توقيت القاهرة المحلي 15:34:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هجوم على السفارة الأميركية في بغداد وترامب يصف طهران ب"المهزومة"و يلمَح إلى سعيها لإتفاق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هجوم على السفارة الأميركية في بغداد وترامب يصف طهران بالمهزومةو يلمَح إلى سعيها لإتفاق

صورة للإنفجارات
واشنطن - محمد صالح

بعدما شهدت بغداد  استهداف الولايات المتحدة  لعناصر من كتائب حزب الله  العراقي ، هزَ انفجار عنيف العاصمة العراقية.وأفادت مصادر بأن الانفجار هز الرصافة، بعد استهداف السفارة الأميركية في بغداد. كما نقل عن مصدر أمني عراقي قوله إن "مسيرة أصابت السفارة" اليوم السبت، وسط تصاعد الدخان من الموقع. وأضاف المسؤول أن الهجوم أدى إلى تدمير منظومة الدفاع الجوي في البعثة الدبلوماسية.

و ذكر مسؤولون عراقيون آخرون أن صاروخا أصاب مهبطا للطائرات المروحية بالسفارة.

و أشارت مصادر أمنية أخرى إلى إسقاط مسيرة كانت تستهدف مركزا دبلوماسيا أميركيا قرب مطار بغداد.

وكان مجمع السفارة المترامي الأطراف، وهو أحد أكبر المنشآت الدبلوماسية الأميركية في العالم، تعرض سابقاً لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها ميليشيات متحالفة مع إيران.

و جاءت هذه التطورات بعد مقتل عنصرين في كتائب حزب الله الموالية لطهران، أحدهما "شخصية مهمة"، في بغداد فجر اليوم في ضربتَين هما الأوليان داخل العاصمة العراقية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أوضح مسؤولون أمنيون في بغداد . وقال مسؤول أمني عراقي  إنه في وسط بغداد، "في الساعة 02,15 (23,15 ت غ الجمعة) تم استهداف دار مستغلّ كمقرّ تابع لكتائب حزب الله بصاروخ"، ما أدّى إلى "مقتل إحدى الشخصيات المهمة وإصابة اثنين تم نقلهما إلى المستشفى".

فيما أكد شهود عيان أنهم شاهدوا دخانا يتصاعد من منطقة العَرَصات حيث توجد مقارّ مجموعات عراقية مسلحة.

ثم بعد ساعتَين تقريبا، سمع دوي انفجار آخر في شرق بغداد. بينما أوضح مسؤول أمني أنه تم "استهداف جوي لسيارة تقلّ أحد عناصر الحشد الشعبي في منطقة النهروان بشرق بغداد، ما أدى إلى مقتله".

كما أكّد مسؤول أمني آخر الحصيلة، فيما أشار مسؤول في الحشد إلى أن القتيل "عنصر في كتائب حزب الله".

من جهتها، لم تعلّق كتائب حزب الله بعد بشكل رسمي، فيما لم تحدد أي من المصادر الجهة المنفذة للاستهدافَين.

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، استُهدفت عدة مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل أُسِّس في العام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.

كما يضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل وتنضوي أيضا ضمن ما يعرف ب"المقاومة الإسلامية في العراق"، والتي تتبنى يوميا منذ بدء الحرب هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.

 وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.

لكن منذ بدء الحرب، وجدت السلطات فيه نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموس عليه.

و بعيد إعلانه قصف مواقع عسكرية في جزيرة خرج التي تعتبر درة التاج النفطي الإيراني، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران تريد إبرام اتفاق يوقف الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث.

وقال ترامب في منشور على منصة سوشيال تروث اليوم السبت إن إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" لكنه لن يوافق عليه.

كما كتب قائلاً إن " وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة تكره التحدث عن النتائج العظيمة التي حققها الجيش الأميركي ضد إيران التي هُزمت تماما وتريد إبرام اتفاق، لكنه لن يكون اتفاقا أوافق عليه!".

أتى ذلك، بعدما أشار الرئيس الأميركي في وقت سابق اليوم إلى أن القوات الأميركية دمرت كافة الأهداف العسكرية في جزيرة خرج. وشدد أكثر من مرة خلال الأيام الماضية على أن بلاده دمرت إيران تدميراً شاملاً، وسحقت صواريخها ودفاعاتها الجوية وأسطولها البحري.

و ردَت القوات البحرية الإيرانية نافية الأمر. وأكد محمد أكبر زاده، المسؤول عن الشؤون السياسية داخل القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، أن هذه "الادعاءات الأميركية تتناقض مع التطورات في المنطقة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

كما أضاف أن الولايات المتحدة تدَعي تدمير البحرية الإيرانية.. وإلا لماذا لا يزال مضيق هرمز مغلقا ولماذا لا تستطيع أي ناقلة المرور عبره؟"

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح هذا الأسبوع أنه ما زال من المستبعد إجراء محادثات مع أميركا، مضيفاً أن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر طالما كان ذلك ضروريا.

كما أشار إلى أن طهران مرّت "بتجربة مريرة جداً" خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة.

قد يهمك أيضــــــــــــا

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت

 

اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران يفتح جدل التوريث في نظام الثورة وسط تصعيد عسكري

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم على السفارة الأميركية في بغداد وترامب يصف طهران بالمهزومةو يلمَح إلى سعيها لإتفاق هجوم على السفارة الأميركية في بغداد وترامب يصف طهران بالمهزومةو يلمَح إلى سعيها لإتفاق



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt