توقيت القاهرة المحلي 22:16:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدَّد سامح شكري عَلَى سعي القاهرة لتحديد وقت محدّد للوصول إلى نتائج

مصر تُصعِّد لهجتها حيال "السد الإثيوبي" لوضع حدٍّ لمفاوضات تجري منذ 8 أعوام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تُصعِّد لهجتها حيال السد الإثيوبي لوضع حدٍّ لمفاوضات تجري منذ 8 أعوام

وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة -مصر اليوم

صعَّدت مصر لهجتها تجاه إثيوبيا بهدف وضع حد لمفاوضات تجري منذ نحو 8 أعوام، بشأن "سد النهضة"، من دون التوصل إلى نتيجة، وذلك عبر ثلاثة لقاءات دولية في أقل من أسبوع، وتصريحات متزامنة للرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا في القاهرة، إن «تعثر مفاوضات سد النهضة في ظل وجود وزراء الدول الثلاث أطراف القضية، وعدم تناول القضايا الفنية الخاصة بهذا الشأن، أمر يثير الاستغراب».

ويشير الوزير المصري إلى اجتماع وزراء مياه مصر وإثيوبيا والسودان، في القاهرة يومي الأحد والإثنين الماضيين، والذي فشل في الوصول لاتفاق، بعدما رفضت إثيوبيا مناقشة المقترح المصري لقواعد ملء وتشغيل السد، وفي الوقت ذاته رفضت القاهرة مقترح إثيوبيا واعتبرته «مجحفا وغير منصف».

اقرأ أيضًا:

رئيس الحكومة العراقية يلتقي وزيري خارجيتي مصر والأردن

وشدد شكري على سعي مصر إلى تحديد وقت زمني محدد للوصول إلى نتائج، ورغبتها في التوصل لنقطة توافق وتفاهم مشترك مع باقي الدول، مؤكدا ضرورة الحفاظ على مصالح مصر والسودان، مشيراً إلى «أهمية الاتفاق على أساس فني وعلمي ولو كانت هناك إرادة سياسية فالاتفاق قابل للتحقيق».

وقبل يومين فقط، أعلن شكري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الكينية مونيكا جوما، الأحد الماضي، في القاهرة، رفض بلاده محاولة أي طرف «فرض إرادته على الطرف الآخر بخلق واقع مادي لا يتم التعامل معه في إطار من التفاهم والتشاور والاتفاق المسبق».

واستنكر شكري توقف المفاوضات عاماً وثلاثة أشهر، بعكس ما كان مقرراً، لافتا إلى أن «الأربع سنوات الماضية لم يتم خلالها تحقيق تقدم ملموس في إطار التوصل إلى اتفاق لتنفيذ ما تم التعهد به في اتفاق المبادئ الموقعة بين البلدان الثلاثة في مارس (آذار) عام 2015».

وتخشى مصر أن يؤدي السد إلى الإضرار بحصتها المحدودة من مياه النيل والتي تقدر بـ(55.5 مليار متر مكعب)، والتي تعتمد عليها بنسبة أكثر من 90 في المائة في الشرب والزراعة والصناعة. ورغم تبيان وجهات النظر، حرصت مصر وإثيوبيا، خلال السنوات الماضية، على التأكيد على متانة العلاقات وعدم إظهار أي تصعيد عدائي، لكن التصريحات المصرية الأخيرة تشير إلى أن «القاهرة تتعمد إيصال رسالة دبلوماسية شديدة اللهجة إلى أديس أبابا بضرورة حسم هذه المفاوضات الطويلة وغير المجدية حتى الآن»، بحسب الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري المصري الأسبق، الذي يعتقد أن «مصر ما زالت تحتفظ بأوراق أخرى للضغط على إثيوبيا».
ويرى علام في حديثه أن «هناك تعنتا إثيوبيا كبيرا واختلافا واضحا بين البلدين، وهو أمر يشير إلى صعوبة التوصل إلى حل من دون تدخل وسيط دولي، وهو أمر لا ترغب فيه إثيوبيا».
كان تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية هذا العام، حذر من «أزمة إذا لم تبرم صفقة قبل بدء عملية تشغيل السد».

وقال محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية المصرية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مصر تستهدف وضع حد لهذا الاختلاف وحسم الأمور في أسرع وقت»، مشيرا إلى اجتماع حاسم في الخرطوم خلال الفترة من 30 سبتمبر (أيلول) إلى 3 أكتوبر (تشرين الأول)، للمجموعة العلمية المستقلة المشكلة من خبراء من الدول الثلاث، يعقبه اجتماع لوزراء مياه الدول الثلاث في 4 و5 أكتوبر.

وأوضح أن «الاجتماعين معنيان بحسم الخلاف الفني بين الرؤية المصرية والإثيوبية والسودانية حول قواعد ملء سد النهضة، وكذلك وضع حد زمني واضح لإنهاء المفاوضات دون تأخير». وتشير مذكرة وزعتها وزارة الخارجية المصرية على السفراء الأوروبيين، إلى وجود خلافات أساسية حول التدفق السنوي للمياه التي ينبغي أن تحصل عليها مصر وكيفية إدارة عمليات التدفق أثناء فترات الجفاف.

ووفقا للمذكرة المصرية، التي نشرتها «رويترز»، يتفق المقترحان (المصري والإثيوبي) على أن المرحلة الأولى من المراحل الخمس لملء السد ستستغرق عامين، وفي نهاية المطاف سيتم ملء خزان السد في إثيوبيا إلى 595 مترا وستصبح جميع توربينات الطاقة الكهرومائية في السد جاهزة للعمل.

لكن الاقتراح المصري يقول إنه إذا تزامنت هذه المرحلة الأولى مع فترة جفاف شديد في النيل الأزرق في إثيوبيا، على غرار ما حدث في 1979 و1980، يجب تمديد فترة العامين للحفاظ على منسوب المياه في السد العالي بأسوان من التراجع إلى أقل من 165 مترا.

وتقول مصر إنها ستكون من دون هذا عرضة لفقد أكثر من مليون وظيفة و1.8 مليارات دولار من الناتج الاقتصادي سنويا، كما ستفقد كهرباء بقيمة 300 مليون دولار، وبعد المرحلة الأولى من التعبئة، يتطلب اقتراح مصر تدفق ما لا يقل عن 40 مليار متر مكعب من مياه السد سنويا، بينما تقترح إثيوبيا 35 مليار متر مكعب، وفقا للمذكرة المصرية.

وأعلنت أديس أبابا عن بناء السد، الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار، عام 2011، بهدف أن تصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا من خلال توليد أكثر من 6000 ميغاواط. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، قال وزير المياه والطاقة في إثيوبيا، إن السد سيبدأ بالإنتاج بحلول نهاية عام 2020، وسيبدأ تشغيله بالكامل بحلول عام 2022

قد يهمك أيضًا:

مساعد وزير الخارجية المصري يستعرض جهود القاهرة في حماية الحريات الدينية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تُصعِّد لهجتها حيال السد الإثيوبي لوضع حدٍّ لمفاوضات تجري منذ 8 أعوام مصر تُصعِّد لهجتها حيال السد الإثيوبي لوضع حدٍّ لمفاوضات تجري منذ 8 أعوام



بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي

GMT 08:54 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي
  مصر اليوم - توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي

GMT 03:50 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إليك مجموعة مختارة من إطلالات ديمة الجندي بالكاجول
  مصر اليوم - إليك مجموعة مختارة من إطلالات ديمة الجندي بالكاجول

GMT 02:43 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
  مصر اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 04:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"
  مصر اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة مودرن

GMT 22:57 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الكاف" يُنعش خزينة النادي الأهلي المصري بـ450 ألف دولار

GMT 15:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عامل يقتل زوجة شقيقه الطيب فى سوهاج

GMT 10:55 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جريشة أفضل حكم في الجولة الثانية من الدوري

GMT 02:39 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الفستان القميص بأسلوب ميغان ماركل لإطلالات أكثر نحافة

GMT 22:56 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يؤكد ننتظر رد مؤسسات الدولة على شكوى رئيس الزمالك

GMT 04:30 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطورة ارتفاع مستوى الفركتوز في النظام الغذائي على الكبد

GMT 22:45 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ديسابر يتحدث عن فوز بيراميدز على طنطا و إصابة السعيد

GMT 22:59 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العاطي يؤكد جاهزية أسوان لمواجهة الأهلي

GMT 02:31 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كلب بملامح بشرية يصبح نجما على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 00:39 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة "فالنتينو" لربيع وصيف 2020 خلال أسبوع فرنسا للموضة
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon