توقيت القاهرة المحلي 11:57:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر تؤكد أن مفاوضات "سد النهضة" فشلت ولم تأت بنتائج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تؤكد أن مفاوضات سد النهضة فشلت ولم تأت بنتائج

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة- مصر اليوم

فيما لا تزال إثيوبيا ماضية في مشروعها لتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة كما أكدت أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، أكدت مصر أن المفاوضات بين الدول الثلاث (السودان وإثيوبيا ومصر) فشلت.وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد: "مفاوضات سد النهضة أخفقت ولم تأت بالنتائج المرجوة"كما أضاف في بيان، نشر على موقع الوزارة على فيسبوك: المحادثات لم تثمر عن شيء ملموس ولم تأت بالنتائج المرجوة، إلا أن مصر تتطلع لاستئناف المفاوضات في ظل رئاسة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية للاتحاد الأفريقي.

إلى ذلك، شدد على ضرورة التوصل لاتفاق قانوني "مُلزم" قبل تنفيذ المرحلة الثانية من الملء من خلال إطلاق مسار مفاوضات جادة، بما يراعي مصالح الدول الثلاث.ولطالما رفضت إثيوبيا تقييدها بنص ملزم، على الرغم من توجيهها خلال الأشهر الماضية رسائل متناقضة.وخلال الفترة الأخيرة، تعرقلت المباحثات، ما دفع السودان إلى طلب تدخل الأمم المتحدة، فيما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة اتفاق الدول الثلاث، بما يضمن حقوقها مجتمعة.

أتى ذلك، فيما جددت إثيوبيا تأكيدها أنها ماضية في مخططها لملء السد، على الرغم من الاعتراضات المصرية والسودانية، والوساطات الإفريقية والأوروبية في هذا الملف الشائك. وأعلن وزير الخارجية جو أندرجاتشاو، يوم الأربعاء: أن العمل جار في بناء السد كما هو مخطط له، مضيفا "لا بديل عن ملء خزان السد في يوليو القادم."يذكر أنه منذ العام 2011، يثير مشروع سد النهضة توتراً في منطقة القرن الإفريقي، في حين لم تثمر المفاوضات بين الدول الثلاث اتّفاقاً حول تعبئته وتشغيله حتى الآن.

ففي حين تعتبر إثيوبيا أنّ الطاقة الكهرمائية المنتجة في السد ضرورية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة، وتصر على أن إمدادات المياه في دول المصب لن تتأثر، ترى مصر التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه، أن السد يشكل تهديداً وجودياً لها.فيما يأمل السودان أن يسهم السد الجديد في الحد من الفيضانات التي تشهدها البلاد سنوياً، لكنه يخشى في المقابل أن يؤثر عدم التوصل لاتفاق ملزم حول تشغيله سلباً على سدوده لا سيما على سدي الرصيرص ومروي.

وكانت أديس أبابا أعلنت في يوليو العام الماضي (2020) تحقيق هدفها بملء السد للعام الأول. وأكدت مؤخراً أنها ستواصل أعمال الملء خلال الشتاء المقبل بدون انتظار التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم والقاهرة حول هذه المسألة الخلافية، وهو أمر ترفضه الدولتان المصرية والسودانية.وقبل أسبوعين تقريبا، حذّر وزير الري السوداني ياسر عباس من أنه "إذا تمّ الملء الثاني لسدّ النهضة في يوليو المقبل، فسيعتبر ذلك تهديدا مباشرا لأمن السودان القومي".

قد يهمك ايضا

السودان ترفض ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي دون اتفاق ملزم

السودان يحذر إثيوبيا من ملء خزان سد النهضة ويطالب بوساطة أمريكية - أوروبية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكد أن مفاوضات سد النهضة فشلت ولم تأت بنتائج مصر تؤكد أن مفاوضات سد النهضة فشلت ولم تأت بنتائج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt