توقيت القاهرة المحلي 05:19:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتحاد الأدباء والكتاب العرب يُطالب بمراجعة الخطاب الديني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتحاد الأدباء والكتاب العرب يُطالب بمراجعة الخطاب الديني

تفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت
القاهرة - أ.ش.أ

أدان اتحاد الأدباء والكتاب العرب الهجمات المتطرفة في تونس والكويت وفرنسا التي أودت بحياة مجموعة من الأبرياء على يد تنظيم داعش المتطرف.

وقال بيان للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إن جماعة داعش المتطرفة تعتقد أنها تقتدي بالغزوات الرمضانية التي قادها رسول الإسلام، محمد صلى الله عليه وسلم، كيف تفجر المساجد، وتقتل الصائمين المسلمين، وغيرهم من الأرواح البريئة التي لا تعتدي على أحد ولا تحمل السلاح في وجه أحد ، في تأكيد جديد على أنها لا تعرف الإسلام ولا السلام ولا الإنسانية، وإنما الغدر والحقد والفجور ونزعة التدمير، فالأديان كلها - وأولها الإسلام الحنيف - حثت على التآخي والتضامن والمساواة وحب الغير، وحرَّمت قتل النفس، فمن قتل نفسًا بريئة بغير ذنب كأنما قتل الناس جميعًا.

وتابع البيان : لقد تابع الأدباء والكتاب العرب أخبار التفجيرات التي تبناها تنظيم داعش المجرم الذي يدَّعي الانتماء للإسلام ، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والمصابين في تونس والكويت وفرنسا، في نهار رمضان ، لتحصد أرواح الصائمين القائمين ، ومما يؤسف له أن يتم أحدها في بيت من بيوت الله التي أمر أن ترفع لإقامة الشعائر ، ولكي يذكر فيها اسمه ، وليس لتكون ساحة للتدمير والقتل وإزهاق الأرواح بهذا الشكل الجبان.

وأكد البيان أن إن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ، وهو يتابع تلك الأخبار المفجعة المتتالية التي يقوم بها تنظيم داعش المتطرف، من قتل وحرق وذبح وتدمير وتفجير واعتداء على المقدسات وهدم الأماكن الأثرية والمتاحف، ليؤكد أن الهجمات التي قام بها اليوم في تونس والكويت وفرنسا لن تكون الأخيرة، طالما لم تنتبه الأنظمة الحاكمة في الوطن العربي إلى ضرورة تحديث مناهج التعليم، ومراجعة الخطاب الديني، لتنقيتهما من كل ما يحث على العنف ويحرض عليه، فما أحوجنا الآن إلى خطاب تنويري يعلي من قيمة الحق والعدل والمساواة وقبول الآخر، رحم الله الشهداء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد الأدباء والكتاب العرب يُطالب بمراجعة الخطاب الديني اتحاد الأدباء والكتاب العرب يُطالب بمراجعة الخطاب الديني



GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:17 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt