ ولهذا السبب فقد نشطت مصر في تحفيز دور الدول العشرة المنتخبة في عضوية المجلس في الطرح المشترك لقرارات المجلس بدلاً من اقتصارها على الدول "أصحاب قلم الصياغة" التي هي تقليدياً من الدول دائمة العضوية. وأوضح أن مصر حرصت على  أن تكون المشاركة في طرح مشروعات القرارات، ولو تدريجياً، مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في المجلس ليرسخ ذلك توسيع ملكية اتخاذ القرارات بحيث تتماشى مع المسؤوليات الأخرى التي تضطلع بها الدول المنتخبة، وأهمها رئاسة الهيئات واللجان الفرعية للمجلس، والتي تختص مصر وحدها برئاسة ثلاث منها وهى لجنة مكافحة الإرهاب ولجنة عقوبات مجلس الأمن المعنية بكل من الكونغو الديمقراطية والعراق.
 
وأبرز نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمم المتحدة ان ذلك الإسهام كان خطوة مهمة في إصلاح أساليب عمل مجلس الأمن، بغية جعله أكثر انفتاحاً ليس فقط أمام أعضائه الخمسة عشر، بل أيضاً في تعزيز الشفافية عموما، لكي تكون أعماله أكثر إتاحة أمام عضوية الجمعية العامة ككل، بما يضيف لبنة تعزز من ديمقراطية صنع، وتدرجياً اتخاذ، القرار؛ وليس أدل على ذلك أن عدداً من القرارات التي طرحتها مصر على المجلس حازت على تبنى ورعاية مشتركة من عدد كبير من الدول الأعضاء في الجمعية العامة، فاقت ثلث عدد العضوية العامة؛ كالقرار الذي اعتمده المجلس بالإجماع لمكافحة الخطاب الإرهابى بناء على مبادرة، وتحت رئاسة، مصر الثانية للمجلس في أغسطس/آب ٢٠١٧؛ والذي جاء ليتوج عاما كاملا من عمل المجلس بعدما طرحت مصر الفكرة خلال رئاستها الأولى في مايو/أيار ٢٠١٦.

كما تناول الوزير المفوض عمرو الجويلي دور وفد مصر لدى الأمم المتحدة النيابي كأحد ممثلي القارة الأفريقية الثلاثة في مجلس الأمن، حيث احتلت القضايا الأفريقية الأولوية خاصة على ضوء كونها الدولة الأفريقية الوحيدة حالياً ذات العضوية المتزامنة في كل من مجلس الأمن الأممي، ومجلس السلم والأمن الأفريقي. ومن هنا، فقد حرصت مصر على تنظيم نقاش مواضيعي حول بنية السلم والأمن الأفريقية تحت رئاسة مصر الأولى للمجلس، كخطوة رائدة نحو بحث التعاون فيما بين المنظمتين على الصعيد الكلى لتسوية النزاعات، بدلاً من النظرة الجزئية التقليدية التي كانت تقتصر في الأساس على حفظ السلام، أخذاً في الاعتبار تقدم بنية السلم والأمن الأفريقية وتكامل عناصرها، وأهمية الدفع بأن تتواكب الآليات الأممية لتُشكل هي أيضاً بنية متكاملة للسلم والأمن؛ تمهيداً لبحث كيفية تكامل تلك البنيتين في الاضطلاع بدورهما في صيانة السلم والأمن الدوليين. وأضاف أنه على الصعيد العربى، فقد انعقد، تحت رئاسة مصر الأولى لمجلس الأمن، اجتماع تشاورى مشترك بين مجلس الأمن الأممي ومجلس جامعة الدول العربية، ليكون الاجتماع الأول بين مجلسي المنظمتين رغم إنشائهما منذ أكثر من سبعين عاماً، وليصبح 
اللبنة الأولى نحو دراسة آلية مستقرة دورية للتشاور فيما بين المجلسين، على غرار تلك القائمة بالفعل مع الاتحاد الأفريقى. وذلك جنباً إلى جنب مع المشاركة النشطة لوفد مصر في نيويورك لمتابعة القضايا العربية المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن.

وأشار "الجويلي" إلى أنه بجانب الأولويات في إطار المجموعات الجغرافية الإقليمية والسياسية التي تنتمي لها مصر، كانت هناك أولويات موضوعية تمثلت أساساً في قضايا مكافحة الإرهاب وحفظ السلام، موضحاً أنه فبالنسبة لمكافحة الإرهاب، كان لوفد مصر الريادة في طرح موضوعات جديدة لم يسبق أن يتناولها مجلس الأمن في هذا الصدد، مثل مكافحة الأسس الفكرية التي تستند إليها الأعمال الإرهابية، وهو ما أطلقته رئاسة مصر الأولى لمجلس الأمن في مايو ٢٠١٦، وكللته بالقرار ٢٣٥٤ الذي اعتمده المجلس في مايو ٢٠١٧.

أما الإسهام الثانى الرئيسي، فكان في الدفع باستكمال جميع أضلاع مثلث مكافحة الإرهاب، حيث كان المجلس قد ركز من قبل على مكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب من جانب ومكافحة التمويل من جانب آخر، إلى أن جاءت مبادرة مصر بإصدار المجلس القرار ٢٣٧٠ تحت رئاستها في أغسطس ٢٠١٧ لمنع وصول الأسلحة إلى الإرهابيين، ليستكمل الضلع الثالث من المثلث. واستطرد نائب مساعد وزير الخارجية مشيراً إلى أن الأولوية التي احتلتها أيضاً موضوعات حفظ السلام؛ من منظور شامل وهو الربط بين جميع مراحل التصدي للصراعات، بدءاً بجهود الوقاية وصنع السلام، مروراً بحفظ السلام، وانتهاء ببناء السلام.

من جانب آخر، أكد الوزير المفوض عمرو الجويلي أن مساهمات مصر امتدت من مجال حفظ السلام لتشمل باقي الركائز الثلاث لعمل للأمم المتحدة، بما في ذلك ركيزتي العمل الإنساني والتنموي، ونوه إلى إن العالم اليوم يشهد مرحلة جديدة في مجال التعاون الإنمائي، تقوم على تعزيز الشراكة العالمية لتحقيق التوازن المنشود بين تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاث؛ البيئية والاقتصادية والاجتماعية والعائد منها في سياق تبلورت ملامحه بشكل أساسى من خلال أجندة التنمية 2030، وثيقة أديس أبابا لتمويل التنمية، واتفاق باريس لتغير المناخ، وترتيبات “ما بعد بالى”.
 
وأضاف نائب مساعد وزير الخارجية أن مصر تؤكد على أهمية تركيز التوجه الدولي نحو تعزيز البعد التنموي، ودعم دور الدولة فيما يتعلق بحيز السياسات المطلوبة لضمان تحقيق التوازن بين الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، وتعزيز الملكية الوطنية للتنمية، ونقل تكنولوجيا، وبناء القدرات، وحشد وتعبئة الموارد المطلوبة. وسلط “الجويلي” الضوء في هذا الصدد على أهمية الدعم الدولى من أجل جهود الدول النامية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن المعونات التنموية الرسمية ستظل الإطار الأساسي للتعاون الدولى في مجال دعم جهود الدول النامية، وأن التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي هي آليات مكملة وليست بديله للتعاون جنوب – شمال.

واختتم الوزير المفوض عمرو الجويلي كلمته مبرزاً أن مصر ستضطلع مرة أخر بدور ريادي في هذا الصدد إذ ستترأس مصر مجموعة الـ٧٧، التي تعتبر أكبر مجموعة تفاوضية في الأمم المتحدة تضم ١٣٤ دولة، بدءاً من يناير/كانون الثاني المقبل، في مرحلة دقيقة إذ ستشهد المناقشات الخاصة بإصلاح العمل التنموى والإصلاح الإدارى للأمم المتحدة، وهما المجالان اللذان تتفاوض فيهما الدول النامية في منتدى موحد، ألا هو مجموعة الـ٧٧. واعتبر "الجويلي" أن الدور الرائد الذي قامت به مصر في مجلس الأمن لطرح رؤيتها الوطنية ومهامها النيابية كعضوة في تشاور عدم الانحياز وكإحدى الدول الأفريقية الثلاث وكالدول العربية الوحيدة بالمجلس في تلك الفترة، ممتد العام المقبل مرة أخرى من خلال صياغة الموقف الموحد للدول النامية تجاه مساري الإصلاحي التنموي والإداري للأمم المتحدة كرئيسة لمجموعة الـ٧٧.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائب مساعد وزير الخارجية يؤكد دور مصر الريادي في مجلس الأمن نائب مساعد وزير الخارجية يؤكد دور مصر الريادي في مجلس الأمن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
  مصر اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt