توقيت القاهرة المحلي 18:57:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت أن المساعدات لمصر ليست خيرية ولا يمكن استخدامها ضد بلد ذي سيادة

صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة

مدينة القاهرة
واشنطن ـ يوسف مكي

تتعرّض المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة، لهجوم من قبل "الكونغرس" الأميركي يتمثل في طرح مشروع قانون بفرض عقوبات عليها على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، من قبل "أشخاص مارقين"، ولكن البيت الأبيض يقف في وجه هذا التحرك. وبالتزمن مع الحملة على السعودية يتشارك أعضاء الحزب "الديمقراطي" حالياً مع بعض أعضاء الحزب "الجمهوري" في محاولة لاستهداف مصر.

أقرأ أيضاً :أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية

وقالت ليندا هيرد، الكاتبة في صحيفة "غلف نيوز"، إنه من أولويات أعضاء الحزب "الديمقراطي" الذين سيطروا حديثا على مجلس النواب، هو وقف تقديم 300 مليون دولار، المساعدات العسكرية لمصر، الدولة العربية الأكثر سكانا، والتي تقاتل لحماية مواطنيها من الهجمات المتطرفة، ووقف انتشار الأيديولوجية المتطرفة، ولكن هذه الخطوة هي محاولة لمعاقبة مصر لسجلها في حقوق الإنسان، والتي لم تصل حتى الآن الى مجلس الشيوخ الأميركي.

ويرأس هذه الحركة ضد مصر، السيناتور ليندسي غراهام، وهو شخص مغروم بإساء سمعة الحكومة المصرية منذ زيارته إلى القاهرة في عام 2013، برفقة السيناتور الراحل جون ماكين، للمطالبة بكل غرور بالإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، والمتهم بعدة جرائم، ولكن كليهما لقيا حينها استقبالا فاترا، لم ينساه غراهام.

وسألت ليندا هيرد، أين المنطق في تقليل المساعدات العسكرية في حين يموت المئات من ضباط الأمن المصري والمدنيين، وهم يقاتلون الجماعات التابعة لتنظيم "داعش" المتطرف في شمال سيناء؟ كما أن الجيش منخرط بشدة في حماية حدود البلاد الطويلة مع ليبيا من خطر المتطرفين ومهربي الأسلحة، وإلى جانب ذلك، تعمل قوات الأمن على إخراج العناصر المتطرفة النائمة وبقايا جماعة "الإخوان" التي تخطط لتدمير البلاد.

وأضافت: "على الرغم من أن مبلغ المساعدات ضئيلاً، إلا أنه يبعث رسالة بأن "المشرعين الأميركيين لا يفهمون التحديات التي تواجه أحد أقرب حلفاء أميركا في الشرق الأوسط، أو الأجندة الجيوسياسية الشريرة التي تهدف إلى إجبار مصر لتبقى تحت أقدام واشنطن".

ويبدو أن المشرعين جهلاء بحقيقة أن المساعدات للقاهرة ليست تبرعاً خيرياً، ولكنها مرتبطة بمعاهدة "كامب ديفيد" للسلام عام 1979، بين مصر وإسرائيل، وهي ليست أداة تستخدم لإطاحة ببلد ذي سيادة، وبالتأكيد ليست طريقا للتعافي من الثورات المتلاحة التي هزّت مؤسساتها.

وتابعت ليندا هيرد تقول: "يبدو أن المعاير المزدوجة تثير الدهشة، حيث إن تركيا، عضو حلف "الناتو"، تسجن وتعتقل الصحافيين والنشطاء، ولكنها خارج إي إجراء للكونغرس نظرا لوجود قاعدة جوية أميركية فيها. وينطبق هذا الوضع أيضاً على الفليبين، التي تعيش تحت الأحكام العرفية، كما أنها تقتل من تعتقد أنهم تجار مخدرات، ولكن "الكونغرس" صامت بسبب اتفاقية الدفاع الثنائية التي تم توقيعها في شهر أبريل/ نيسان، والتي تسمح ببناء مرافق عسكرية أميركية في البلاد. كما أن المزحة الأكبر هي أن المكافأة الأميركية لإسرائيل تبلغ 38 مليار دولار، وهي التي تقصف سكان قطاع غزة، وتسجن الأطفال الفلسطينيين، وتدمر المنازل.

وقالت ليندا هيرد: "استيقظت صباحا وعلمت أن ضابط أمن مصري قتل أثناء محاولته تفكيك قنبلة بدائية الصنع كانت بداخل حقيبة على سطح قريب من كنيسة، في أحد حياء القاهرة، قبل أيام من احتفال المسيحيين الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد، كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين، وتعد هذه واحدة من سلسلة الهجمات التي يتعرض لها المسيحيون، في أماكن العبادة في السنوات الأخيرة، إذ في عام 2013، أحرق أعضاء جماعة الإخوان المسلمين حوالي 42 كنيسة، واليوم، تخضع جميع الكاتدرائيات والكنائس لأمن مشدد".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أول رئيس مصري يحضر قداس عيد الميلاد في كاتدرائية قبطية مسيحية، كما حضر يوم الأحد، افتتاح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، في العاصمة الإدارية الجديدة، وتعهد في الشهر الماضي، بضمان منح تصاريح جديدة لبناء 168 كنيسة ودير.

ويدعو الرئيس السيسي في كل مناسبة لأتباع رسالة الإسلام للتسامح وتقبل الآخر دون تفرقة، ومن بين أولوياته الخاصة بحقوق الإنسان لسكان بلاده البالغ عددهم 100 مليون نسمة، ضمان التجول في الشوارع بسلمية، وكذلك الاستفادة من النمو الاقتصادي.

وقالت ليندا هيرد: "يعيش هؤلاء المشرعون في بيت زجاجي، بقلقهم الزائف بشأن حقوق الإنسان لمكان يبعد مئات الأميال عنهم، ولكن من الأفضل أن يركزوا على بلدهم حيث يخشى أطفال المدارس من الهجمات الكثيرة والعشوائية لإطلاق النار، وتعرض الأميركيين من أصول أفريقية إلى الهجوم من قبل العديد من رجال الشرطة، وفصل الأطفال الرضع عن أبائهم على الحدود الأميركية مع المكسيك".

وخلصت الى القول: "تمضي مصر قدما في مسار سريع لتحسين الناتج الإجمالي المحلي، والبنية التحتية، والأمن، ولكن هذا التقدم ربما تقوضه نافذة الاحتجاجات المفتوحة والتي ستسمح لخروج الاحتجاجات العنيفة في الشوارع، مثل التي تحتجز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رهينة. يجب على أميركا التوقف عن استخدام المساعدات كسلاح، والأفضل من ذلك، أنه على مصر رفض الأخذ بعين الاعتبار مثل هذه المساعدات المُقيدة".  

قد يهمك أيضاً :

وزير الخارجية السعودي الجديد يدلي بأولى تصريحاته عن مقتل جمال خاشقجي

الأمير عبد الرحمن بن مساعد يؤكد أن قطر استخدمت خاشقجي ضدَّ بلاده حياً وميتاً

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt