توقيت القاهرة المحلي 18:20:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زعمت عدم إطلاق نار غير قانوني في العملية التي قتل فيها 150 فلسطينيًا

النيابة العامة الإسرائيلية تنهي ملف تحقيقات "مجزرة رفح" وتبرئ الاحتلال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النيابة العامة الإسرائيلية تنهي ملف تحقيقات مجزرة رفح وتبرئ الاحتلال

جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي
غزة ـ محمد حبيب

 كشف تقرير إسرائيلي، السبت، عن إغلاق التحقيقات التي قررت النيابة العامة الإسرائيلية فتحها تحت بند ارتكاب جرائم جنائية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، إبان الحرب الأخيرة على القطاع، بعد وقت قصير من عملية أسر الضابط هدار غولدين.
 وأوضح التقرير، الذي نشره موقع "NRG" التابع لمؤسسة معاريف الإعلامية الإسرائيلية، السبت، أنَّ "الضجة الإعلامية التي شهدتها إسرائيل، بعد الإعلان عن فتح التحقيق، كانت عبارة عن ذر للرماد بالعيون، وأن الهدف منها التقليل من الضغوط الدولية، في ضوء الدعوات التي لفتح تحقيق دولي في المحكمة الجنائية الدولية ضد هجمات الجيش الإسرائيلي.
 وأشار إلى أنّ "التحقيقات التي أجريت خلصت إلى أنه لم يكن هناك إطلاق نار غير قانوني، أثناء العملية، وأن الضباط المشرفين عليها لم يطلبوا تفعيل عملية (هنيبعيل)، في شأن استخدام الكثافة النارية الكبيرة لإنقاذ أي جندي أسير".
 وتقول التحقيقات إنه لن يتم محاكمة أي جندي أو ضابط شاركوا بالعملية التي أدت لمقتل 150 فلسطينيًا في أقل من ساعة ونصف.
 وأوضح الموقع أنَّ "التحقيق في 300 حادثة لإطلاق نار داخل مناطق مأهولة، قد أغلق. وانتهى بالإشارة لعدد الهجمات التي نفذت، حيث نفذ سلاح الجو 7000 غارة مركزة باستخدام نظام جي بي إس، يضاف إليها إطلاق ما لا يقل عن 35 ألف قذيفة مدفعية".
 وأبرز أنه "خلافًا للتقارير والعاصفة الصحافية والإعلامية التي أحاطت بتحقيقات الشرطة العسكرية عن (معركة رفح)، ومحاولة إنقاذ الجندي هدار غولدن، فقد خلصت التحقيقات إلى عدم وجود عملية إطلاق نار غير قانونية، في هذه المعركة، كما أنه لم يتم تفعيل إجراء هنيبعل، مطلقًا".
 وأضاف الموقع متسائلاً "ماذا حدث في الحقيقة؟". ووفقًا للتحقيق ثبت إطلاق قذائف مدفعية "متشظية" باتجاه مناطق مأهولة في حالتين على الأقل الأول في "معركة" إنقاذ لواء "غولاني" في حي الشجاعية، والثانية في "معركة" إنقاذ الجندي هدار غولدن في رفح.
 وفي حالة الشجاعية، ادعت التحقيقات بأن "الهجوم نفذ بعد أربعة أيام من إنذار السكان ومطالبتهم بإخلاء المنطقة، وترك منازلهم، وفي البداية تم إطلاق نار دقيقة جدًا من الجو، وحين واجهت عملية إنقاذ الجرحى صعوبات أطلقت أيضًا نيران المدفعية التي أفرغت المنطقة من مقاتلي "حماس".
 وتتميز معركة رفح، وفقًا للتحقيقات الإسرائيلية، كونها وقعت بعد دخول وقف إطلاق النار، يوم 1 آب/أغسطس 2014، حيز التنفيذ، حيث اقترب طاقم تابع لقائد "سيرت غفعاتي"، لفحص فتحة نفق في المنطقة الشرقية من رفح، وحظرت عليه الأوامر إطلاق النار، وكذلك منع قائد اللواء من إطلاق النار أو تنفيذ عمليات إطلاق نار وقائية، مثل إطلاق قذيفة دبابة تجاه منزل يشتبه بكونه مفخخًا، وحينها، شن المقاتلون الفلسطينيون هجومًا من البيت المشبوه، فقتل جنديين من الوحدة، فورًا، واختفت أثار الجندي هدار غولدن، وبسرعة كبيرة فهم الجيش بان الجندي مفقود، وأثبت التحقيق أن قائد لواء غفعاتي قال عبر جهاز الاتصال كلمة "هانيبعل"، لكنه كان يقصد بأنَّ جنديًا قد فقد، وهناك خشية من تعرضه للاختطاف، ولم يتم تشغيل أيَّة تعليمات لإطلاق النار، استنادًا لهذه الكلمة، بل أن النار التي أطلقت كانت ضمن سياق تطبيق أمر "نار إنقاذ"، تمامًا كما حدث في معركة الشجاعية.
 وتم إطلاق النيران الثقيلة موضوع التحقيق باتجاه مفترقات الطرق وفتحات الأنفاق المعروفة بهدف إحباط عملية نقل الجندي خارج المنطقة كما تمت مهاجمة أهداف ومواقع تابعة لـ"حماس"، كانت علة قائمة معدة مسبقًا، وموجودة في غرفة العمليات الحربية التابعة لهذا القطاع من المعركة .
 وادعى التحقيق بأنه لم يتم إطلاق مكثف للنار، ودون تمييز، في اتجاه منازل رفح بهدف قتل الجندي والخلية التي اختطفته، كما ادعت "الأسطورة" عن إجراء "هنيبعل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة العامة الإسرائيلية تنهي ملف تحقيقات مجزرة رفح وتبرئ الاحتلال النيابة العامة الإسرائيلية تنهي ملف تحقيقات مجزرة رفح وتبرئ الاحتلال



تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 03:00 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
  مصر اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ ميدى سكيرت في الشتاء

GMT 02:46 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
  مصر اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 02:49 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك
  مصر اليوم - 5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك

GMT 03:42 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور إعلامية بالنقاب لأول مرة على شاشات التلفزيون المصري
  مصر اليوم - ظهور إعلامية بالنقاب لأول مرة على شاشات التلفزيون المصري

GMT 03:45 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "جيمي شو" الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات
  مصر اليوم - حذاء جيمي شو الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات

GMT 04:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020
  مصر اليوم - تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020

GMT 03:30 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
  مصر اليوم - غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 21:40 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع إصابات انفجار أسطوانة غاز في شرم الشيخ إلى 10

GMT 02:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة هادي الجيار تُعلن إصابته بالتهاب رئوي وسيخرج من المستشفى

GMT 04:28 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تنافس في ربع نهائي بطولة العالم لسيدات الاسكواش

GMT 23:35 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مدينة وجدة تحتضن نهائي كأس العرش لكرة القدم

GMT 23:31 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"ماركا" تكشف أن صلاح ينافس رونالدو على جائزة عالمية

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تشعل المنافسة بمركبة أسطورية أكثر أناقة

GMT 03:04 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مشتقات اللون الأزرق خلال أسابيع الموضة العالمية

GMT 21:03 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المخرج السوري محمد قارصلي بعد صراع مع المرض

GMT 10:50 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

البامية غذاء ودواء ضد مرض السكري

GMT 03:36 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

خزانة ميلانيا ترامب مليئة بالمعاطف والحقائب الأنيقة

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تكشف عن هاتفها شديد الصلابة من عائلة "غالاكسي"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon