توقيت القاهرة المحلي 23:21:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصير مجمع التحرير في القاهرة بعد العاصمة الإدارية الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصير مجمع التحرير في القاهرة بعد العاصمة الإدارية الجديدة

العاصمة الإدارية الجديدة
القاهرة - مصر اليوم

مع بدء نقل مقرات ودواوين الوزارات والهيئات الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، تستعد الحكومة المصرية لتنفيذ خطة موسعة لاستغلال مباني الوزارات، وذلك بالتوازي مع خطة تطوير نحو 150 مبنى لها طراز معماري تاريخي مملوكين للحكومة بقلب القاهرة، ضمن مشروع يحمل اسم "تطوير "القاهرة الخديوية". وقال وزير قطاع الأعمال المصري هشام توفيق في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية" إن وزارته تخطط لتطوير الأصول المملوكة لشركة مصر لإدارة الأصول العقارية التابعة للشركة القابضة للتأمين إحدى شركات قطاع الأعمال.

وأضاف الوزير أن الخطة من محورين، الأول من خلال التطوير الذاتي عبر الخزانة الخاصة بشركة "مصر لإدارة الأصول"، وتمويلات من الشركة القابضة للتأمين، بينما يتمثل المحور الثاني في التعاون مع القطاع الخاص خلال الفترة المقبلة لتطوير باقي الأصول. وأشار توفيق إلى أن الشركة القابضة للسياحة تعمل على تطوير الفنادق التاريخية المملوكة لها في نطاق "القاهرة الخديوية".

ولفت الوزير إلى أن الشركة تعمل حاليا على تطوير فندق إنتركونتننتال بميدان الأوبرا وفندق "شيبرد" على كورنيش النيل، مع الحفاظ على الطراز المعماري العريق لهما، وبالتعاون مع القطاع الخاص. وتابع توفيق قائلا: "مشروع القاهرة الخديوية، ليس مرتبطا بموقف الأصول والمباني التي ستخلفها الوزارات بعد إتمام الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة نهاية العام الحالي".

ويصب كلا المشروعين "استغلال الوزارات بعد انتقالها للعاصمة الجديدة وتطوير القاهرة الخديوية" يهدفان إلى استعادة الرونق الحضاري لمنطقة وسط البلد وتوفير فرص استثمارية لعقاراتها المتميزة بطراز معماري فريد. وسيترتب على خطة انتقال الحكومة للعاصمة الجديدة تفريغ مباني الوزارات المتواجدة بوسط القاهرة بشكل كامل، ومن أجل ذلك سبق أن شكلت الحكومة لجنة لوضع تصور للتعامل مع تلك المباني، وضمت اللجنة وزارات الإسكان، والمالية، والتخطيط، وجهاز التنسيق الحضاري ومحافظة القاهرة.

وتحرص الحكومة المصرية على أن توازن بين الانطلاق لبناء عاصمة إدارية جديدة وتطوير العاصمة القديمة وميادينها وعقاراتها العريقة وإبراز قيمتها التاريخية والثقافية والسياحية والعمل على زيادة فرص ومجالات الاستثمار بها. ويعد مبني مجمع التحرير للخدمات الحكومية أحد أشهر المباني التي بدأت الحكومة في التعامل معها، إذ أعلن صندوق مصر السيادي عن طرح كراسة شروط لاستغلال المجمع في أبريل الحالي، ومن السيناريوهات المطروحة بشأنه، استغلال أدواره الشاهقة ومساحاته الواسعة في مشروعات تجارية وإدارية ووحدات فندقية بالشراكة مع القطاع الخاص "محليا وعالميا".

وبحسب حديث مصدر مسئول في صندوق مصر السيادي لـ"سكاي نيوز عربية" فإن الصندوق لديه خطة بشأن مباني الوزارات الحكومية المنتقلة للعاصمة الإدارية، وتم عمل رصد كامل لكافة الأصول العقارية في قلب القاهرة ومن بينها "مقار الوزارات". وأوضح المسئول أن مباني الوزارات سيتم استثمارها ضمن الخطة الأكبر الخاصة بتطوير منطقة "القاهرة الخديوية"، مشيرا إلى أن الصندوق أجرى تقييما للمباني لوضع سيناريوهات خاصة للتعامل معها مستقبلا، ومن بينها الشراكة مع القطاع الخاص للتطوير، واستغلالها في مشرعات استثمارية وعقارية.

وتضم منطقة وسط القاهرة (القاهرة الخديوية) عدة أنماط من ملكية العقارات ذات الطرز المعمارية الفريدة والمتنوعة، والتي تتسم بالثراء في التصميم والزخارف، وتمثل حقبا مهمة من تاريخ الفن والعمارة. وتمتلك الحكومة عدداً كبيراً من تلك المباني، وتوجد أخرى مسجلة كآثار ومملوكة للدولة وهي المسئولة عن تطويرها وصيانتها، وهناك أيضا مبان مسجلة كطراز معماري فريد لكنها مملوكة لمواطنين والقانون يلزمهم بالحفاظ عليها. وتمتلك شركة مصر لإدارة الأصول العقارية، أكبر محفظة عقارية بمنطقة وسط البلد وتضم أكثر من 127 عقارا، منها نحو 65 عقاراً ذات طابع معماري متميز" يعود تاريخ بنائها إلى النصف الثاني للقرن الـ 19 والنصف الأول من القرن العشرين

قد يهمك أيضا :  

رئيس الوزراء المصري يترأس اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة والآثار

مدبولي يصدر قرارا بتشكيل لجنة فنية لمعاينة المباني والمحلات والورش

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير مجمع التحرير في القاهرة بعد العاصمة الإدارية الجديدة مصير مجمع التحرير في القاهرة بعد العاصمة الإدارية الجديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 20:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
  مصر اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt