توقيت القاهرة المحلي 23:21:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما طرح نتنياهو على بوتين قبل نحو شهرين خمس اقتراحات

روسيا تقترح مقايضة التواجد الأميركي في سوريا بنظيره الإيراني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا تقترح مقايضة التواجد الأميركي في سوريا بنظيره الإيراني

البيان المشترك بين الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين في هلسكني
واشنطن ـ يوسف مكي

تشهد الترتيبات الجارية بين واشنطن وموسكو للاتفاق على مبادئ تتعلق بالملف السوري ضمن ملفات أخرى لها بالعلاقات الثنائية وأوكرانيا والعالم، حالة من النشاط المستمر، حيث يتضمنها البيان المشترك بين الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين في هلسكني في 16 الجاري.

ويُعد من بين المقترحات المعروضة من موسكو "مقايضة الوجود الأميركي بما فيها قاعدة التنف شرق سوريا بالوجود الإيراني، بما في ذلك القواعد العسكرية والميليشيات في كل سوريا. وهذه "المقايضة" ستكون قبل موعد هلسكني، موضوع تشاور بين ترمب وحلفائه الأوروبيين في قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" 11 و12 الشهر الجاري، وفي لندن في 13، وبين بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو في 11 الشهر الجاري.

وذكرت المعلومات المتوفرة لجريدة "الشرق الأوسط"، فإن نتنياهو طرح على بوتين خلال لقائهما الأخير قبل نحو شهرين عرضًا مفاده:

أولا، عودة قوات الحكومة السورية إلى الجنوب بشقيه شرق درعا باتجاه السويداء وغربها باتجاه القنيطرة.
ثانيًا، قبول النظام السوري كأمر واقع.
ثالثًا، إبعاد إيران و"حزب الله" تدريجيا إلى مسافة 80 كيلومترا من خط فك الاشتباك في الجولان، ما يشمل دمشق وريفها.
رابعًا، احتفاظ إسرائيل بحرية ضرب أهداف إيرانية أو تابعة لـ"حزب الله" لمنع تثبيت موطئ قدم في كل سوريا "إسرائيل قصفت موقعا في بلدة الهرى في ريف البوكمال قرب حدود العراق، قالت إنه موقع إيراني".
خامسًا، عودة "القوات الدولية لفك الاشتباك" في الجولان (اندوف) والبحث في تغيير مهمتها بما يعزز هذه المهمة لمراقبتها مدى تنفيذ خروج إيران ودخول الجيش السوري والتزام مناطق المنطقة المحايدة والمنزوعة السلاح والمخففة من السلاح. (تجري مشاورات أولية إزاء ذلك بعدما مدد مجلس الأمن قبل أيام ولاية القوات الدولية ستة أشهر ووافقت آيرلندا على إرسال جنود بعد توقف ذلك من 2014).

وسمع بوتين الموقف الإسرائيلي ووعد بالعمل على ذلك من دون وصول المحادثات إلى حد عقد صفقة واضحة، بحسب المعلومات. عليه، حمل نتنياهو، الذي سيعود إلى بوتين الأربعاء المقبل، الأفكار إلى واشنطن وجرى البحث فيها مع الجانب الأميركي لعقد صفقة.
وبدأ التنفيذ في القسم الشرقي من ريف درعا عبر الهجوم الذي شنته قوات الحكومة بدءًا من 19 الشهر الماضي وصولا إلى الاتفاق في بصرى الشام بين دمشق والمعارضة برعاية روسية وصمت أميركي، ونص عمليًا على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتسليم النقاط الحدودية والحدود بما فيها معبر نصيب إلى الحكومة، وإبعاد غير الموافقين على التسوية بالتزامن مع دعم روسي لجهود دمشق مع بغداد لفتح معبر القائم - البوكمال مع العراق، والالتفاف على معبر التنف - الوليد الذي تقبض عليه أميركا والتحالف الدولي.

وسمع الجانب الروسي العرض الإسرائيلي ولاحظ الصمت الأميركي، فاستمر في توفير الحماية الجوية والدعم اللوجيستي لذهاب دمشق إلى الجنوب، واستعجل تحقيق "مكاسب عسكرية" و"فرض أمر واقع" قبل قمة هلسنكي. وبدا، بحسب المعلومات، وجود عقدتين:

الأولى، مصير قاعدة التنف الأميركية في زاوية الحدود السورية - العراقية – الأردنية، إذ إن موسكو ودمشق أرادتا البدء في تفكيكها مع بدء تنفيذ أي اتفاق واعتبرتا وجود إيران "الاستشاري" جاء بناء على طلب الحكومة السورية، فيما ربطت واشنطن وجود التنف بمصير الوجود الإيراني جنوبًا.

الثانية، تعريف "الوجود" الإيراني، وهل يعني ذلك القواعد العسكرية، الميليشيات، "الحرس الثوري"، المدربين، الجامعات، المدارس، المراكز الدينية؟
وظهر مقترح جديد، بموجب تطور المحادثات الثنائية، الأميركية - الروسية - الإسرائيلية، قوامه ربط "الوجودين" الإيراني والأميركي. الواضح، أن أهمية الملف الإيراني في واشنطن وتل أبيب باتت مرتبطة بالدور الإيراني. والواضح، أن روسيا تريد جذب دعم أميركا وإسرائيل إلى وجودها في سوريا، وهي تعمل على لعب توازن بين الاتجاهين.

ويدفع الكرملين إلى صيغة تصدر في بيان هلسنكي تتضمن الدعوة إلى خروج جميع القوات الأجنبية غير الشرعية من سوريا بما فيها القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من شرق نهر الفرات (تطلب موسكو من أنقرة الحوار مع دمشق إزاء الوجود التركي شمال سوريا)، فيما يدفع البيت الأبيض إلى تحديد يتعلق بخروج إيران.

ويراهن الكرملين على الإفادة من تمسك ترمب بإضعاف إيران ورغبته في إعلان سحب القوات الأميركية من شرق سوريا في نوفمبر /تشرين الثاني المقبل؛ لكن مسؤولين غربيين يتحدثون عن قلق من صفقة كهذه لأنها "تتضمن وضوح خروج أميركا وتفكيك التنف مقابل ضبابية في التأكد من خروج إيران أو تراجع دورها". لذلك، يجري البحث في آلية وضمانات للرقابة على الدور الإيراني "كي لا يتكرر سيناريو كوريا الشمالية عندما جرى الحديث عن اتفاق في قمة سنغافورة بتخلي بيونغ يانغ عن النووي ثم ظهور معلومات مضادة لذلك بعد أيام".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تقترح مقايضة التواجد الأميركي في سوريا بنظيره الإيراني روسيا تقترح مقايضة التواجد الأميركي في سوريا بنظيره الإيراني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 20:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
  مصر اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt