توقيت القاهرة المحلي 21:15:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنوي غانا وتوجو وبنين عزل سكانها المُعرَّضين للخطر

مسؤول أميركي يُحذِّر مِن التدهور السريع للأمن في بوركينا فاسو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسؤول أميركي يُحذِّر مِن التدهور السريع للأمن في بوركينا فاسو

عناصر القوات الخاصة في بوركينا فاسو
واشنطن ـ يوسف مكي

حذَّر مسؤول عسكري أميركي بارز من أن الاضطرابات والتدهور السريع للأمن في بوركينا فاسو قد يزعزع الاستقرار في المنطقة بأكملها وينتشر إلى الجيران الثلاث المجاورين، وأكد اللواء ماركوس هيكس وهو قائد العمليات الخاصة في أفريقيا، أن الدول الثلاث الساحلية في غانا وتوجو وبنين ستقوم "بعزل سكانها المعرضين للخطر" في محاولة لوقف الاضطرابات والعنف والجريمة التي تتسرب عبر حدودها الشمالية.

وأدلى ماركوس هيكس بهذه التصريحات والمخاوف خلال مناورات فلينتلوك، وهي أكبر مناورات عسكرية عسكرية أميركية سنوية في القارة، وأشار إلى أن التدهور المزعج حدث في بوركينا فاسو على مدى الأشهر الخمسة الماضية.

ويكمن التخوف في قيام الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية بإقامة كيان لها في تلك البلدان، ويسهل عليها الوصول إلى موانئ غرب أفريقيا الرئيسية، مما يوفر طرقا أوضح للاتجار بالأسلحة

والمخدرات، وكانت الجماعات أمثال نصرة الإسلام و"أنصار الإسلام" و"دولة الساحل العظمى" وهي جماعات جهادية متطرفة محصورة في مالي، وشمال بوركينا فاسو، وغرب النيجر، لكن في ظل الاضطرابات الأخيرة ضد الحكومة اكتسبت هذه الجماعات مزيدا من السرعة في بوركينا فاسو مستغلة هذا الغضب الحكومي في أكثر المناطق فقرا.

اقرأ أيضًا:

رئيسة المجلس العالمي للمطارات تفتتح معرض "إقليم أفريقيا "في الأقصر

ويعاني بعض مناطق البلاد في الشمال والشرق من الفقر المدقع، إذ أهملت الحكومة الخدمات الصحية والتعليم والوظائف والبنية التحتية، مما أدى إلى استجابة بعض السكان المحليين للجماعات المسلحة، التي وعدتهم، بالمزيد من الخدمات التي أهملتها الدولة، مما أدى إلى المزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية في جميع أنحاء البلاد بشكل مضطرد، مع عدم تأكد السلطات بهوية الجهة التي تقف وراء الهجمات، واتضح بعد ذلك أن الهجمات الأخيرة في شرق البلاد كانت بقيادة السكان المحليين المدربين والمتطرفين من قبل الجماعات الجهادية المتطرفة وقاموا بإحراق المدارس، ودبح العاميلن بالجنس، وقتل المدخنين وشاربي الكحوليات، لكن نشاطهم الرئيسي كان مهاجمة رموز للدولة، مما اجتذب الكثير من الشباب، وفي ظل وجود جيش ضعيف والتردد في قبول المفاوضات مع الجماعات المسلحة فإن حكومة بوركينا فاسو عالقة، ورغم ذلك قامت الحكومة برد فعل بقيام قوات أمن الدولة بإعدام المشتبه فيهم والقيام باعتقالات تعسفية جماعية، حسب "هيومن رايتس ووتش"، مع أولئك المستهدفين، وكثيرا ما يكونون من الشعب الفولاني الذين لا يحصلون إلا على قدر ضئيل من التعليم ولا يعلمون إلا القليل عن السياسة فهم مجرد كبش فداء.

وتوفّر القوات الأجنبية في مالي وهي الجارة الشمالية لبوركينا فاسو، بعض الأمن، في ظل وجود حكومة للبلاد، وصرّح رينالدو ديبانجاني من مجموعة الأزمات الدولية في إشارة إلى وجود الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة إلى الأمم المتحدة والجنود الفرنسيين في البلاد "مالي لا تزال صامدة بسبب المجتمع الدولي الذي يدعم البلاد." وأضاف "في بوركينا فاسو الحكومة وحدها هي أساس المشكلته".

ولا تنوي فرنسا التدخل في أزمة بوركينا فاسو، وكذلك الولايات المتحدة لن تقدم المزيد من الدعم العسكري، ورغم ذلك من غيرالمرجح أن يكون للوجود الأجنبي المتزايد تأثير إيجابي بأي حال. وفي الوقت نفسه تعمل الولايات المتحدة على تقليص عدد القوات الخاصة المنتشرة في جميع أنحاء القارة بمقدار الربع، رغم أنه لن يكون له تأثير كبير على بوركينا فاسو، فالولايات المتحدة لم يكن لها وجود كبير هناك، لكنها تدعم الحكومة فقط لفظيا، أما في فلينتلوك فصرح مراقبون بأن أسلوب العمل الحالي للجماعات المتطرفة في بوركينا فاسو يشبه التمرد أكثر من التطرف

قد يهمك أيضًا:

مقتل 14 شخصًا بينهم جنود قرب الحدود المالية

مقتل 10 من عناصر الدرك جراء هجوم مسلح شمال غربي بوركينا فاسو

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول أميركي يُحذِّر مِن التدهور السريع للأمن في بوركينا فاسو مسؤول أميركي يُحذِّر مِن التدهور السريع للأمن في بوركينا فاسو



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt