توقيت القاهرة المحلي 23:25:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 23:25:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبر أن واشنطن باشرت تنفيذ مضمون "صفقة القرن"

المالكي يؤكد للولايات المتحدة الأميركية أن فلسطين ليست "جمهورية موز"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المالكي يؤكد للولايات المتحدة الأميركية أن فلسطين ليست جمهورية موز

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
رام الله ـ ناصر الأسعد

اعتبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن الإدارة الأميركية تنفذ مضمون خطتها للسلام، التي سمتها "صفقة القرن"، مثل الاعتراف بالقدس ونقل السفارة إليها، وإغلاق مكتب منظمة التحرير، وقطع المساعدات عن "الأونروا"، من غير الإعلان عنها بشكل رسمي، معيدا الأسباب إلى فشلها في الحصول على دعم عربي ودولي للسير بها.

 وقال المالكي، إن "السلطة الفلسطينية مستعدة لإعادة التواصل مع الإدارة الأميركية إذا تراجعت عن الخطوات التي اتخذتها بحق الفلسطينيين"، مؤكدا أنه "لم يكن أمام الفلسطينيين سلوك طريق أخرى غير التي سلكوها لمواجهة التدابير الأميركية". 

ونفى المالكي وجود مبادرات لإعادة إطلاق مفاوضات السلام، لكن بالمقابل، ثمة جهود واتصالات تبذل للمحافظة على حل الدولتين والوقوف بوجه واشنطن. 

وفي سياق مواز، نبَّه المالكي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يمكن أن يسعى للخروج من أزماته الداخلية، من خلال حرب يشنها في غزة أو لبنان. 

وقال المالكي، في حديث خص به «الشرق الأوسط» التي التقته في برشلونة، على هامش أعمال المنتدى المتوسطي الثالث، إن إسرائيل اعتادت شن حرب في غزة كل ثلاث سنوات، وهذا واضح من خلال العودة إلى الحروب الثلاث الأخيرة. 

وبصدد المصالحة بين السلطة وغزة، اعتبر الوساطة المصرية قائمة، وستنجح في النهاية في إقناع حماس بالعودة إلى الشرعية الوطنية.
وفي ما يلي نص الحوار:

سئل هل هناك ضربة إسرائيلية في غزة بعد تكاثر الحديث عن عزم الحكومة الإسرائيلية ونتنياهو على القيام بمثل هذه العملية؟

قال المالكي: "التصريحات الإسرائيلية تصعيدية. 

هذا أمر واضح تماما بالنسبة إلينا. وهي توحي بوجود تحضير لمثل هذه الضربة التي نأمل في عدم حصولها، لأن المستهدف، في نهاية المطاف، سيكون الشعب الفلسطيني والبنية التحتية الفلسطينية، وليس قيادات حماس أو غيرها. 

للأسف الشديد، الإسرائيليون، عندما يجدون أنفسهم في مأزق، يبحثون عن مسارب خارجية: إما حرب في لبنان أو حرب في غزة. وواضح تماما، أن لديهم اليوم مآزق كبرى، أهمها ما هو مرتبط بتحقيقات بقضايا الفساد الأربع التي تطال رئيس الوزراء، والفضائح الأخرى الموازية بحق زوجته.

 وبالتالي، هناك محاولة من نتنياهو للتهرب من هذه الفضائح، عبر التصعيد والحرب أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة".

واضاف أن شعب غزة لم يتمكن، حتى الآن، من لملمة جروحه بعد الحرب الأخيرة في 2014. 

ونحن، من جانبنا، ما زلنا نعمل على إعادة ترميم وبناء ما تم هدمه من منازل وبنى تحتية، وقد وصلنا إلى المراحل الأخيرة. 

ولا يعقل أن تتربص إسرائيل بنا حتى ننهي إعادة البناء والترميم من أجل العودة إلى هدمها من جديد. الإسرائيليون يشنون حربا على غزة كل 3 أو 4 سنوات. 

الحروب الثلاث الأخيرة كان الفارق بينها 3 سنوات.

 لا نريد حربا كهذه، ونريد حماية شعبنا في غزة. لكن التصريحات اليومية للعسكريين والسياسيين الإسرائيليين، تؤشر لرغبة في التصعيد في غزة، وكما ذكرت سابقا، يبدو أنها مرتبطة ببحث الحكومة الإسرائيلية عن مخارج للأزمة الداخلية.

 وعما اذا فشلت الوساطة المصرية بين السلطة وحماس؟

قال المالكي: "الوساطة المصرية لم تفشل، ولا يمكن اعتبار أنها فشلت إلا عندما تعلن مصر أنها رفعت يدها وأوقفت جهودها من أجل تقريب وجهات النظر بيننا وبين حماس، وإقناع الأخيرة بالعدول عن انقلاب 2007 ضد الشرعية، والقبول أخيرا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه وتوقيعه في 12 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، أي قبل عام تماما.

 وفي حال تم ذلك، ستنتهي الأمور وستكون الحكومة المصرية قد حققت النجاح في إنهاء حالة الخلاف وإعادة حكومة الوفاق الوطني إلى غزة، من أجل العودة لتحمل مسؤولياتها هناك، كما هو حالها في الضفة الغربية.

 حتى الآن، ما زال الجهد المصري متواصلا بشكل مكثف. ومؤخرا، ذهبت وفود من حركة حماس ومن الجهاد وفتح وفصائل أخرى، وستكون هناك لقاءات بين هذه الفصائل.

 أعرف أن هناك تسريبات من هنا وهناك، تتحدث سلفا عن الفشل. 

ونحن لا نريد أن نكون رهينة لتقارير يمكن أن تكون مضللة. 

وما دامت الحكومة المصرية ملتزمة بمثل هذا الملف، فنحن على ثقة وقناعة في أن الجهود المصرية ستكلل، في النهاية، بالنجاح، لجهة إقناع حركة حماس بالعودة إلى الشرعية الوطنية.

 المشكلة مع موضوع المصالحة أنه تم التوصل إلى كثير من التفاهمات والاتفاقات بين السلطة وحماس، ولكن لم ينفذ منها شيء. هل هذه الدوامة ما زالت على حالها؟

سئل هل صحيح.

 هذه أيضا مشكلة كبيرة لها علاقة بمصداقية حركة حماس، والمراوغة مع الحكمة المصرية، التي تبذل جهودا كبيرة من أجل الوصول إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة.

أعرب المالكي عن إعتقاده أن الجانب المصري استخلص العبر والدروس من التجارب الأخيرة والماضية، وتوقعاتنا أن المساهمة المصرية الراهنة في موضوع إنهاء الانقسام، تأخذ منحى مختلفا، خاصة أن حركة حماس تجد نفسها اليوم في وضع أصعب بكثير مما كانت عليه في السنوات السابقة، حيث كان يسمح لها بالتمرد على أي اتفاق أمكن التوصل إليه.

 وسئل: عندما زار الرئيس محمود عباس باريس الشهر الماضي، أكد أنه لم يعد يقبل بأن تكون الولايات المتحدة الأميركية الراعي الوحيد للمفاوضات مع إسرائيل، وطالب برعاية أوروبية وغير أوروبية إلى جانب واشنطن. 

سؤالي هو: هل ثمة شيء ما في الأفق ليوازي انحياز واشنطن التام إلى الطروحات الإسرائيلية؟ هل من مؤشرات مثلا على صعيد الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي أم غيرهما؟

أجاب وزير الخارجية الفلسطيني بالقول: "للأسف الشديد، ليس هناك ما يخلق مثل هذا التوازن لمواجهة الانحياز الأميركي الأعمى للجانب الإسرائيلي، أو حتى لمؤشرات لمثل ما ذكرته. 

الرئيس لم يتوقف عن بذل جميع الجهود لإيجاد ذلك.

 ولكن، كما تعلم، في خطابه في 20 فبراير/شباط الماضي أمام مجلس الأمن، تحدث عن رؤية السلام الفلسطينية، وخاصة أن هناك غيابا واضحا لرؤية للسلام من أي طرف كان، منذ أن تخلى جون كيري، وزير الخارجية الأميركي السابق، عن المفاوضات في 2014.

 ومنذ ذلك الحين، نعاني من غياب كامل، إذ لم تتقدم أي دولة أيا كانت بأي أفكار من شأنها إحياء عملية السلام، حتى جاء طرحنا في 20 فبراير، الذي أكد أننا جادون ولدينا رؤية سياسية لطبيعة الحل، ونحن ملتزمون بها، وندعو الجميع إلى التقاط هذا الطرح. 

والآن نحن حاولنا، من خلال الزيارة التي قام بها الرئيس إلى فرنسا، النظر فيما إذا كان هناك تقاطع أم لا بين رؤية الرئيس لمؤتمر دولي للسلام، مع ما قامت به فرنسا في يناير/كانون الثاني 2017، بالدعوة إلى اجتماع دولي حول النزاع مع إسرائيل، والعزم على الدعوة إلى اجتماع آخر لاحق. 

وأضاف: الزيارة إلى باريس كانت من أجل قراءة الموقف الفرنسي والنظر في إمكانية العمل معا. 

تحدثنا لاحقا مع الجانب الآيرلندي في الأفكار نفسها، وتحديدا من أجل اجتماعات غير رسمية للبحث عن مخارج (لتوقف المفاوضات).

 ثم نحن كدولة فلسطين، قمنا بخطوة نعتبرها في غاية الأهمية، وهي أننا عندما كنا في الأمم المتحدة، دعونا لاجتماع لكثير من وزراء الخارجية، والمبعوثين الأممين لعملية السلام، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، بمن فيهم ممثلو الدول التي ستدخل إلى المجلس بدل الخمس الخارجين منه، ورؤساء المجموعات الإقليمية وممثل للأمم المتحدة ولكن من غير الولايات المتحدة. 

باختصار، كان هناك 40 وفدا لأربعين دولة، بينهم 9 وزراء خارجية. 

والنقاش دار حول فرص البناء على الأفكار التي قدمها الرئيس أبو مازن، حول عملية السلام، والمحافظة على حل الدولتين، والدفاع عما تم تحقيقه لمواجهة المواقف الأميركية المتحيزة لإسرائيل، والدفاع عما تم إنجازه، وعدم السقوط في المستنقع الذي يدفعنا إليه الموقف الأميركي.

 لكن ما النتيجة التي خرجتم بها؟

- النتيجة أننا لمسنا تجاوبا كبيرا واستعدادا للسير في هذه الطريق.

 ويعني هذا أنه ستكون هناك خطوة قادمة، نقدم عليها كفلسطينيين من أجل توسيع القاعدة، لأن هناك عددا من الدول أبدت رغبتها في المساهمة معنا. 

وهذا يعطينا أيضا، الشعور بوجود قاعدة جيدة متجاوبة مع مقترحاتنا، وتريد أن تكون جزءا من الجهد الجماعي الذي نريده، من أجل الحفاظ على عملية السلام وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. 

وبالتالي ثمة خطوات بالغة الأهمية سوف نسير بها ويتقاطع ذلك مع ما قامت به فرنسا ومع ما تفكر به آيرلندا وكثير من الدول الأخرى وبالتالي نريد خلق أكبر قاعدة ممكنة للتشارك معنا من أجل التحضير لاجتماع أوسع على المستوى الوزاري قد يكون في أقرب الآجال للتباحث في كيفية الخروج بتصور ورؤية حول كيفية إنقاذ عملية السلام.

 الجميع يعي ما قام به الطرف الأميركي من خطوات مناهضة لكم ومسيئة لمصالحكم، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، وقطع كثير من المساعدات وأهمها الأونروا. 

السؤال هو: ألم يضر بكم وقف التواصل مع الإدارة الأميركية؟ 

هل الانقطاع عن الولايات المتحدة نهائي، أم هناك إمكانية لعودة التواصل معها، لأن واشنطن تبقى الطرف الوحيد القادر ربما على انتزاع شيء من إسرائيل، وآخر ما صدر عن الرئيس ترمب أنه عاد إلى حل الدولتين؟

- الانقطاع ورفض التواصل والحوار مع الولايات المتحدة يضر بالجميع. 

هو يضر بنا وبالولايات المتحدة وبعميلة السلام وبفرص التوصل إليه والهروب من دائرة الخطر.

 لكن أنتم أكبر الخاسرين... أليس كذلك؟

- لا. الجميع خاسرون. 

ولكن في نهاية المطاف، لم يكن بإمكاننا إلا أن نأخذ مثل هذا الموقف، إذ لا نستطيع أن نهادن فيما يتعلق بالثوابت الفلسطينية المرتبطة بالقدس واللاجئين والاستيطان، وكلها من قضايا الحل النهائي التي تجرأت الإدارة الأميركية أن تخرجها من دائرة التفاوض وبالتالي، جاء موقفنا واضحا للغاية. 

الرئيس قال بكل وضوح، أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، إنه على استعداد لإعادة النظر ولقاء الإدارة الأميركية، في حال تراجع الرئيس ترمب عن الخطوات التي أقدم عليها. 

ونحن، في هذا المطاف، ندرك تماما صعوبة المرحلة التي نعيشها والضغوط الكبرى التي تمارسها واشنطن على كثير من الدول لتسير على الدرب الذي سارت عليه هي. 

لكن هناك صمود ومقاومة من هذه الدول، التي ترفض الرضوخ لواشنطن. 

والدليل أنها فشلت في إقناع كثير منها بنقل سفارتها إلى القدس، لا بل إن الباراغواي تراجعت عن نقل السفارة إلى القدس.

أريد أن أشير إلى أننا لنا فقط صفة مراقب، ورغم أن أراضي دولتنا ما زالت تحت تصرفنا وكانت لنا الشجاعة لمواجهة الولايات المتحدة، رغم أننا دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وأن مقوماتنا محدودة جدا.

 رغم ذلك، قدمنا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مشروع قرار ضد نقل السفارة في الأمم المتحدة.

 وقد نجحنا به، حيث حصلنا على 129 صوتا، وعلى إدانة للمواقف الأميركية. بعد ذلك، تجرأنا بالذهاب إلى محكمة العدل الدولية، لنرفع شكوى على هذه الإدارة في الموضوع نفسه. وبالنسبة لنا، هذه خطوات مهمة للغاية ويتعين على الإدارة الأميركية أن تعي أن «لحمنا قاس»، وعليها ألا تتوقع من جانبنا سوى المقاومة ضمن الأطر القانونية والدبلوماسية المتاحة لنا، ونحن نستغلها بأفضل الطرق، وسوف نستمر في هذه الخطوات.

 وما تم في المحكمة الدولية ستليه خطوات لاحقة. وإذا كانت واشنطن مصرة على الانسحاب من المنظمة في كل مرة نذهب فيها لمقاضاتها أمامها، فسوف تجد نفسها، في لحظة من اللحظات، في عزلة كاملة، وأنها خرجت من الإطار المتعدد وأصبحت تعيش وحدها. رأينا أن لواشنطن الفرصة لإعادة النظر في مثل هذه السياسة والتراجع عنها.

 هل من الواقعي توقع تراجع ترمب عن هذه السياسة؟

- لا أعرف.

 هذا الرئيس، المبنية تجربته على حسابات الربح والخسارة والصفقات، سيجد نفسه أن عليه أن يعيد النظر في موقفه من باب الربح والخسارة، لأنه سيجد أن ما يخسره أكثر مما يجنيه، وبالتالي، قد يأخذ قرارا مفاجئا للجميع، كما أخذ قرارات مفاجئة في الأشهر الأخيرة.

 أعلن ترمب أكثر من موعد للإفصاح عن مضمون "صفقة القرن"، أي المبادرة التي تعد لها واشنطن لإنهاء الصراع بينكم وبين الإسرائيليين.

 وحتى الآن، لم تخرج هذه المبادرة متكاملة إلى العلن. هل هذا يعني أن هذه الخطة لن تخرج أبدا؟

- قد يعني شيئين: الأول، أنها غير جاهزة بعد، وأن هناك تخبطا كبيرا داخل المجموعة التي تقوم بطبخها، وأنها لم تعد قادرة على بلورتها. 

والثاني، أنها كانت تعتقد إمكان تسويق الخطة من خلال بعض الدول العربية، لتفاجأ بأنه لا توجد دولة عربية على استعداد لأن تعلن على الملأ دعمها لها.

 وبالتالي فقد خابت آمال هذه المجموعة التي وجدت نفسها معزولة، ووعت أن الخسارة المترتبة على طرحها علنا، أكبر مما ستربحه.
 
ورأيي أن المجموعة تعمل على تنفيذ هذه الخطة بشكل تدريجي، ولكن من دون الإعلان عنها رسميا.

 وما تم بخصوص القدس، ونقل السفارة، واللاجئين، والأونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ليس سوى تلك العناصر التي تتضمنها الخطة، ويعملون على تنفيذها بشكل تدريجي، من دون أي إعلان، لتجنب ردود الفعل القوية من جانب الشارع العربي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يؤكد للولايات المتحدة الأميركية أن فلسطين ليست جمهورية موز المالكي يؤكد للولايات المتحدة الأميركية أن فلسطين ليست جمهورية موز



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يؤكد للولايات المتحدة الأميركية أن فلسطين ليست جمهورية موز المالكي يؤكد للولايات المتحدة الأميركية أن فلسطين ليست جمهورية موز



نسّقت مع الجمبسوت شالًا مِن الفرو المُنسدل بطبقات متعدّدة

جينيفر لوبيز في إطلالة مُذهلة باللون الأبيض

نيويورك - مصر اليوم
خطفت النجمة جينيفر لوبيز الأنظار باللون الأبيض خلال خروجها في شوارع نيويورك، وتألقت بإطلالة ساحرة كالملكات مع الأقمشة الفاخرة والقطع الحيوية التي تليق كثيرا ببشرتها السمراء، وانطلاقا من هنا واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جينيفر لوبيز الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها. موضة الجمبسوت الأبيض نجحت جينيفر لوبيز بخطف عدسات الكاميرا في نيويورك، بجمبسوت أبيض واسع من ناحية الأرجل مع الخصر المحدّد من الأعلى، والجيوب البارزة على الجانبين، فأتى التصميم ساحرا مع القصة الفضفاضة من توقيع Stephane Rolland والياقة العالية والمترابطة مع البكلة الفضية، لتنسدل مع قصة الصدر المكشوفة والجريئة من الأمام. موضة الكاب الحريري والبارز أن جينيفر لوبيز نسّقت مع هذا الجمبسوت الشال الفرو الناعم والمنسدل بطبقات متعدّدة وعريضة من الأمام مع الشراريب، بكثير من الفخامة والأنوثة، وما أضفى المزيد من الرقي على هذه التصاميم موضة الكاب الحريري والواسع، والمنسدل خلفها بجرأة مع الأكمام الضيقة، كما اختارت شنطة

GMT 04:10 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
  مصر اليوم - لوتي موس تكشّف عن جسدها في بيكيني باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:12 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوجهات السياحية في منطقة البحر الكاريبي
  مصر اليوم - أفضل الوجهات السياحية في منطقة البحر الكاريبي

GMT 06:15 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل
  مصر اليوم - الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل

GMT 02:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
  مصر اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 09:39 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تكشف سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس مُحايد للأطفال
  مصر اليوم - سيلين ديون تكشف سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس مُحايد للأطفال

GMT 06:39 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "ليه مينوير" يقدّم متعة التزلّج في جبال الألب
  مصر اليوم - منتجع ليه مينوير يقدّم متعة التزلّج في جبال الألب

GMT 06:17 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي" تحفة معمارية في الإمارات
  مصر اليوم - فندق إميرالد بالاس كمبينسكي دبي تحفة معمارية في الإمارات

GMT 07:02 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قرار "الكونغرس" حول مقتل "خاشقجي" مؤجل الى العام المقبل
  مصر اليوم - قرار الكونغرس حول مقتل خاشقجي مؤجل الى العام المقبل

GMT 03:34 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 04:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صناعة التحف تزدهر خلال فترة الأعياد في مدينة بيت لحم

GMT 03:05 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بتجربة مُثيرة مع "ميتسوبيشي شوغون سبورت"

GMT 06:41 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"Vauxhall Grandland X" سيارة تكشف أسرارها

GMT 08:55 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تتخلى عن 11من منتجاتها على مر السنين

GMT 09:14 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حقيبة صغيرة تسمح بحجب الإشارة لمنع التنصت على مكالماتك

GMT 08:49 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تُوقف وتحظر تعديلًا جينيًّا "غير مقبول" لرضيعتين

GMT 03:15 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دار"سوثبي" في لندن تستعد لبيع لوحة أثرية مصرية نادرة

GMT 04:38 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"مايكروسوفت" تعود مِن جديد وتتخطّى منافستها "آبل" منذ 2010

GMT 04:06 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة "Realbotix" تبدأ إنتاج أوّل روبوت جنسي ذكي للنساء

GMT 05:47 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

الرسائل الصوتية ميزة سهلت التواصل بين الأفراد

GMT 03:54 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

شركة "آبل" تُطلق الجيل الجديد من "آيربودز" في عام 2019

GMT 04:57 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

فيكتوريا بيكهام تطلق قناتها الخاصة علي موقع "يوتيوب"

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أهم عروض أزياء أخر شهور الموضة لموسم "صيف - ربيع" 2019

GMT 08:41 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مُميّزة لتتألقي بإطلالة جذّابة ومناسبة لشكل جسمك
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon